شعر نبطـي وأغنية شعبيـة تضيئـان أمسيـة “جرش 39” بعمان
تاريخ النشر: 2nd, August 2025 GMT
صراحة نيوز- في أمسية شعرية جمعت بين عبق القصيدة النبطية ونبض الأغنية الشعبية، تألق الشاعران العراقي مأمون النطاح والسعودي الدكتور صالح الشادي في مركز الحسين الثقافي بعمان، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ39، التي تُقام تحت شعار “هنا الأردن.. ومجده مستمر”.
واستهل الأمسية الشاعر والفنان ماجد زريقات، بقصيدتيه “هدبتلي الشماغ الأحمر” و”يا جايب الخير”، قبل أن يعتلي المنصة الشاعر مأمون النطاح، الذي قدّم مجموعة من قصائده التي تنوعت بين النبطية والفصحى، ومنها “بيت ولمنا” المهداة للأردن، و”الهامة إلنا” للعراق، و”الهيبة”، و”اشتري الغالي”، و”حظ الردي”، و”علمتني شموخ”.
من جهته، قدّم الشاعر السعودي صالح الشادي باقة من قصائده المتميزة التي حملت طابعًا وجدانيًا وإنسانيًا، منها “بين العين”، و”دقايق صمت”، و”يا بنيتي” التي كتبها لابنته منذ ثلاثين عامًا، إضافة إلى “شاعر”، و”يوم ضاقت”، وقصيدة بالفصحى بعنوان “قدم” كتبها في مكة، وأخرى صوفية بعنوان “من تجين”، ليختتم بقصيدتي “مرحباً” و”الأخيرة”.
وحضر الأمسية عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية، أبرزهم أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، والسفير العراقي في الأردن عمر البرزنجي، وممثل السفارة السعودية عصام شرف. وفي ختام الفعالية، تم تكريم الشعراء الثلاثة بشهادات تقديرية تقديرًا لإبداعهم ومشاركتهم في المهرجان.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.