16 ساعة في قلب النيران.. ملحمة سطرها أبطال الحماية المدنية بـ سنترال رمسيس
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
وسط اشتعال النيران بمبنى سنترال رمسيس، وتصاعد الأدخنة وارتفاع ألسنة اللهب إلى عنان السماء، وصراع رجال الحماية المدنية مع الزمن لإنقاذ أرواح العاملين بالسنترال.. ظهرت سيارة ملاكي حمراء فجأة بالقرب من مبنى السنترال، وترجل منها شاب يبدو سنه في العشرينات، وفتح حقيبة السيارة وبدأ في ارتداء ملابس الحماية المدنية مسرعاً والتوجه لمبنى السنترال.
في البداية بدى المشهد غريبا بعض الشىء، فإذا كان من رجال الحماية المدنية.. فلماذا لم يأت رفقة زملائه في سيارات الإطفاء، لكن اتضح أن ذلك الشاب أو البطل كما لقبه المواطنون، هو الملازم أول محمد أحمد آمان الضابط بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، والذي كان في الراحة خلال الحريق، لكنه عندما علم بالحريق، قطع راحته على الفور وتوجه إلى مبنى السنترال، لمساعدة زملائه الأبطال في السيطرة على النيران وإنقاذ أرواح العاملين به.
ظل رجال الإدارة العامة للحماية المدنية، ومن بينهم الملازم أول محمد أحمد آمان، على مدى نحو 16 ساعة في قلب النيران، يواجهونها دون خوف أو انتظار لكلمة شكر أو ثناء، حيث يؤمنون أنهم يؤدون واجبهم النبيل في حماية أرواح المواطنين، تلبية لنداء الواجب، والتزاماً بقسمهم المقدس الذي أقسموه وقت تخرجهم من مصنع الرجال (كلية الشرطة).
من شاهد بطولات الحماية المدنية في حريق مبنى سنترال رمسيس، يزداد يقينًا بعقيدة العمل لدى رجال الشرطة، والتي تعتمد على التضحية بالغالي والنفيس من أجل حماية أمن وآمان المواطن وصون مقدرات الوطن.. فرجال الحماية المدنية على سبيل المثال وليس الحصر، يعملون على مدار ال24 ساعة خلال أيام الأسبوع السبعة، حتى في حالة الراحة.. فنظام العمل لديهم ينص على أنه في حالة حدوث حريق كبير لا قدر الله.. الجميع يتوجه لموقع الحريق للقيام بواجبه.. حتى إذا كان في الراحة.
ومن ضمن المشاهد اللافتة أيضًا خلال حريق مبنى سنترال رمسيس، تكاتف المواطنين مع رجال الشرطة، فالجميع كانوا يدًا واحدة في مواجهة الخطر، وهو ما يؤكد قوة أواصر الثقة بين الشعب المصري وشرطته الوطنية.
وعلى مدار نحو 16 ساعة في مكافحة الحريق، نجح رجال الحماية المدنية في إنقاذ عشرات الموظفين العالقين في الأدوار العليا، بعد اجلائهم بواسطة السلالم الهيدروليكية، وكذلك إنقاذ منطقة وسط القاهرة من كارثة محققة، إذا انفجرت بطاريات الليثيوم داخل السنترال، وكانت خطرا يُهدد باتساع رقعة النيران بشكل كبير في المنطقة ككل.
وأظهر حريق مبنى سنترال رمسيس روح الشعب المصري العظيم بمختلف طوائفه، ومن بينهم ضابط الشرطة محمد أمان، الذي يتفانى في خدمة بلاده ويقبل على آداء الواجب، مضحياً بالغالي والنفيس، من أجل هدف واحد فقط، هو إنقاذ أرواح المواطنين والحفاظ على ممتلكات الوطن.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحماية المدنية ضابط شرطة سيارات الإطفاء الدفاع المدني قسم الشرطة رجال الإطفاء حريق وسط البلد حريق القاهرة حريق سنترال رمسيس مبنى سنترال رمسيس بطولات الشرطة إنقاذ أرواح رجال الحمایة المدنیة مبنى سنترال رمسیس
إقرأ أيضاً:
لحظة إخراج ملابس أبطال مسلسل محمد إمام من النيران بحريق ستديو مصر.. صور
سارع العاملون داخل لوكيشن التصوير في ستديو مصر إلى إخراج ملابس الأبطال والممثلين من موقع التصوير، في مشهد مرتبك، بعدما اشتعل حريق هائل التهم أجزاء واسعة من الاستديو، ليتمكنوا من إنقاذها قبل وصول النيران إليها.
وانهار العاملون في استوديو مصر بالمريوطية، بعد اندلاع حريق مفاجئ التهم موقع التصوير بالكامل، وتسبب في حالة فزع بين أفراد الطاقم.
بلاغ للحماية المدنية بالحريق
وكان حريق هائل قد اندلع، اليوم، داخل مبنى استوديو مصر بمنطقة المريوطية بالعروبة في الجيزة، ما أثار الذعر بين سكان المنطقة والعاملين بالموقع.
وتلقت قوات الحماية المدنية بلاغًا يفيد بتصاعد ألسنة اللهب من داخل المبنى، لتتحرك على الفور سيارات الإطفاء لمحاولة محاصرة النيران ومنع امتدادها للعقارات المجاورة.
وتواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحريق بشكل كامل، بينما لم ترد حتى الآن أي معلومات عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
وتجري الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وتحديد حجم الخسائر المادية الناتجة عنه.
لحظة خروج ملابس أبطال مسلسل رمضاني من وسط النيران
لحظة خروج ملابس أبطال مسلسل رمضاني من وسط النيران
لحظة خروج ملابس أبطال مسلسل رمضاني من وسط النيران
لحظة خروج ملابس أبطال مسلسل رمضاني من وسط النيران
لحظة خروج ملابس أبطال مسلسل رمضاني من وسط النيران