الثورة نت:
2026-07-24@01:43:12 GMT

المال يحكم العالم

تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT

 

 

مرحلة حضارية جديدة يلج إليها العالم بكل شعوبه، هي مرحلة المال، الحاكم والمسيطر، الذي يحدد مكانة الشعوب والأمم وقدراتها ومواقفها، ومواقعها على خارطة العالم..
خلال العقدين الماضيين لعبت شركات التواصل الاجتماعي دوراً في تغيير أنماط وسلوكيات وثقافات شعوب العالم وعلاقاتها، ورغم التحولات الحضارية والثقافية والأخلاقية التي شكّلت قناعات شعوب العالم جراء تعاطي هذه الشعوب مع منتجات هذه الشركات، التي سيطرت بقوة تأثيرها على عقلية المتلقي وثقافته وأنماطه السلوكية، وصولاً إلى التأثير في علاقته الأسرية والاجتماعية، وأيضا علاقته مع وطنه والشعب الذي ينتمي إليه، لدرجة تعجز عن الإتيان بمثلها أعظم الثورات الثقافية والاجتماعية التي عرفتها شعوب العالم عبر تاريخها الموغل في القدم.

.
عالم اليوم يقف أمام مرحلة حضارية وتاريخية وثقافية واجتماعية، مرحلة تختلف في كل أنماطها عن المراحل السابقة التي عاشها العالم وأطرت قيم وسلوكيات الشعوب والأمم قبل بزوغ فجر ثورة التقنيات المعلوماتية التي تهيمن على حياة الشعوب، وأحدثت ثورة في الوعي الإنساني وحطمت جدران الانعزال والخصوصيات الوطنية والدينية والحضارية..
خطوة جريئة أقدم عليها – الملياردير الأمريكي – سيد الفضاء وامبراطور الأرض، المتصلة بإعلانه تأسيس حزب سياسي في أمريكا، التي فيها العديد من الأحزاب السياسية، لكن يحتكر قرارها وهويتها حزبان أساسيان هما الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي المسيطران على أمريكا ويتبادلان حكمها منذ عقود وغير مسموح لأي حزب آخر أن يصل إلى البيت الأبيض غيرهما..
معادلة أصبحت عرضة للتحول مع إيلون ماسك القادر فعلاً على تغيير النمط السياسي الأمريكي، والقادر على تهميش الحزبين المحتكرين للسلطة الأمريكية، وإعلانه تأسيس حزب جديد بزعامته، خطوة باتجاه إحداث ما يمكن اعتباره انقلاباً سياسياً في المجتمع الأمريكي الذي يعاني من هيمنة الحزبين الديمقراطي والجمهوري، اللذين تمكنا على مدى عقود من تهميش أحزاب وفعاليات سياسية صغيرة، وهذه الأحزاب ستجد فرصتها في تأطير نفسها تحت راية حزب ماسك الذي سيلتحق بحزبه أيضا الكثيرون من أعضاء الحزبين الرئيسيين، الذين يتطلعون للتغيير، وفي مقدور ماسك إحداث تغيير في الوعي السياسي الأمريكي وتحطيم حاجز الاحتكار الذي شيّده الحزبان الديمقراطي والجمهوري لعقود طويلة، وإن كان ترامب الذي لم تكن له علاقة بالحزبين ولا ينتمي لترويكات الدولة العميقة، قد استطاع شراء جمهور الحزب الجمهوري، الذين أوصلوه إلى البيت الأبيض، فإن “إيلون ماسك” ومن خلال حزب يتبعه وهو مؤسسه وقائده، من السهولة أن يصل للبيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة عام 2028م، ويبدو أن إعلان “ماسك” تأسيس ” حزب أمريكا” بزعامته، هو خطوة أولية في مواجهة ترامب الذي لم يتردد في وصف خطوة “ماسك” بـ “السخيفة”، في محاولة منه للتقليل من أهمية الخطوة التي من المتوقع أن تسقط صولجانه وتحطم الاحتكار السياسي للحزبين الجمهوري والديمقراطي ..
خطوة ماسك ستفتح آفاقاً لرموز المال والثروة في العديد من البلدان للاقتداء به، خاصة أولئك الأثرياء العصاميين الحالمين بأنظمة حكم مستقرة في أوطانهم، أنظمة خالية من الفساد والهيمنة والتسلط، الذين قد يجدون أنفسهم يشكلون أحزابهم الخاصة ويخوضون بها المعتركات السياسة بهدف الإصلاح ووضع أسس لأنظمة وقوانين تحقق العدالة والتنمية داخل أوطانهم، بدلاً من بقاء هذه الأوطان رهينة لقوى الهيمنة والفساد ولوبيات المصالح، التي لم تسلم من فسادها الأوطان والشعوب، ولا الرأسمالية الوطنية ورموزها، التي أنهكتها الأنظمة الفاسدة والأحزاب الفاسدة، التي أصبح كل همها أن تحظى من الحاكم بحصة من الغنائم التي تسكت بها الأنظمة الحاكمة الوجه الآخر لها المعارضة..
إن خطوة إيلون ماسك تعتبر ثورة وانقلاباً سياسياً لن يقف في نطاق الجغرافية الأمريكية، بل سيطال الكثير من دول العالم، التي سنرى فيها نسخاً من ماسك متعدد الهوية والجغرافية والأوطان وفي أكثر من قارة.
إن المال هو الحاكم الفعلي للعالم اليوم، وطالما هو كذلك، فإنه من الطبيعي أن يصبح أصحابه هم أصحاب القرار وصنَّاعه، وهم أولى بكرسي الحكم، على الأقل سيطهرون السلطة من الفاسدين، وسيحرصون على تحقيق استقرار وتنمية وطنية عجز عن الإتيان بها الآخرون، الذين يخوضون صراعاً دامياً فيما بينهم على السلطة والثروة والنفوذ، موظفين في صراعهم كل العاهات الاجتماعية، فيما لن يكون الحال كذلك إن أصبحت السلطة بيد رموز الرأسمالية الذين أعطوا أوطانهم من مقومات التنمية أكثر ربما مما أنجزته الأنظمة الحاكمة، التي وإن أنجزت، فكل إنجازاتها إما تحققت بالديون أو المساعدات والهبات من دول أخرى.
أجزم أن ” إيلون ماسك” في طريقه لإحداث انقلاب سياسي حقيقي في الوعي الجمعي الأمريكي، الذي قطعاً سيمتد تأثيره إلى كل خارطة العالم.. وفي النهاية لماذا لا تجرب الشعوب والدول حكم رموز الرأسمالية، بعد أن فشلت كل التيارات في مهامها وخاصة داخل أقطارنا العربية المنكوبة بنخب سياسية ملوثة وفاشلة، وأثبتت أنها عصية على الإصلاح وعاجزة عن تقديم أفضل مما هي عليه؟

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح