سباق الأطفال يُزيّن صيف «الرياضة للجميع» بأسباير
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
شهد مضمار أسباير الداخلي للجري، جولة جديدة من سباق الرياضة للجميع، الذي ينظمه الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، ضمن البرنامج الصيفي، بالتعاون مع أسباير زون، بمشاركة 60 متسابقا للأعمار من 6-12 سنة، وسط أجواء من المرح والحيوية.
شهد السباق حضورا أسريا مميزا لتشجيع الأطفال، وقد إنطلقت منافسات السباق، في تمام الساعة التاسعة صباح أمس الأول، واستمرت لمدة ساعتين حتى الحادية عشرة، لمسافتين هما 800 متر و1 كيلومتر، حيث يتضمن السباق إقامة أكثر من جولة.
وأجريت على هامش السباق، مجموعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية للأطفال المشاركين، أضفت طابعًا مميزًا على الفعالية، وشملت تلك الأنشطة، الرماية بالقوس والسهم، وكرة السرعة، والتمارين الرياضية باستخدام وزن الجسم، بهدف تنويع التجربة وإثرائها، ومنح الأطفال لحظات ممتعة ومفيدة.
ويعتبر سباق الأطفال إحدى الفعاليات ضمن برنامج صيف الرياضة للجميع 2025، الذي تتواصل أنشطته في الملاعب والصالات والأندية الرياضية، والمراكز الشبابية، والحدائق العامة، والمدارس، بمشاركة العديد من الجهات التي تمثل الوزارات والمؤسسات والهيئات، والمراكز التجارية، ويستمر البرنامج الصيفي، حتى السابع من شهر أغسطس المقبل، ويهدف الى تعزيز نمط الحياة الصحي، وتحفيز أفراد وفئات المجتمع على الاستمرار في ممارسة النشاط الرياضي خلال عطلة الصيف، وبصفة خاصة الأطفال وطلاب وطالبات المدارس.
وأشاد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، بالمشاركة التي شهدتها منافسات السباق، مؤكدًا أن إقبال الأطفال وأسرهم، يعكس حرص المجتمع على ممارسة رياضة الجري، التي باتت واحدة من الوسائل المهمة في نشر الممارسة الرياضية لدى أكبر عدد من أفراد المجتمع.
واعتبر الدوسري أن سباقات المضمار للجري، باتت منصة حيوية لتعزيز المشاركة الأسرية في الأنشطة الرياضية، مشيراً إلى تميز سباق الأطفال للجري، بالحضور والتشجيع من طرف العائلات والأسر، وهذا أمر مهم ويعكس الأثر الإيجابي لهذا النوع من السباقات، في ترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة، ويجمع أفراد الأسرة في أجواء من الحيوية والنشاط، موضحاً أن سباقات الرياضة للجميع على المضمار، توفر أماكن مكيفة ومناسبة، تشجع المتسابقين على الإستمرار في المشاركة بسباقات الجري، التي إعتاد الإتحاد على إقامتها بشكل مستمر طوال العام.
وأكد المدير التنفيذي للرياضة للجميع، أن سباق الأطفال على المضمار، يمثل إمتداداً للنشاط الصيفي، الحافل بالعديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية، التي تهدف إلى ملء أوقات الفراغ بالنسبة للأطفال خلال العطلة الصيفية بكل ماهو ممتع ومفيد، ضمن أهداف وخطط وزارة الرياضة والشباب، لنشر ثقافة ممارسة الرياضة، من خلال طرح المزيد من الأنشطة والبرامج الهادفة والجاذبة، التي تحفز أفراد المجتمع على التفاعل الإيجابي مع الأنشطة الرياضية والمجتمعية. قطر الرياضة للجميع سباق الأطفال
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر الرياضة للجميع سباق الأطفال الأكثر مشاهدة الریاضة للجمیع سباق الأطفال
إقرأ أيضاً:
عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عرضاً مسرحياً تحت عنوان "الشاطر" بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات، لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين ، ويستعرض العرض بأسلوب فني جذاب كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان، فضلاً عن دعم السلوكيات الإيجابية لديهم والبعد عن أصدقاء السوء.
تنفيذ تكليفات رئيس الجمهوريةويأتي تنظيم العرض المسرحي ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان في المناطق المطورة"، مثل: "الأسمرات، المحروسة، حدائق أكتوبر، الخيالة، أهالينا، روضة السيدة، روضة السودان"، والتي تتضمن أنشطة لتوعية الأطفال بأضرار التدخين، وبرامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن "16023" لعلاج مرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة ، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات".
عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق الإدمان بمحاور استراتيجية مكافحة المخدرات
تمكين مهني واقتصادي.. صندوق الإدمان يستعرض محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات
كما يتم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من سن "7 - 10 سنوات" من أبناء المناطق المطورة، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي، ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية لديهم واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ،وتضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات، واستخدام أساليب إبداعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، منها:
لعبة "السلم والدخان": تبرز أن الطفل الذي يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع، ويعود للوراء بسبب تأثير التدخين والمخدرات على صحته، في حين أن الطفل الذي لا يدخن يستطيع التقدم وتحقيق أهدافه والتفكير بشكل سليم، ولعبة "المتاهة": لتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان. وهي عبارة عن مجموعة خيوط تمثل طرقاً متداخلة، وتحفز الطفل على التفكير للسير في الطريق الصحيح، لكنه يواجه عقبات مثل "صديق السوء" والأفكار المغلوطة عن التدخين. ومع كل مشكلة يتدخل المدرب لتذليل العقبات من خلال الحكي عن كيفية اختيار الصديق حتى الوصول إلى بر الأمان.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان.
وأضاف " عثمان " أنه سبق إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر، مثل مهرجان "الأسرة والطفل" في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وفي القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ،ويتم خلالها تنفيذ أنشطة تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطي المخدرات، سواء كانت تعليمية أو شبابية أو رياضية، بجانب توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة، وكذلك التمكين الاقتصادي للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم وإعادة دمجهم في المجتمع.