رسالة دعم من ترامب لمنافسه السابق بايدن بعد اعلان اصابته بمرض مميت
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
تلقى الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن رسائل دعم من شخصيات سياسية بارزة من مختلف الأطياف، بما في ذلك الرئيس الحالي دونالد ترامب، الذي عبّر عن تمنياته لبايدن بالشفاء العاجل والناجح عبر منصة "تروث سوشيال".
وقال ترامب: أشعر بحزن شديد لإصابة بايدن بالسرطان، وجاء موقف دعم الرئيس الأمريكي لمنافسه السابق ليثير الانتباه نظرًا للتوترات السابقة بين الرجلين، ما يعكس لحظة نادرة من الوحدة الإنسانية في السياسة الأمريكية.
وفي 18 مايو 2025، أعلن مكتب الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن عن إصابته بسرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة، حيث أظهرت الفحوصات أن المرض انتشر إلى العظام.
وتم تشخيص الحالة بعد ظهور أعراض بولية، وتبين أن الورم يحمل درجة غليسون 9 (المجموعة الخامسة)، مما يشير إلى عدوانية عالية. ورغم خطورة الحالة، فإن السرطان حساس للهرمونات، مما يفتح المجال أمام خيارات علاجية فعالة.
بايدن، البالغ من العمر 82 عامًا، كان قد فقد ابنه بو بايدن بسبب سرطان الدماغ في عام 2015، وهو ما دفعه لإطلاق مبادرة "القفزة القمرية لمكافحة السرطان" خلال فترة رئاسته، بهدف تسريع وتيرة الأبحاث والعلاجات المتعلقة بالسرطان. تشخيصه الأخير أعاد تسليط الضوء على هذه المبادرة وأهمية التوعية والفحص المبكر.
وحاليًا، يراجع بايدن مع فريقه الطبي خيارات العلاج المتاحة، مع التركيز على العلاجات الهرمونية التي قد تساعد في إدارة المرض. التشخيص أثار أيضًا نقاشات حول الشفافية في الحالة الصحية للقادة السياسيين، خاصة في ظل التقارير السابقة التي أشارت إلى تدهور صحة بايدن خلال فترة رئاسته.
وفي ظل هذه الظروف، يتلقى بايدن دعمًا واسعًا من المجتمع السياسي والشعب الأمريكي، مع تمنيات بالشفاء العاجل واستمرار جهوده في مكافحة السرطان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب جو بايدن الرئيس الأمريكي تروث سوشيال السياسة الأمريكية سرطان البروستاتا الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران