المسند يكشف تفاصيل اعتماد شهر محرم ليكون بداية التقويم الهجري
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
الرياض
كشف أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، ونائب رئيس جمعية الطقس، الدكتور عبدالله المسند، تفاصيل اعتماد شهر محرم ليكون بداية التقويم الهجري.
وقال المسند في تغريدة شاركها عبر حسابه الرسمي عبر منصة إكس: “عندما أقرّ الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعتماد الهجرة النبوية بداية للتقويم الإسلامي، وقع النقاش بين الصحابة في تحديد أيّ الشهور يكون أول العام، وبعد التشاور والاستشارة استقر الرأي على اختيار شهر المحرم لعدة اعتبارات تاريخية ودينية واجتماعية.
وأضاف: “من أبرزها أنه الشهر الذي استُهل بعد بيعة العقبة الكبرى، وهي من المحطات الفاصلة التي سبقت الهجرة ومهّدت لها، وكذلك كونه أول هلال يلي انصراف الحجيج من #مكة، أي أنه يأتي بعد ختام الموسم الأعظم في الإسلام، فيكون مناسبة لافتتاح سنة جديدة بطابع تعبدي إيماني.”
وتابع: “لأنه أيضًا كان بداية السنة عند العرب قبل الإسلام، أي أن الترتيب الزمني كان معروفًا ومتوافقًا مع الأعراف السائدة في الجاهلية.”
وأوضح المسند بعض الحقائق التاريخية حول الهجرة والتقويم الهجري، لافتًا إلى أن بداية التاريخ الهجري كانت يوم الخميس 1 محرم سنة 1هـ، الموافق 15 يوليو 622م، رغم أن الهجرة نفسها لم تقع في هذا الشهر.
وواصل: “وقعت هجرة النبي ﷺ فعليًا يوم الاثنين 8 ربيع الأول، الموافق 20 سبتمبر 622م، أي بعد نحو شهرين من بداية التقويم.”
وأكمل: “بدأ اعتماد التقويم الهجري رسميًا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك يوم الأربعاء 20 جمادى الآخرة سنة 17هـ، الموافق 9 يوليو 638م.”
واختتم حديثه: “وقد رأى بعض الصحابة أن أعظم حدث يمكن أن يؤرخ به المسلمون هو الهجرة النبوية، التي فرّقت بين مرحلتين: الاستضعاف والتمكين، وبين مكة والمدينة، وبين الدعوة السرية والدولة العلنية.. هذا والله أعلم.”
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التقويم الهجري الخليفة عمر بن الخطاب الدعوة السرية شهر محرم عبدالله المسند التقویم الهجری
إقرأ أيضاً:
جدل في عدن حول تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة ومطالبات بمعالجة ملف الهجرة غير النظامية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل عقب تداول منشورات تتحدث عن تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة، بينهم أشخاص من قومية الأورومو، في عدد من مناطق العاصمة المؤقتة عدن.
وقال مواطنون إنهم لاحظوا ارتفاع في أعداد المهاجرين المتواجدين في بعض المناطق، مشيرين إلى أن حركة التنقل بين المحافظات، خصوصًا عبر الطرق الرابطة بين حضرموت وعدن، تكشف عن وجود أعداد متزايدة من المهاجرين خلال الفترة الأخيرة.
وأعرب بعض الناشطين عن قلقهم من استمرار ملف الهجرة غير النظامية دون حلول واضحة، مطالبين الجهات المختصة بوضع آليات لتنظيم أوضاع المهاجرين وتعزيز الرقابة على منافذ الدخول والتحركات، بما يضمن معالجة القضية بعيدًا عن الفوضى.
في المقابل، دعا آخرون إلى ضرورة التعامل مع الملف بمسؤولية، محذرين من التعميم أو إطلاق أحكام مسبقة على فئات معينة، مؤكدين أن أي إجراءات يجب أن تتم وفق القوانين والمواثيق الإنسانية، مع مراعاة الظروف التي تدفع بعض المهاجرين إلى مغادرة بلدانهم.
ويُعد ملف الهجرة غير النظامية من القضايا التي تواجهها اليمن منذ سنوات، في ظل موقعها الجغرافي القريب من منطقة القرن الأفريقي، حيث أصبحت البلاد محطة عبور لبعض المهاجرين المتجهين إلى دول أخرى، إضافة إلى وجود أعداد منهم داخل المدن اليمنية.
ويرى مراقبون أن التعامل مع هذه الظاهرة يحتاج إلى تنسيق رسمي ومجتمعي، يجمع بين الجوانب الأمنية والإنسانية، ويحد من أي تداعيات محتملة على المجتمعات المحلية.