ثورة في عالم الطب.. حقنة واحدة تعيد السمع لمرضى الصمم
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أظهرت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Nature Medicine أن العلاج الجيني يمكن أن يُعيد القدرة على السمع لدى الأطفال والبالغين الذين يعانون صمماً خلقياً أو ضعف سمع وراثياً شديداً.
وشارك في الدراسة باحثون من معهد كارولينسكا السويدي بالتعاون مع عدد من المستشفيات والجامعات الصينية.
نتائج فعّالة وآمنة لـ10 مرضى
شملت الدراسة 10 مرضى تتراوح أعمارهم بين عام و24 عاماً، جميعهم يعانون طفرات في جين يُعرف باسم OTOF، الذي يؤدي إلى نقص بروتين «أوتوفيرلين» المسؤول عن نقل الإشارات السمعية من الأذن إلى الدماغ.
وأظهرت النتائج أن جميع المرضى سجلوا تحسناً في السمع خلال شهر واحد فقط من تلقي العلاج، بينما أظهر فحص المتابعة بعد 6 أشهر تحسناً ملحوظاً في مستوى السمع، حيث انخفض متوسط الصوت القابل للإدراك من 106 ديسيبل إلى 52 ديسيبل.
الأطفال يتفوقون في الاستجابة للعلاج
أظهرت الدراسة أن الأطفال بين 5 و8 سنوات كانوا الأكثر استجابة للعلاج، فقد تمكنت طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات من استعادة معظم سمعها خلال 4 أشهر فقط، وأصبحت قادرة على إجراء محادثات طبيعية مع والدتها. كما أظهرت التجربة فعالية أيضاً لدى المراهقين والبالغين وهي المرة الأولى التي يُجرى فيها اختبار العلاج الجيني على هذه الفئة العمرية.
آلية العلاج: فيروس آمن وجين وظيفي
اعتمد العلاج على استخدام فيروس صناعي من نوع AAV لنقل نسخة سليمة من جين OTOF إلى الأذن الداخلية عبر حقنة واحدة من خلال غشاء «النافذة المستديرة» في القوقعة وقد أثبتت التقنية أنها آمنة وسريعة المفعول.
مضاعفات محدودة وآفاق أوسع
أكَّد الباحثون أن العلاج كان آمناً ولم يُسجل أي تفاعل سلبي خطِر، باستثناء انخفاض طفيف في عدد كريات الدم البيضاء (العدلات) لدى بعض المرضى وأشارت الدكتورة ماولي دوان، الباحثة المشاركة في الدراسة، إلى أن الفريق يعمل حالياً على توسيع نطاق العلاج ليشمل جينات أكثر شيوعاً مثل GJB2 وTMC1، التي تسبب أنواعاً مختلفة من الصمم الوراثي.
نحو مستقبل خالٍ من الصمم الوراثي
تُعد هذه النتائج نقلة نوعية في مجال الطب الجيني، وتفتح آفاقاً واسعة أمام ملايين الأشخاص حول العالم الذين يعانون فقدان السمع الوراثي، مع إمكانية توفير علاجات فعالة ودائمة لهم في المستقبل القريب.
صحيفة الخليج
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
محافظ الغربية يُحكم منظومة حماية الثروة الحيوانية بحملات تقصي ميدانية موسعة.. 175 لجنة تجوب القرى والأسواق
أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن المحافظة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لحماية الثروة الحيوانية من خلال تكثيف أعمال التقصي الوبائي والمرور الميداني المستمر على أسواق الماشية وقرى المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بدعم منظومة الأمن الحيوي والحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبارها أحد أهم مقومات الأمن الغذائي، مشيدًا بالجهود التي تبذلها مديرية الطب البيطري في أعمال الرصد والوقاية والتوعية.
توجيهات محافظ الغربيةوأوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري بالغربية، برئاسة الدكتورة نعمة عارف مصطفى وكيل وزارة الطب البيطري، كثفت خلال الأسبوع الماضي أعمال التقصي الوبائي من خلال 175 لجنة ميدانية انتشرت بمختلف مراكز وقرى المحافظة، حيث نفذت 2279 زيارة ميدانية، إلى جانب المرور على 9 أسواق للماشية، ومناظرة 26634 رأسًا من الحيوانات، وذلك لمتابعة الحالة الصحية والوبائية والتأكد من خلوها من أي مؤشرات أو اشتباهات بالأمراض الوبائية، وفي مقدمتها مرض الجلد العقدي.
تحرك تنفيذي عاجلوأشار اللواء الدكتور علاء عبد المعطي إلى أن نتائج أعمال المتابعة أكدت استقرار الحالة الصحية للحيوانات وعدم رصد أي حالات اشتباه، وهو ما يعكس كفاءة منظومة المتابعة والرقابة البيطرية بالمحافظة، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الوضع يتطلب استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية والتوسع في برامج التوعية للمربين، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض وحماية الإنتاج الحيواني.
رفع كفاءة الخدماتوشدد محافظ الغربية على استمرار الحملات الميدانية والمرور الدوري على القرى وأسواق الماشية، مع تكثيف التوعية بأهمية التحصين الدوري، وتطبيق اشتراطات الأمن الحيوي داخل المزارع والحظائر، وسرعة الإبلاغ عن أي حالات اشتباه، مؤكدًا أن المحافظة لن تدخر جهدًا في دعم جميع الإجراءات الوقائية التي تستهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية وصون مصالح المربين وتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين.