الرئاسي: المنفى ألقى كلمة ليبيا في مؤتمر التنمية بإشبيلية
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
ألقى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، اليوم، كلمة ليبيا في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، المنعقد في مدينة إشبيلية الإسبانية.
جاء ذلك بحضور عدد من قادة الدول وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، وعلى رأسهم الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأكد الرئيس المنفي في كلمته أن ليبيا تمر بمرحلة مفصلية من تاريخها، مشيرًا إلى التحديات الكبيرة التي واجهتها البلاد في السنوات الأخيرة، من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية. وشدد على أن الشعب الليبي لا يزال متمسكًا بالأمل، وعازمًا على بناء مستقبل مزدهر ومستقر، مبينا أن ليبيا لا تزال بحاجة إلى شراكات دولية فعالة لتجاوز أزمتها.
وأشار إلى أهمية دعم الاستقرار السياسي وتعزيز الاستثمار وتوجيه التمويل نحو مشاريع مستدامة في التعليم، والرعاية الصحية، والطاقة المتجددة، وتنويع الاقتصاد الليبي.
ودعا المجتمع الدولي إلى دعم ليبيا في مساعيها لإجراء إصلاحات هيكلية حقيقية، وتعزيز الشفافية والمساءلة، والمساهمة في إطلاق مشاريع التنمية المستدامة.
وأكظ التزام المجلس الرئاسي بتطبيق معايير فعالة لاستخدام الأموال العامة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
الوسومليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: ليبيا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.