المانجا طابت على الشجر .. بدء موسم حصاد المانجو السكري بجنوب سيناء.. زراعة 6800 فدان هذا العام
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
بدأ موسم حصاد المانجو السكري بمحافظة جنوب سيناء وسط فرحة كبيرة بين المزارعين، الذين انتشروا بين الأشجار لحصادها ونقلها إلى أماكن التكمير تمهيدًا لطرحها في الأسواق والشوادر المختلفة بمدن المحافظة وسوق العبور بالقاهرة.
وقال عبد الله المزيني صاحب إحدى مزارع المانجو بجنوب سيناء، إن جنوب سيناء تشتهر بالنضج المبكر لمحصول المانجو خاصة النوع "السكري"، وذلك نظرًا لظروف المناخية الصحراوية التي تتميز بشدة ارتفاع درجات الحرارة بها، إضافة إلى جودة تربتها التي تسهم في نمو الزراعات بكافة أنواعها وبأعلى جودة دون الاحتياج إلى مخصبات ومبيدات.
وأوضح أن زراعة المانجو بأنواعها تجود بالمحافظة، ويجري التوسع في زراعتها لكونها من الأشجار المعمرة والتي تتحمل الظروف المناخية المتقلبة والصعبة، إضافة إلى أنها تتناسب مع درجة ملوحة مياه الآبار بالمحافظة، وتتميز بطعمها ورائحتها المختلف كونها تعد أورجانيك.
وأشار إلى أنه يعرف نضج ثمار المانجو بظهور نقط بارزة بالثمرة، وفي هذه الحالة لابد من جنيها وكمرها تحت القش لمدة يومين فقط، ثم يتم فرزها داخل برنيكات ونقلها عبر الأسواق سواء داخل المحافظة أو في المحافظات الأخرى، مؤكدًا أنه لابد عدم الانتظار على الثمار بعد ظهور النقط بها، كونها تتساقط ويطلق عليها "سقط" وهذا يقلل من جودتها وسعرها في السوق.
وأكد أن التبكير في موسم حصاد المانجو السكري بجنوب سيناء، يصب في صالح المزارعين، كونها تباع بأسعار مرتفعة مع بداية موسمها قبل نزولها بغزارة في الأسواق من قبل باقي المحافظات.
كما أشاد بدور مديرية الزراعة والإدارة الزراعية، لدعمهم المستمر للمزارعين سواء من خلال توفير الأسمدة والشتلات والتقاوي الزراعية بمختلف أنواعها، أو بتقديم الإرشادات من خلال القوافل الزراعية التي تقوم بالمتابعة الدورية للمزارع.
وقالت مديرية الزراعة بجنوب سيناء، إن زراعة المانجو بجنوب سيناء لتبلغ مساحتها 6800 فدان هذا العام بعد أن كانت 6 آلاف فدان العام الماضي، وذلك من إجمالي المساحات المنزرعة بالمحافظة والتي لا تتعدى الـ 37011 فدان على مستوى كافة مدن المحافظة، مؤكدًا أنه جاري على التوسع في زراعة كافة المحاصيل بالمحافظة، وخاصة محصول المانجو بكافة أنواعها، من خلال توفير الشتلات من أجود الأصناف االتي تنسب التربة والمناخ بالمحافظة.
و يجري شن قوافل زراعية بشكل يومي لدعم المزارعين بالخدمات الإرشادية خلال الزراعة ومراحل النمو والحصاد لتزويد المزارعين بالمعلومات التي من شأنها الوصول بأعلى انتاجية وجودة في نفس الوقت، بجانب تقديم الأسمدة الأزوتية المدعمة من الدولة مثل "سلفات، نشادر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء موسم المانجو جمع طور سيناء بجنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
حذرت الدكتورة راندا درويش، استشاري طب الأطفال والسكري والغدد الصماء بالمعهد القومي لأمراض السكر، من تزايد إصابات السكري من النوع الثاني بين الشباب في سن مبكرة، مؤكدة أن الدراسات الحديثة أظهرت أن المرض أصبح أكثر شراسة عندما يظهر قبل سن الأربعين، ويرتبط بشكل وثيق بالسمنة وقلة النشاط البدني ونمط الحياة غير الصحي.
قالت درويش عبر برنامج صباح الخير يا مصر، إن أحدث الدراسات أوضحت أن السكري من النوع الثاني لم يعد يقتصر على من تجاوزوا الأربعين عامًا، بل أصبح يصيب فئات عمرية أصغر، خاصة جيل "زد"، نتيجة تغير البيئة ونمط الحياة، موضحة أن المشكلة لا تكمن في الجيل نفسه، وإنما في انتشار العادات الغذائية غير الصحية وسهولة الحصول عليها.
وأضافت أن المرض عندما يصيب الشباب يكون أكثر شراسة، حيث ترتفع مقاومة الإنسولين وتتراجع كفاءة خلايا البنكرياس بصورة أسرع، ما يؤدي إلى ظهور المضاعفات في سن أصغر.
علامات تستدعي الانتباهوأوضحت استشاري طب الأطفال أن السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، من أهم مؤشرات زيادة خطر الإصابة، إلى جانب الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، والنوم لأقل من ست ساعات يوميًا.
وأضافت أن من العلامات المبكرة أيضًا ظهور اسمرار في مناطق مثل الرقبة وتحت الإبطين، قبل أن تبدأ الأعراض التقليدية للمرض مثل كثرة التبول، والعطش المستمر، والإرهاق.
قد يصاب المريض دون أعراضوأكدت أن بعض الأشخاص قد يكونون في مرحلة ما قبل السكري دون ظهور أعراض واضحة، رغم أن ارتفاع مستويات السكر يبدأ في التأثير على أعضاء الجسم مثل الكلى والعينين والأعصاب، وهو ما يجعل الاكتشاف المبكر أمرًا ضروريًا.
متى يجب إجراء تحليل السكر؟وأشارت إلى أن أحدث توصيات الجمعية الأمريكية للسكري، والمتوافقة مع المجلس الصحي المصري، تنصح بإجراء فحص دوري للسكر بدءًا من سن 35 عامًا كل ثلاث سنوات، مع إجراء الفحص في سن أصغر للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة، أو لدى السيدات اللاتي أصبن بسكري الحمل.
النساء أكثر عرضة للإصابةوأوضحت درويش أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسبب بعض الاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى متلازمة تكيس المبايض، التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
نصائح لحماية الأطفال والشبابوشددت على أن الوقاية تبدأ من المنزل، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، وتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني، والحصول على ساعات نوم كافية، وتقليل التوتر، مع تعزيز التواصل الأسري والابتعاد عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.
يعد السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، ويرتبط بشكل أساسي بالسمنة وقلة الحركة والعادات الغذائية غير الصحية، فيما تؤكد الدراسات الحديثة تزايد ظهوره بين الفئات العمرية الأصغر مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعزز أهمية الاكتشاف المبكر والوقاية.