وزير النقل يبحث مع وفد غرفة التجارة العربية النمساوية تعزيز التعاون في قطاع النقل
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
دمشق-سانا
بحث وزير النقل الدكتور يعرب بدر اليوم مع وفد من غرفة التجارة العربية النمساوية ضم رئيس الغرفة لؤي كزبري وأمينها العام مضر الخوجة، سبل تعزيز التعاون بين سوريا والنمسا في مجال النقل، وتوسيع مجالات الشراكة في المشاريع الاستثمارية ذات الأولوية.
وأكد الدكتور بدر خلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق أهمية تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في مجالات النقل، مشيراً إلى الفرص الاستثمارية الواعدة في سوريا، ولا سيما في مشاريع النقل السككي وتحديث البنى التحتية لها والنقل المستدام.
وأشار بدر إلى إمكانية تقديم تحديث شامل لدراسة مشروع الربط السككي بين دمشق وعمان، لما له من أهمية إستراتيجية في ربط سوريا بالأردن ودول الجوار، وتعزيز حركة التبادل التجاري والعبور الإقليمي.
وبحث الجانبان سبل التعاون في مجال التدريب والتأهيل، وخاصة في موضوعات الحوكمة والإدارة الحديثة للمشاريع، إلى جانب آليات الانطلاق في المشاريع الاستثمارية الكبرى، مع التركيز على مفاهيم النقل المستدام والممارسات الصديقة للبيئة.
وأوضح الدكتور بدر أن الحكومة السورية تولي اهتماماً بالغاً لتطوير منظومة النقل ودمجها في الشبكات الإقليمية والدولية، مؤكداً استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة للشركات النمساوية والعربية العاملة في إطار الغرفة الراغبة بالمساهمة في السوق السورية.
من جانبه، أعرب كزبري عن رغبة غرفة التجارة في تعميق التعاون الاقتصادي مع سوريا، مؤكداً اهتمام الجانب النمساوي بالمشاركة في مشاريع النقل والبنية التحتية، وتوفير فرص التدريب، وبناء القدرات في مجالات الإدارة الحديثة.
وأشاد كزبري بالإمكانات التي يمتلكها قطاع النقل في سوريا، معرباً عن أمله بأن يشكل هذا اللقاء نقطة انطلاق لتعاون طويل الأمد بين رجال الأعمال في كلا البلدين.
وتأتي زيارة وفد غرفة التجارة العربية النمساوية إلى سوريا في إطار جهود تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في القطاعات الحيوية، ولا سيما قطاع النقل الذي يشكل محوراً أساسياً في عملية إعادة الإعمار والتنمية المستدامة في سوريا.
حضر اللقاء معاون وزير النقل لشؤون النقل البري محمد رحال، ومدير مديرية مكتب الوزير عبد العزيز مصطفى، والمسؤول عن ملف التعاون الدولي إياد الأسعد.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: غرفة التجارة
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء التهديدات التي تطلقها ميليشيا الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار هذه التهديدات يمثل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية، فيما حمّل إيران مسؤولية تقويض جهود الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تهديدات ميليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف الملاحة البحرية تقوض أمن البحر الأحمر وتهدد حرية الملاحة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف حازم لردع هذه التهديدات والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأدان البديوي بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن السلوك الإيراني يواصل تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بوضع حد لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، والتي قال إنها تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار إلى أن استهداف إيران للممرات البحرية وعرقلة عبور السفن يهددان أمن الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أي اعتداء على طرق الملاحة الدولية ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وأضاف البديوي أن الممارسات الإيرانية، بما في ذلك التحركات في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وسلامة المدنيين، فضلًا عن زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعوته إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية، مؤكدًا أن حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية التجارة الدولية تمثلان مسؤولية جماعية تستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا.