شهدت محافظة أسيوط انطلاق فعاليات  المرحلة الثانية لورش عمل الدليل المعياري الموحد لحماية الأطفال، بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة برئاسة الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس ضمن خطة برنامج المبادرة الوطنية لتمكين الطفل "بكرة بينا"، والتي تُطبق في 4 محافظات، وتأتي أسيوط ضمن المحافظات الرائدة في مجال حماية الطفل، في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الحماية ودعم قدرات العاملين في لجان الحماية على مستوى المحافظة.

 

ويشار إلى أن ورشة العمل، الممتدة على مدار 4 أيام بقاعة مركز تدريب النيل، تشهد مشاركة أعضاء الوحدة العامة للحماية برئاسة ولاء مسعود مدير الوحدة، و75 عضوًا من لجان الحماية الفرعية بالمراكز والأحياء.

 

وتأتي هذه الورش تحت إشراف الدكتور سمير أبو ريا مدير المبادرة الوطنية لتمكين الطفل واستشاري المجلس القومي للأمومة والطفولة، وبحضور مدربي المجلس وأعضاء الفريق الاستشاري المسؤول عن إعداد الدليل التدريبي، إضافة إلى حسني رجب الطويل، مشرف فرع المجلس بأسيوط.

 

وأوضح الدكتور سمير أبو ريا مدير المبادرة الوطنية لتمكين الطفل واستشاري المجلس القومي للأمومة والطفولة، أن المرحلة الثانية انطلقت اليوم الموافق 13 وتستمر حتي  16 ديسمبر الجاري، ضمن الخطة الرامية إلى رفع كفاءة أعضاء لجان الحماية وتعزيز آليات التدخل السريع للتعامل مع حالات الأطفال المعرضين للخطر وفق المعايير الوطنية، بما يضمن حماية متكاملة للأطفال من كافة أشكال العنف والإهمال والاستغلال، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تحقيق أثر عملي على أرض الواقع.

 

ومن جانبها أشارت ولاء مسعود مدير الوحدة العامة لحماية الطفل بالمحافظة، إلي أن تلك الورش تأتي في ٱطار التوجيهات المستمرة من اللواء دكتورر هشام ابوالنصر محافظ أسيوط، بتوفير كافة سبل الحماية للأطفال ورفع كفاءة المتعاملين معهم والقائمين علي لجان الحماية بالمراكز والقرى ، وهو ما تم التأكيد عليه خلال الورشة السابقة والحالية.

 

فيما أكد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، على حرص المحافظة على تقديم الدعم الكامل وتذليل العقبات أمام تنفيذ التدريبات وورش العمل، بهدف تمكين العاملين في وحدات حماية الطفل العامة والفرعية من التعامل مع مختلف الحالات وتقديم أفضل الخدمات للمجتمع، خصوصًا في القرى والنجوع، مع توحيد المفاهيم المتعلقة بحماية الطفل وتعزيز توافق العاملين على المعايير الأساسية، وترسيخ حقوق الأطفال والنساء وفقًا للقانون، بما يعزز كفاءة الاستجابة والتزام أفضل الممارسات في حماية الطفولة.

 

وفي ختام كلمته، أشاد المحافظ بالتعاون المثمر بين المحافظة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، مشيدًا بدورهم الهام في حماية الأطفال من كافة أشكال العنف والخطر وتقديم الخدمات بشكل لائق، موجّهًا الشكر لفرق العمل المشاركة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الوحدة العامة لحماية الطفل بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة مدير الوحدة منظومة الحماية فعاليات المرحلة الثانية محافظة أسيوط المجلس القومي للطفولة والأمومة المرحلة الخدمات بالمراكز والقرى المحافظ ملة مستمرة محافظة الحماية المحافظة مركز طلاق الوحدة منظومة توافق الاطفال الوطنية التعاون المرحلة الثانية شارك العاملين محافظات حماية الطفل رفع كفاءة المجلس القومي للطفولة القومي للطفولة والأمومة مستوى المحافظة الرائدة المبادرة الوطنية حماية الأطفال تمكين الطفل التدخل السريع لحماية الطفل سحر السنباطي انطلاق المرحلة الثانية التعاون المثمر فرق العمل بأسيوط المعايير الوطنية سبل الحماية المراكز والقرى فعاليات المرحلة المعرضين للخطر المجلس القومی لجان الحمایة حمایة الطفل

إقرأ أيضاً:

علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق

يلجأ الأطفال إلى الرسم كوسيلة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم قبل أن يتمكنوا من وصفها بالكلمات. فبينما يرى الآباء خطوطاً وألواناً عشوائية على الورق، يرى المتخصصون في علم نفس الطفل نافذة قد تكشف جانباً من العالم الداخلي للصغير وما يمر به من مشاعر وتجارب يومية.

علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به

ويؤكد الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رسومات الأطفال لا يمكن اعتبارها وسيلة تشخيص دقيقة للمشكلات النفسية، لكنها قد تقدم مؤشرات تساعد الوالدين على فهم مشاعر أبنائهم بشكل أفضل، خاصة إذا تكررت بعض الأنماط أو الرموز بشكل ملحوظ.

استخدام الألوان الداكنة باستمرار

يميل الأطفال عادة إلى استخدام مجموعة متنوعة من الألوان في رسوماتهم، لكن الاعتماد المتكرر على الألوان الداكنة مثل الأسود أو الرمادي في معظم الرسومات قد يعكس حالة من الحزن أو القلق أو التوتر.

ويشدد الخبراء على ضرورة النظر إلى الرسم كاملاً وعدم الاعتماد على لون واحد فقط للحكم على الحالة النفسية للطفل، فبعض الأطفال يفضلون ألواناً معينة لأسباب شخصية لا علاقة لها بمشاعرهم.

رسم نفسه بحجم صغير جداً

عندما يرسم الطفل نفسه بحجم أصغر بكثير من بقية الأشخاص أو العناصر الموجودة في الرسم، قد يكون ذلك مؤشراً على شعوره بالخجل أو انخفاض الثقة بالنفس أو الإحساس بعدم الأهمية داخل محيطه.

أما إذا رسم نفسه بشكل واضح ومتوازن مع الآخرين، فقد يعكس ذلك شعوراً أكبر بالأمان والانتماء.

غياب أفراد الأسرة من الرسومات

من الطبيعي أن يعبر الأطفال عن حياتهم اليومية من خلال الرسم، لذلك قد يلفت انتباه المختصين غياب أحد أفراد الأسرة بشكل متكرر من الرسومات العائلية.

ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة كبيرة، لكنه قد يشير إلى شعور الطفل بالبعد العاطفي أو قلة التواصل مع هذا الشخص مقارنة ببقية أفراد الأسرة.

الضغط القوي على الورقةعلامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به

يلاحظ بعض الآباء أن أطفالهم يضغطون بقوة شديدة بالقلم أثناء الرسم حتى تظهر آثار الخطوط على الصفحة التالية.

ويرى متخصصون أن هذا الأسلوب قد يرتبط أحياناً بمشاعر الغضب أو التوتر أو الطاقة الزائدة، خاصة إذا كان مصحوباً بخطوط حادة وعنيفة أو تمزيق الورقة أثناء الرسم.

كثرة رسم الوجوه الحزينة

إذا كانت معظم الشخصيات التي يرسمها الطفل تحمل تعبيرات حزينة أو غاضبة، فقد يكون ذلك انعكاساً لمشاعر يعيشها في الواقع أو لمواقف أثرت فيه مؤخراً.

وينصح الخبراء بالتحدث مع الطفل بلطف حول رسوماته وسؤاله عما تمثله الشخصيات وما الذي تشعر به بدلاً من افتراض المعاني مباشرة.

رسم المنازل المغلقة أو المعزولة

قد يختار بعض الأطفال رسم منازل بلا أبواب أو نوافذ أو يضعونها بعيدة عن بقية العناصر في اللوحة.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يعكس ذلك شعوراً بالعزلة أو الحاجة إلى مزيد من الأمان والاحتواء، خاصة إذا تكرر هذا النمط في أكثر من رسم.

تفاصيل كثيرة أم تفاصيل قليلة؟

الأطفال الذين يشعرون بالاستقرار والاهتمام غالباً ما يضيفون تفاصيل متنوعة إلى رسوماتهم مثل الأشجار والزهور والشمس والحيوانات.

أما الرسومات التي تفتقر إلى التفاصيل بشكل ملحوظ أو تبدو فارغة للغاية فقد تدفع المختصين إلى البحث عن أسباب محتملة مثل القلق أو ضعف التركيز أو الضغوط النفسية.

كيف يتعامل الآباء مع رسومات أطفالهم؟

ينصح خبراء التربية بعدم تفسير كل رسم على أنه مؤشر خطير أو محاولة لاكتشاف مشكلات غير موجودة. فالرسم وسيلة تعبير طبيعية تختلف من طفل إلى آخر بحسب العمر والموهبة والبيئة المحيطة.

والأفضل أن ينظر الوالدان إلى الرسومات باعتبارها فرصة للحوار مع الطفل وفهم اهتماماته ومشاعره. كما أن تشجيعه على الرسم والتعبير بحرية يساعده على تطوير مهاراته الإبداعية والتواصل مع من حوله.

طباعة شارك رسومات رسم الاطفال رسم الطفل رسومات الطفل تكشف عن شخصيته تعبيرات شخصية تظهر من خلال رسومات طفلك ماذا تقول رسومات طفلك الأطفال

مقالات مشابهة

  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط