باريس (د ب أ)

أخبار ذات صلة «الإمارات للدراجات» حديث العالم بالإنجاز التاريخي الشرطة الألمانية تكشف أسباب حادث القطار المروع


يخطط الدراج الألماني فلوريان ليبوفيتس لقضاء إجازة هادئة في العاصمة الفرنسية باريس، بعد حلوله ثالثاً في سباق فرنسا الدولي «تور دو فرانس» للدراجات.
قال الدراج الواعد، بعد صعوده على منصة التتويج خلف تادي بوجاتشار الفائز بالسباق للمرة الرابعة، ويوناس فينيجارد بطل تور دو فرانس السابق: «أتطلع إلى راحة».

أضاف ليبوفيتس أنه سيبقى في العاصمة الفرنسية، اليوم الاثنين، ويستمتع بتناول كرواسون وقهوة بالحليب، مضيفاً أن سيحاول استيعاب أكبر إنجازاته، وفوزه بالقميص الأبيض لأفضل دراج شاب.
قال ليبوفيتس «24 عاماً»: «ربما يستغرق الأمر يوماً أو يومين لإدراك ما حققته خلال آخر ثلاثة أسابيع، إنه كان حلمي، ولم أتخيل أبداً أنني سأحققه، فالصعود إلى منصة التتويج خلال مشاركتي الأولى بسباق تور دو فرانس، يبقى إنجازاً مميزاً».
وشارك المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الكثيرين في تهنئة ليبوفيتس على إنجازه، كتب ميرتس عبر منصة (إكس): «نجاح ألماني باهر في سباق فرنسا، تهانينا لفلوريان ليبوفيتس على إنجازه المتميز، الذي أسعد العديد من عشاق الدراجات في جميع أنحاء ألمانيا».
أصبح ليبوفيتس أول ألماني يصعد إلى منصة التتويج في سباق فرنسا «تور دو فرانس» منذ أندرياس كلودن عام 2006، وأثبت لاعب البياثلون السابق موهبته الكبيرة بحلوله سابعاً في سباق إسبانيا (فيوليتا) عام 2024، كما حل ثالثا خلف بوجاتشار وفينيجارد في سباق كريتيريوم دوفيني الشهر الماضي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فرنسا باريس ألمانيا تادي بوجاتشار طواف فرنسا فی سباق

إقرأ أيضاً:

حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا

كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطوات الصين للحق الركب بالتقدم الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي في أقرب وقت ممكن، بل الاتجاه لكسر الهيمنة الأمريكية على هذا السوق المهم.

وفي صيف 2024، قدمت قيادات شركة "هواوي" خطة طموحة أمام مسؤولي التكنولوجيا لمنافسة "نيفيديا" (Nvidia)، مؤكدة قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في أجزاء حيوية خلال 3 سنوات. 

جاء هذا العرض كطوق نجاة لـ "دينغ شيويه شيانغ"، نائب رئيس الوزراء والمقرب شخصياً من الرئيس "شي جين بينغ"، لمواجهة القيود الصارمة التي فرضتها واشنطن بحظر توريد أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
وبمباركة مباشرة من الرئيس، أسس "دينغ" لجنة خاصة جمعت أفضل العقول والشركات والمختبرات الوطنية لتوطين كل حلقة في سلسلة التوريد، مترافقة مع تحذيرات حاسمة وجهتها الحكومة للشركات المحلية بالالتزام باستخدام البدائل الوطنية

Inside China’s All-Out Push to Catch Up With American AI Chips—Xi confidant leads fevered effort for domestic alternatives to win AI race; Chinese AI companies warned that anyone who resisted using local chips was a traitor@joshchin @raffaelehuang https://t.co/FC3dDH7xLO

— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) July 24, 2026 طفرة في البرمجيات 

