إندونيسيا تدعو للاعتراف بدولة فلسطين أسوة بفرنسا
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
رحبت إندونيسيا، اليوم السبت، بقرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتراف بدولة فلسطين، داعية الدول الأخرى التي لم تعترف بعد بها إلى اتخاذ الخطوة نفسها.
جاء ذلك في منشور لحساب الخارجية الإندونيسية على منصة إكس، بعد إعلان ماكرون الخميس في منشور على المنصة نفسها أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين.
وأكدت الخارجية الإندونيسية على أن قرار الرئيس ماكرون يحمل أهمية من أجل رخاء واستقلال فلسطين.
وأضافت: "إندونيسيا تدعو الدول الأخرى التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى أن تحذو حذو فرنسا".
المصدر : التلفزيون العربي اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية شهيد في قصف إسرائيلي استهدف مركبة جنوب لبنان إيطاليا: الاعتراف بفلسطين قبل قيامها قد يؤدي لنتائج عكسية نائب فرنسي: تحرير فلسطين كاملة أمر لا مفر منه الأكثر قراءة مفاوضات غزة: ملف خرائط الانسحاب في انتظار ردّ إسرائيل الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعقد اجتماعا لبحث ملفات سياسية وتنظيمية إسرائيل تغتال مدير مركز شرطة النصيرات وسط قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
رئيس «مكافحة الألغام» بفلسطين: حياة سكان غزة مهددة بسبب الذخائر غير المنفجرة
أكد يوليوس فان دير رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام في فلسطين أن قطاع غزة، بعد عامين من الحرب، أصبح بمثابة «حقل ألغام مفتوح»، مشيراً إلى أن التلوث بالذخائر المتفجرة يشمل جميع مناطق القطاع، قائلا إن حجم التلوث الذي رُصد يشكل خطراً مباشراً على المجتمعات والسكان، ويستلزم تعاوناً أكبر لإزالة المتفجرات المنتشرة في مواقع جغرافية متعددة.
وأوضح فان دير، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قرابة 3 ملايين شخص تضرروا بشكل مباشر أو غير مباشر من الوضع الراهن، مؤكداً أن جهود الأمم المتحدة في الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار «تأتي في أولوية قصوى»، مضيفا أن مستويات التلوث الحالية قد تتجاوز ما شوهد في مناطق نزاعات أخرى حول العالم.
كثيراً من العائلات يجبرون على البقاء في المناطق الملوثةوأشار إلى أن الأطفال يعدّون الفئة الأكثر عرضة للخطر، إذ قد ينجذبون إلى أي جسم لامع أو غريب دون إدراك مخاطره، لافتا إلى أن كثيراً من العائلات يجبرون على البقاء في المناطق الملوثة لعدم توفر ملاجئ آمنة، ما يزيد من احتمالات الإصابات اليومية، مؤكدا أن المساحات الآمنة في غزة محدودة للغاية مقارنة بعدد السكان.