العراق يعاني من العجز المالي الكبير..رئيس الجمهورية وزوجته في سفرة سياحية إلى إسبانيا
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
آخر تحديث: 30 يونيو 2025 - 10:46 ص بغداد/شبكة أخبار العراق- أفادت رئاسة جمهورية العراق، أمس الأحد، بأن الرئيس عبد اللطيف رشيد وصل إشبيلية للمشاركة في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية.وقالت في بيان، إن رشيد، وزوجته شاناز إبراهيم أحمد وصلا،أمس، إلى إسبانيا للمشاركة في المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية بمدينة إشبيلية.
ويرافق الرئيس العراقي خلال الزيارة، بحسب البيان، عدد من المستشارين والمسؤولين الحكوميين، حيث يشارك في فعاليات المؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز آليات تمويل التنمية على المستوى الدولي. والتقى رشيد، لدى وصوله مدينة إشبيلية، ملك إسبانيا فيليبي السادس وعقيلته الملكة ليتثيا، خلال حفل الاستقبال الذي أقامه ملك إسبانيا تكريما لقادة ورؤساء الدول والوفود المشاركة في المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية. يذكر ان العراق يعاني من عجز مالي في موازنة نحو 80 تريليون ديناراً ورئيس الجمهورية كثرت سفراته مع زوجته في الصيف الحالي التي لا داعي لها تحت عناوين مؤتمرات العراق لا يستفيد منها.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.