أسامة نبيه: أثق في قدرة منتخب مصر على التأهل للدور الثاني بكأس العالم للشباب
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
بدا أسامة نبيه المدير الفني لمنتخب مصر للشباب متفائلا قبل مشاركة الفريق في بطولة كأس العالم تحت 20 عاما التي ستقام في تشيلي خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 19 أكتوبر من العام الجاري.
وتأهل منتخب مصر لمونديال الشباب لأول مرة منذ 12 عاما، وأوقعته القرعة في المجموعة الأولى التي تضم تشيلي واليابان ونيوزيلندا.
قال نبيه في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) "أنا سعيد وفخور للغاية لكوني جزءا من نجاح الفريق في التأهل مع منتخب بلدك لكأس العالم، إنه فخر لأي مدرب".
أضاف "توليت المهمة في توقيت صعب للغاية، لكننا تمكّنا، خلال فترة قصيرة، من التعرف على الفريق وإمكانياته بشكل سريع. وعملنا جاهدين على تقييم الوضع واختيار العناصر الأنسب، وقد قدّموا الأداء المطلوب".
وتابع "رغم أن التحضيرات للبطولة لم تكن بالشكل الكافي، إلا إننا، من خلال قدر من التنظيم ووضع نظام واضح في فترة زمنية وجيزة، استطعنا تحقيق هدفنا، وهو ما يعد إنجازا للجيل الحالي".
أشار "كان من المفترض أن نقدم أداء أفضل، وأن نحقق إنجازا أفضل من الحصول على المركز الرابع في بطولة أمم أفريقيا، ولكننا راضون تماما عن الفريق، وحققنا الأهم، وهو التأهل لكأس العالم".
أوضح "المنتخبات الكبرى التي تحقق النتائج تكون قد بدأت العمل قبل ثلاث أو أربع سنوات، وبالتالي فإن ما حققناه يُعد جيدًا للغاية، وأتمنى أن نظهر بصورة أفضل في كأس العالم".
كشف مدرب المنتخب المصري "أصعب لحظاتنا كانت الخسارة أمام سيراليون برباعية، لقد كانت صدمة كبيرة، جاءت بعد فوزنا على جنوب أفريقيا، التي فازت بكأس البطولة".
استطرد نبيه "كانت خسارة مؤلمة وقاسية، واللاعبون واجهوا ضغوطا إعلامية وجماهيرية غير مسبوقة، خاصةً مع اللعب على ملعبك ووسط جماهيرك".
وعن مجموعة المنتخب المصري في كأس العالم للشباب، قال "بالتأكيد مجموعة قوية، لأن اليابان اسم بارز، ونيوزيلندا منتخب قوي بدنيا، واللعب مع منظم البطولة يعني أنك ستواجه ضغوطا جماهيرية كبيرة".
أضاف "المنتخبات الثلاثة تنتمي لمدارس كروية مختلفة، وسنعتمد على التقييم الفني لكل منها لتحديد نقاط القوة والضعف، وبالتأكيد لا توجد مباراة سهلة في كرة القدم، ونتمنى أن نكون في أفضل حالاتنا".
وتطرق أسامة نبيه للحديث عن طموحات الفريق في مونديال الشباب، قائلا "أثق كثيرا في فريقي، إذا سارت الأمور وفقا للخطة التي وضعناها، وبنفس معدل العمل الذي نستهدفه، سنتمكن من تخطي دور المجموعات".
قال أيضا "الشعب المصري طموح بطبعه، ولكن أحيانا طموحاتنا تتجاوز قدراتنا، ووقتها ننفجر ونحقق أشياء غير متوقعة، ونتمنى أن نتمكن هذه المرة من إخراج تلك الطاقات الكامنة التي لا يمكن لأحد أن يتوقعها".
وأتم أسامة نبيه تصريحاته "التأهل لكأس العالم للشباب مؤشر لاستمرارية هذا الجيل ليكون نواة للمنتخب الأول مستقبلا، ونتمنى أن نحقق نتائج جيدة في مونديال الشباب، وبعدها سنخوض مشوارا صعبا في التأهل للأولمبياد، ما يعني اكتساب هذا الجيل خبرات أكثر".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس العالم للشباب أسامة نبيه منتخب الشباب المدرب أسامة نبيه أسامة نبیه
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.