قانون التعليم الجديد يمد خدمة المعلمين بعد بلوغ سن التقاعد لسد العجز بالمدارس
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
تضمن مشروع قانون جديد مقدم من الحكومة لتعديل بعض أحكام قانون التعليم رقم 139 لسنة 1981، استمرار أعضاء هيئة التعليم في العمل حتى نهاية العام الدراسي في حال بلوغهم سن التقاعد خلال العام الدراسي، بهدف الحفاظ على استقرار العملية التعليمية وتفادي العجز المتزايد في أعداد المعلمين.
حنفي جبالي يوجه بسرعة مناقشة مشروع القانونوكلف المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، اللجنة المشتركة من لجنة التعليم ومكتب اللجنة التشريعية، بسرعة البدء في دراسة المشروع دراسة مستفيضة، مع دعوة الوزير المختص لحضور كافة الاجتماعات، وفتح حوار مجتمعي شامل لضمان توافق النصوص المقترحة مع أهداف تطوير منظومة التعليم.
جاء في مشروع القانون استبدال المادة (88) من قانون التعليم، وتنص على ما يلي: "تنتهي خدمة شاغل الوظيفة وفقًا لقانون الخدمة المدنية وقانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات. وإذا بلغ عضو هيئة التعليم سن التقاعد خلال العام الدراسي، يستمر في الخدمة حتى نهايته.
كما يجوز في حالات الضرورة، مد الخدمة لمدة عام قابلة للتجديد بحد أقصى ثلاث سنوات، بقرار من رئيس الجمهورية أو من يفوضه، بناءً على عرض الوزير المختص، في التخصصات التي تشهد احتياجًا فعليًا، وذلك بناءً على رغبة المعلم وقدرته.
ويحصل من يُمد له في الخدمة على كامل أجره وحقوقه التأمينية عند بلوغه سن الشيخوخة، دون أي استقطاعات إضافية."
المذكرة الإيضاحية: مواجهة العجز الصارخ في أعداد المعلمينأكدت المذكرة الإيضاحية المرفقة بمشروع القانون أن التعديل جاء استجابةً لواقع العجز الكبير في أعداد المعلمين، والذي تجاوز مئات الآلاف ويزداد سنويًا.
وأوضحت أن استمرار أعضاء هيئة التعليم بعد بلوغهم سن التقاعد حتى نهاية العام الدراسي سيسهم في تثبيت نسبة العجز والسيطرة على تفاقمه، بما لا يؤثر سلبًا على استقرار العملية التعليمية.
كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي أسوةً بأعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية، الذين يتم مد خدمتهم لضمان انتظام العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قانون التعليم الجديد العجز في المعلمين وزارة التربية والتعليم سن التقاعد أعضاء هيئة التعليم المعاشات التعليم في مصر العام الدراسی قانون التعلیم سن التقاعد
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة: تطوير التعليم في دولة الإمارات يعد ركيزة أساسية في مسيرة تنمية الدولة وتقدمها
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” أوائل طلبة الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2025 ـ 2026 على مستوى الدولة وعدداً من المعلمين المتميزين والكوادر والقيادات التربوية والتعليمية.
وهنأ سموه – في بداية اللقاء – أبناءه الطلبة وأسرهم ومعلميهم بهذا التفوق والتميز متمنياً لهم التوفيق في مواصلة النجاح في مسيرتهم التعليمية.. كما أشاد سموه بدور جميع المعلمين لما بذلوه من جهود مخلصة في دعم تفوق الطلبة.
وأكد سموه أن تطوير التعليم في دولة الإمارات يعد ركيزة أساسية في مسيرة تنمية الدولة وتقدمها..مشيراً سموه إلى أهمية دور المعلم والأسرة المحوري في إنجاح المنظومة التعليمية من خلال توفير بيئة أسرية مستقرة وتعليمية محفزة على التميز.
من جانبه أعرب وفد التربية عن شكره وتقديره لسموه لما يوليه من اهتمام ورعاية لأبنائه الطلبة والمنظومة التعليمية عامة وحرصه على تكريم المتفوقين والمتميزين ودعم مسيرتهم التعليمية نحو مزيد من التميز.
حضر المجلس كل من، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مؤسسة زايد الخير والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة وسمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وعدد من الشيوخ والمسؤولين والمواطنين والضيوف.وام