#سواليف

ارتكب #جيش_الاحتلال الإسرائيلي #مجزرة مروّعة فجر اليوم في مدينة #دير_البلح وسط قطاع #غزة، راح ضحيتها ستة من #عناصر_تأمين_المساعدات واللجان الشعبية المتطوعة، خلال قيامهم بمهمة إنسانية لتأمين مرور #شاحنتين تحملان #أدوية و #مستلزمات_طبية إلى المستشفيات في المناطق المنكوبة.

ووفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي، فإن طائرات الاحتلال نفذت ثماني غارات واستهدافات مباشرة خلال ساعات الليل والفجر، ما أدى إلى استشهاد ستة من أفراد فرق التأمين، بينما لا تزال جثامين شهداء آخرين في مكان المجزرة، حيث تعذر الوصول إليهم بسبب استمرار إطلاق النار من الطائرات على الموقع المستهدف.

واعتبر المكتب أن هذا الاستهداف يشكل #جريمة_حرب مكتملة الأركان بحق طواقم إنسانية تؤدي دورًا مدنيًا بحتًا، في محاولة لضمان إيصال الدواء إلى مستحقيه.

مقالات ذات صلة Ynet: عيدان ألكسندر كاد أن يقتل بضربة إسرائيلية استهدفت أحد أنفاق غزة 2025/05/23

كما أشار إلى أن جيش الاحتلال يعمل بشكل ممنهج على تمكين عمليات نهب المساعدات، ومنع وصولها إلى الفئات المنكوبة، في إطار مخطط “هندسة التجويع وقتل المرضى”، الذي تسعى سلطات الاحتلال إلى تكريسه كأداة حرب ضد الشعب الفلسطيني.

وحذّر البيان من أن الجريمة لا تُعدّ سابقة منعزلة، بل تأتي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات المتكررة بحق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، داعيًا الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف هذا النوع من الجرائم، وضمان حماية طواقم الإغاثة والمساعدات وتأمين دخولها الآمن إلى المناطق المتضررة.

في السياق ذاته، حذرت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” من استمرار الاحتلال في #سياسة_التجويع الممنهج بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، من خلال تقنين المساعدات، وربط دخولها بشروط أمنية وسياسية، وفرض ما وصفته بـ”مساعدات الغيتو”، التي تحاول شرعنة الحصار وتصويره كحل إنساني.

وأشارت الحركة إلى أن ما يتم إدخاله من مساعدات لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، حيث لم تتجاوز الكميات الحالية عُشر ما كان يدخل قبل الحرب (500 شاحنة يوميًا)، في ظل تفشي سوء التغذية وانهيار القطاع الصحي، خاصة مع اتساع دائرة النزوح الجماعي.

وأكدت “حماس” رفضها لأي محاولات إسرائيلية لتحويل بعض مناطق جنوب القطاع إلى “معسكرات اعتقال” تحت غطاء المساعدات، معتبرة أن الشعب الفلسطيني لن يخضع لأي معادلة إذلال، ومشددة على حقه في الحياة والكرامة ورفض الابتزاز الإنساني.

وطالبت الحركة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لكسر الحصار بشكل كلي، وفتح ممر إنساني آمن ودائم يسمح بتدفق المساعدات دون تحكّم إسرائيلي أو شروط سياسية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال مجزرة دير البلح غزة عناصر تأمين المساعدات شاحنتين أدوية مستلزمات طبية جريمة حرب حماس سياسة التجويع

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تعلّق مفاوضات التجارة الحرة مع الكيان وفرنسا وهولندا تدعوان لمراجعة الشراكة الأوروبية مع “إسرائيل”

 

 

