إقبال ملحوظ لكبار السن على لجان انتخابات مجلس النواب بالدائرة الثالثة بالفيوم
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شهدت لجان انتخابات مجلس النواب بالدائرة الثالثة بمحافظة الفيوم، والتي تضم طامية وسنورس وسنهور، إقبالًا ملحوظًا من كبار السن منذ الساعات الأولى لفتح باب التصويت، حيث حرصوا على التوجه إلى لجانهم الانتخابية في بداية اليوم للتعبير عن مشاركتهم في الاستحقاق الانتخابي.
وجاء حضور كبار السن لافتًا، في وقت ما زال الإقبال العام يشهد تدرجًا خلال الساعات الأولى من اليوم.
وتضم الدائرة الثالثة 667 ألفًا و149 ناخبًا موزعين على 73 مقرًا انتخابيًا تشمل 93 لجنة فرعية، ويتنافس فيها 18 مرشحًا على 3 مقاعد، بينهم 13 مستقلًا و5 حزبيين، وذلك بعد انسحاب 4 مرشحين من السباق الانتخابي.
وتواصل اللجان استقبال الناخبين حتى المساء، وسط استعدادات كاملة داخل المقرات، وتوقعات بزيادة الإقبال خلال الساعات القادمة مع تقدم اليوم الانتخابي.
النائبان أيمن الصفتي وعلي أيوب يتفقدان مركز أورام الفيوم 234560 234557
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم إنتخابات مجلس النواب بالفيوم مجلس النواب 2025 الدائرة الثالثة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.