غدا.. دنيا ماهر في ضيافة عمرو الليثي بواحد من الناس
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
يستضيف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي الفنانة دنيا ماهر، في حلقة فنية خاصة من برنامج واحد من الناس في التاسعة والنصف مساء غدا الاحد علي شاشة الحياة.
وتتحدث دنيا ماهر عن أسرار وكواليس تذاع لاول مرة عن مسيرتها الفنية وكيف تم ترشيحها لمسلسل 100 وش وهل سيكون هناك جزء ثاني، وأسرار نجاح جملة (لاقريب ولاحبيب ولاغريب وتشبيها بالنجمة عبلة كامل).
وتتحدث عن تخرجها من كلية الفنًون الجميلة ومشاركتها في عدد من الورش الفنية وبدايتها وأول أدوارها بعدد من المسلسلات ومنها طلعت روحي ، الجماعة الجزء الثاني، سقوط حر، واحة الغروب، وعن شخصية "حياة " والتي قدمتها بمسلسل سجن النسا مع المخرجة كاملة ابو ذكري وكيف دعمتها وهل سيكون هناك تعاون في فيلم سينمائي معاها.
القبلة من الزعيموتكشف عن المشهد الشهير والقبلة من الزعيم عادل إمام بمسلسل “عوالم خفية”، وأيضاً مشاركتها مع النجم محمد عادل إمام وتصريحه بأنها ستكون من أهم نجمات مصر، وعن اسرار اختيارها لادوارها الفنية، وعن سر الشنطة التي تلازمها وبها بواريك كثيرة عند اي دور وعن بدايتها السينمائية بفيلم "الخروج للنهار".
كما تتحدث عن تعرضها لحادث سير بعد خروجها من المسرح ومدي تأثرها بسبب هذا الحادث وعلاقتها بالسوشيال ميديا ورأيها في التريند في واحد من الناس، وعن حياته الخاصة وزواجها وانفصالها ومدي تأثرها بهذا الأمر وأسبابه وهل ستخوض تجربة الزواج مرة ثانية؟.
وفي ختام الحلقة؛ تتحدث عن تجربتها السينمائية الجديدة ومشاركتها بفيلم "تاني تاني" مع الفنانة غادة عبد الرازق.
وفي نفس الحلقة؛ يحلّ الطفل المعجزة عمر الذي يجيد قراءة القرآن الكريم بعدد من القراءات والتلاوات علاوة علي صوته الجميل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دنيا ماهر الفنانة دنيا ماهر عمرو الليثي واحد من الناس مسلسل 100 وش الزعيم عادل امام دنیا ماهر من الناس
إقرأ أيضاً:
3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.
وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.
وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.
ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.
ملف مشتركوأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.
وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.
وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إعلانويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.
تحديات الاستضافةوفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.
وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.
وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.
أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.