الثورة نت /..

ناقش اجتماع بمحافظة إب برئاسة وكيل المحافظة لقطاع السياحة حارث المليكي، اليوم، الجوانب المتعلقة بتنفيذ حملة التوعية البيئية والصحية في المنشآت السياحية استعدادا للموسم السياحي، خلال إجازة عيد الأضحى.

واستعرض الاجتماع الذي ضم مسؤول قطاع السياحة بالمحافظة غانم عوسج، ومدير إدارة صحة البيئة بقطاع الأشغال الدكتور وليد عبيد، وممثلي الجهات ذات العلاقة خطة النزول الميداني للرقابة على الفنادق والمنتزهات والمطاعم على مستوى مركز المحافظة والمديريات.

وأقر تشكيل لجان من الجهات المعنية لتنفيذ الحملة والتي ستدشن قبل إجازة عيد الأضحى المبارك.

وشدد الوكيل المليكي على ضرورة تصحيح أوضاع المنشآت السياحية، وتقييم جودة الخدمات المقدمة، ومدى الإلتزام بالنظافة العامة، وتوفير أدوات الأمن والسلامة.. لافتا إلى أهمية الحملة في تحسين الخدمات الفندقية، ورفع مستوى أداء المنشآت المستهدفة.

بدوره أوضح عوسج أن الحملة تهدف إلى تنظيم عمل المنشآت السياحية وتحسين جودة خدماتها، وتطبيق الاشتراطات السياحية والصحية وفقا للقانون.. مؤكدا الحرص على توحيد معايير الرقابة على المنشآت السياحية وإشراك الجهات المعنية في ذلك.

فيما أشار مدير إدارة صحة البيئة إلى أن الحملة تتضمن برامج للتوعية حول المعايير واللوائح والاشتراطات الصحية المطلوبة لتحسين أداء المنشآت السياحية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المنشآت السیاحیة

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • وول ستريت جورنال: صور أقمار صناعية تكشف تسارع إعادة بناء المنشآت العسكرية الإيرانية
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.