و​أثمرت هذه الاستراتيجية عن نتائج ملموسة؛ إذ كشفت بيانات "مورغان ستانلي" عن تقليص اعتماد الصين على الرقائق الأجنبية من 90% عام 2021 إلى أقل من 60%، مع تطلعات لخفضها إلى 25% بحلول نهاية العقد. وفي ميدان البرمجيات، أطلقت شركة "مون شوت إيه آي" نموذجها Kimi K3 ليضاهي النماذج الأمريكية الكبرى.
وعلى عكس المحاولات الصينية السابقة لبناء القطاع والتي عانت من الفساد، اعتمدت الخطة الجديدة على انضباط السوق والمنافسة، وإلغاء سقف أجور الكفاءات لاستقطاب العقول الفذة، مدعومة بصندوق استثماري ضخم بقيمة 48 مليار دولار.

US threats to sanction Chinese AI developers over alleged intellectual property theft and export-control violations risk unravelling efforts to establish a bilateral dialogue on AI safety, analysts say, just as increasingly powerful models raise concerns over serious security…

— Reuters (@Reuters) July 24, 2026 ​الصراع مع "نيفيديا" والسوق السوداء

​وشكل إطلاق شريحة Ascend 950 من "هواوي" نقطة تحول بارزة، بالتزامن مع توجيه بكين الشركات المحلية سراً بوقف شراء رقائق "نيفيديا" المخفضة (مثل H20)، وفرض قواعد صارمة تقيد الاستيراد الأجنبي لحماية الأمن القومي والتكنولوجي.
هذا الضغط الحكومي خلق طفرة غير مسبوقة في الطلب على الرقائق المحلية، كما أدى لإنعاش أسواق سوداء وتضاعف أسعار الرقائق المهربة نتيجة تشديد الرقابة الأمريكية، مما دفع بعض الشركات لتجميع الشرائح بطرق غير رسمية أو استئجار قدرات حوسبية من مراكز بيانات خارج البلاد.

While the US and China vie for AI dominance, it might seem that efforts by other countries to catch up or impose their own regulations are doomed - By Sharmila Devi https://t.co/AM3MugVFN2@AnthropicAI @OpenAI #China

— Tomorrow’s Affairs (@tmrwsaffairs) July 24, 2026 فجوة تكنولوجية

​ورغم التقدم الملموس، تؤكد التقديرات أن الصين ما زالت تواجه أزمة حادة في السعة الإنتاجية تعوق التوسع السريع؛ إذ لا تتجاوز قدرتها الحوسبية الإجمالية 14% من القدرة الأمريكية، وتتخلف أفضل شرائح "هواوي" عن أحدث منتجات "نيفيديا" بفارق يصل إلى 4 أضعاف. كما تفتقر الصين حتى الآن لتقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية الفائقة (EUV).

ويرى المحلل في مؤسسة "SemiAnalysis" راي وانغ، أن الصين قد تنجح في مطابقة هذه التكنولوجيا في النهاية، لكن الأمر يتطلب فترة زمنية تتراوح بين عقد من الزمان إلى نصف قرن.

أما مؤلف كتاب "حرب الرقائق" كريس ميلر، يقول​"إن صناعة أشباه الموصلات الحديثة هي مزيج من التعقيد الشديد والدقة المتناهية. إنها أشد صعوبة بكثير من إنتاج الأسلحة النووية، وأكثر تعقيداً بدرجات مضاعفة من أي نشاط تصنيعي آخر عرفته البشرية".

مقالات مشابهة

  • حرائق الغابات تجاوزت مساحة باريس.. ماكرون يستغيث والاتحاد الأوربي يجيب
  • «خماسية بوجاتشار» تقرب «الإمارات للدراجات» من لقب طواف فرنسا
  • فريق UFORCE من دبي يحقق المركز الثالث في بطولة FIRST Tech Challenge العالمية للروبوتات في الولايات المتحدة
  • بطل ليبي يحقق «المركز الثالث عالمياً» في بطولة الكاراتيه
  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026