الثورة / متابعة/حمدي دوبلة

علّقت الحكومة البريطانية امس، مفاوضات التجارة الحرة مع “إسرائيل” وفرضت عقوبات جديدة على مستوطنين في الضفة الغربية ، فيما دعت كل من فرنسا وهولندا لمراجعة الشراكة الأوروبية مع الاحتلال الإسرائيلي وذلك احتجاجا على ممارساته الإرهابية في قطاع غزة.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن وزارته استدعت السفيرة “الإسرائيلية” تسيبي هاتوفيلي ردا على تكثيف الاحتلال غاراته وتوسيع عملياته العسكرية في القطاع الفلسطيني المحاصر، مع استمرار جريمة الإبادة الشاملة في غزة منذ أكتوبر 2023م.
إلى ذلك دعا كل من وزيري الخارجية الفرنسي والهولندي، أمس، إلى مراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي على خلفية استمراره بجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة ومنعه إدخال المساعدات إلى سكان القطاع.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مقابلة مع إذاعة “فرانس إنتر”، إن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و”إسرائيل” يجب مراجعتها، مع الأخذ في الاعتبار موقف “إسرائيل” تجاه غزة.
ووصف بارو تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه على غزة وإعاقته دخول المساعدات الإنسانية بأنه “أمر لا يمكن قبوله”، مؤكدا أن الهجمات الإسرائيلية “اعتداء خطير على الكرامة الإنسانية، وانتهاك واضح لجميع قواعد القانون الدولي “.
وأعرب عن تأييد فرنسا اقتراح هولندا بمراجعة اتفاقية الشراكة، وقال إن “الاتفاقية تحتوي على أبعاد سياسية وتجارية لن تستفيد “إسرائيل” ولا الاتحاد الأوروبي من إنهائها، لكن وضع المدنيين (في غزة) يفرض علينا المضي قدما (في هذه القضية)”.
وأضاف “لا يمكننا أن نتجاهل معاناة شعب غزة”، مجددا تصميم بلاده على الاعتراف بدولة فلسطين.
وفي وقت سابق، طالبت هولندا وقبلها إسبانيا وإيرلندا بإجراء تحقيق عاجل فيما إذا كانت الهجمات الإسرائيلية على غزة تنتهك الاتفاقيات التجارية الموقعة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تتضمن بنودا تتعلق بحقوق الإنسان.
وقال وزير خارجية هولندا كاسبار فيلدكامب، في تصريحات للإعلام، إن بلاده تضغط على الاتحاد الأوروبي لمراجعة اتفاقية الشراكة مع الاحتلال الإسرائيلي .
وأشار إلى أن الضغط يتزايد على “إسرائيل” وأن المساعدات الواصلة إلى قطاع غزة لا تزال قليلة جدا، داعيا إلى ضرورة السماح بدخول مساعدات إنسانية ضخمة إلى قطاع غزة.
وقال: “القلق الذي نشعر به حيال الوضع في غزة يتشاطره معنا على نطاق واسع الاتحاد الأوروبي”.
وإلى جانب ذلك، قال فيلدكامب إن هولندا تدعو مع فرنسا ودول أخرى إلى فرض عقوبات على “المستوطنين العنيفين” في الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، قالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أمس، إن قرار الاحتلال الإسرائيلي إدخال المساعدات إلى غزة قطرة في بحر.
من جانبه قال وزير الخارجية الإسباني في تصريح له إن الوضع في غزة غير مقبول وكارثي، ويجب السماح بإدخال المساعدات فورًا.
بدوره، دعا وزير الخارجية الهولندي إلى إدخال المساعدات الإنسانية لغزة دون شروط.
وطالب الاحتلال الإسرائيلي بالموافقة على وقف إطلاق النار، مستنكرًا في الوقت نفسه، توسع المستوطنات بالضفة الغربية.
من جهتها، قالت وزيرة خارجية سلوفينيا إن غزة تنزف دما ومهمتنا حماية الشعب الفلسطيني وضمان إدخال المساعدات دون أي عوائق.
وأكدت أهمية دعم جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، وفي مقدمتها “أونروا .
من ناحيته، قال وزير الخارجية النرويجي إن الوضع في غزة كارثي، والشعب الفلسطيني يحتاج إلى المساعدة الآن أكثر من أي وقت مضى.

مقالات مشابهة

  • “الأغذية العالمي”: دخول مساعدات محدودة إلى غزة لا يكفي للبقاء على قيد الحياة
  • 72 شهيدا بغزة وحماس تحذر من إقامة معسكرات اعتقال
  • هندسة التجويع.. حماس تحذر من إقامة ما يشبه معسكرات اعتقال جنوب غزة
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: شاحنات المساعدات على الحدود ولم تدخل غزة
  • “قطرة في بحر الجوع”.. دخول شاحنات مساعدات إلى غزة يثير الجدل والشكوك / شاهد
  • ‎وزارة المالية والبنك الدولي يطلقان “برنامج زمالة الكفاءات السعودية”
  • أزمة مياه وتجويع وبلدية غزة تناشد للتدخل العاجل
  • أطباء بلا حدود: المساعدات القليلة التي سمحت “إسرائيل” بدخولها غزة مجرد ستار لتجنب اتهامها بالتجويع
  • بريطانيا تعلّق مفاوضات التجارة الحرة مع الكيان وفرنسا وهولندا تدعوان لمراجعة الشراكة الأوروبية مع “إسرائيل”