نور عمرو دياب تثير الجدل في فيديو متداول حول علاقتها بوالدها
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثارت نور عمرو دياب الجدل حول علاقتها بوالدها، في فيديو متداول على مواقع التواصل، خلال حضورها العرض الأول لفيلم "في عز الضهر"، الذي تشارك والدتها الفنّانة شيرين رضا في بطولته.
وخلال حضورها العرض برفقة صديقها الراقص والممثل المصري ياسين رشدي، تجمّع حولها مراسلو وسائل إعلام مصرية، ومصورّون، لالتقاط صورٍ لهما ومحاولة إجراء لقاءاتٍ قصيرة معها، فيما يعتبر ظهوراً نادراً لها في مناسبات عامة في مصر.
وبينما كانت نور تحاول تفادي اللقاءات بمساعدة ياسين، خاطبها ما يبدو أحد المراسلين بوصفها ابنة عمرو دياب، فردت: "لا ابنة شيرين رضا"، وانتشر هذا الفيديو على نحو متزايد على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وأثار جدلاً حول طبيعة علاقتها بوالدها.
كما أثار ظهور نور إلى جانب ياسين التساؤلات حول ارتباطهما، الأمر الذي نفته والدتها شيرين في أحد اللقاءات الصحفية التي أجرتها بمناسبة العرض الأول لفيلم "في عز الضهر"، وأوضحت أن العلاقة بين ابنتها والراقص المصري "فنّية"، في إشارة إلى شراكتهما في مدرسة رقص للتدريب على رقصة "الباتشاتا".
وشارك الاثنان عبر حسابيهما الرسميين على إنستغرام مؤخراً، مقاطع فيديو لهما وهما يؤديان رقصة "الباتشاتا"، وظهرا في أحد المقاطع وهما يرقصان بانسجام على أنغام أغنية عمرو دياب الشهيرة "صدقني خلاص"، بصوت ياسين، الذي أهدى الفيديو لنور بمناسبة عيد ميلادها، مع رسالة بدت شاعرية، وربما هذا ما أثار التكهنات حول ارتباطهما.
View this post on InstagramA post shared by Yassin Roshdi (@yassinroshdi)
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: عمرو دياب عمرو دياب مشاهير عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.