تفتيش الطلاب بالعصا الإلكترونية بمداخل لجان امتحانات الثانوية العامة لضبط وسائل الغش
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
تشهد بوابات لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 الآن إجراءات تفتيش الطلاب الممتحنين بالعصا الإلكترونية قبل دخول اللجان وبدء الامتحان
يأتي ذلك تنفيذا لتعليمات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، الذي أصدر تعليمات تنص على تكثيف اجراءات التفتيش في جميع لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 لضمان منع اصطحاب أجهزة الهاتف المحمول أو أي أجهزة إلكترونية تساعد على الغش داخل اللجان.
و يتواجد عضوان من الإدارة التعليمية في منطقة التفتيش الخاصة بكل لجنة امتحانية من لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 ، لمتابعة سير العمل ميدانيًا وضمان تطبيق التعليمات بدقة
جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 علمي وأدبي .. للطلاب نظامين الجديد والقديم
قبل امتحانات الثانوية العامة 2025 بساعات .. 6 تنبيهات عاجلة لجميع الطلاب
امتحانات الثانوية العامة |خطوط ساخنة للإبلاغ عن الغش وغرفة عمليات لمتابعة اللجان
مراوح وكاميرات مراقبة وزائرة صحية| تجهيزات لجان امتحانات الثانوية العامة بالقاهرة والجيزة
وحذرت مديريات التربية والتعليم طلاب الثانوية العامة 2025 ، من انه سيلغى امتحان الطالب في المادة التي يؤدي فيها الامتحان إذا ثبت الاتي :
حيازة الهاتف المحمول أو الأجهزة التكنولوجية او الساعات الذكية أو أي وسائل أو أدوات تساعد على الغش أثناء الامتحان تضمين الإجابة ما يكشف شخصية الطالب أو ما يتضمن إهانة أو سخرية ، او نزع ورقة من كراسة الإجابة او العبث بها او اخفائهاحيث أنه فور حدوث الواقعة او اكتشافها يتم اجراء تحقيق مع الطالب بمعرفة الجهة المختصة من الإدارة او المديرية او الوزارة
ويعد امتناع الطالب عن الخضوع للتحقيق تنازل عن حقه في الدفاع عن نفسه وإقرارا ضمنيا منه بصحة ما ارتكبه من مخالفة
إلغاء جميع الامتحانات للطالب واعتباره راسبا في هذه الحالاتكما حذرت مديريات التربية والتعليم طلاب الثانوية العامة 2025 من أنه سيتم إلغاء الامتحان للطالب في جميع المواد ويعتبر الطالب راسبا في حالة ثبوت الاتي :
إذا صور الطالب الامتحان او طبع او نشر او اذاع أو روج بأي وسيلة أسئلة الامتحانات واجوبتها قبل أو أثناء الامتحان ، سواء وقع الفعل داخل اللجان او خارجها بقصد الغش ، او الاخلال بالنظام العام للامتحان ، سواء شرع او اشترك في ارتكاب هذه الأفعال الغش أو الشروع فيه او الاستفادة منه او المساعدة عليه بأي وسيلة أثناء تأدية الامتحانالاعتداء بالقول أو الفعل على أحد القائمين بأعمال الامتحانات أو معاونيهم او الطلاب او التحريض على ذلك أثناء الامتحان أو بسببه استخدام الهاتف المحمول بكافة انواعه ، أو أي وسائل تكنولوجية أخرى أو الشروع فيهإخفاء أوراق الإجابة الخاصة بالطالب او الهروب بها
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امتحانات الثانوية العامة 2025 امتحانات الثانوية العامة الثانوية العامة 2025 الثانوية العامة لجان امتحانات الثانویة العامة امتحانات الثانویة العامة 2025
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.