«محمد بن راشد للفضاء» يدعو للمشاركة في تحدي ناسا الدولي
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةأعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عن فتح باب التسجيل للمشاركة في تحدي ناسا الدولي لتطبيقات الفضاء 2025، الذي ينظم بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، وذلك ضمن مبادرة عالمية يشارك فيها 14 وكالة فضاء من مختلف أنحاء العالم، ويقام التحدي خلال الفترة من 4 إلى 5 أكتوبر المقبل، ويعد من أكبر مسابقات الابتكار في العالم، حيث يجمع آلاف المشاركين من مختلف التخصصات بهدف تطوير حلول مبتكرة للتحديات العالمية، باستخدام بيانات ناسا الفضائية المفتوحة.
ودعا المركز جميع المهتمين بمجالات الفضاء والعلوم والتكنولوجيا، من مطوري البرمجيات، ومهندسي البيانات، والمصممين، والعلماء، ورواة القصص العلمية، إلى المبادرة بالتسجيل عبر الموقع الرسمي للتحدي: spaceappschallenge.org، والمشاركة ضمن فرق عمل متعددة التخصصات لتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تساهم في إيجاد حلول للتحديات البيئية والتقنية والاجتماعية التي تواجه كوكب الأرض والفضاء على حد سواء.
وشهد التحدي خلال العام الماضي مشاركة أكثر من 93 ألف شخص من 152 دولة، عبر 163 موقعاً حول العالم، ونتج عن المسابقة أكثر من 10 آلاف مشروع مبتكر، ما يعكس قوة هذه المنصة العالمية في دعم الابتكار المفتوح وربط المجتمعات العلمية ببعضها.
وأكد المركز أن التحدي يمثل فرصة ثمينة لتحفيز العقول المبدعة في دولة الإمارات والعالم العربي، وتعزيز مشاركتهم في إيجاد حلول تقنية قائمة على البيانات الفضائية، التي تواكب توجهات الاستدامة والابتكار العالمي، كما يشكل منصة مثالية لربط المجتمع العلمي المحلي والعالمي بمصادر البيانات الضخمة، ويتيح لهم استكشاف سبل الاستفادة منها في تطوير تطبيقات ذكية ومستدامة.
ويأتي تنظيم هذا التحدي في إطار التزام مركز محمد بن راشد للفضاء بدعم منظومة الابتكار الوطني، وبناء القدرات العلمية والتقنية في الدولة، وتوفير بيئة محفزة لاحتضان الأفكار الريادية كما يعكس الشراكة المتنامية بين المركز ووكالة ناسا، والدور المحوري الذي تضطلع به دولة الإمارات في دعم المبادرات العلمية والفضائية العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز محمد بن راشد للفضاء الإمارات دبي ناسا وكالة ناسا وكالة الفضاء الأميركية الفضاء
إقرأ أيضاً:
تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات NTI، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي”، وقد جاء بمبادرة من لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا والأمن السيبرانى بالمجلس القومي للمرأة ذلك في إطار جهودها لنشر الوعي الرقمي وبناء القدرات في مجالات الأمن السيبراني وحماية البيانات، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أكدت الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس، أن الفعالية تأتي في توقيت بالغ الأهمية لمناقشة سبل تعزيز أمن وخصوصية البيانات في ظل التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أهمية وجود أطر تشريعية وحوكمة فعالة تضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتحافظ على حقوق الأفراد وخصوصية بياناتهم.
كما أوضحت أن قانون حماية البيانات الشخصية الصادر عام 2020 ولائحته التنفيذية التى صدرت منذ شهور قليلة يمثلان خطوة مهمة نحو تنظيم بيئة التعامل مع البيانات في مصر، مؤكدة أن التحدي الحقيقي لا يكمن في جمع كميات كبيرة من البيانات، وإنما في ضمان جودتها وموثوقيتها، باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وخلال الجلسة الأولى، استعرض الدكتور محمد حجازي عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، استشاري التشريعات والسياسات الرقمية، أبرز ملامح قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، موضحًا أن القانون ينظم كيفية جمع البيانات الشخصية ومعالجتها واستخدامها، ويكفل حقوق أصحابها، كما يحدد التزامات الجهات المتحكمة في البيانات والجهات القائمة على معالجتها، مع التأكيد على أهمية الحصول على موافقة أصحاب البيانات والالتزام بالضوابط القانونية، خاصة فيما يتعلق ببيانات الأطفال والرسائل التسويقية.
كما تناول المهندس عادل عبد المنعم عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، وخبير الأمن السيبراني وحماية البيانات، أبرز التحديات العملية المرتبطة بحماية البيانات في العصر الرقمي، موضحًا الفرق بين أمن المعلومات والخصوصية، ومؤكدًا أهمية تطبيق إجراءات الحماية على جميع مراحل دورة حياة البيانات، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للبيانات للحد من المخاطر السيبرانية.
وأدارت الدكتورة ماريان عازر الجلسة الثانية، التي ناقشت تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، مؤكدة أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من العمل اليومي داخل المؤسسات، وهو ما يتطلب تبني نماذج حديثة للحوكمة وإدارة المخاطر، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
واستعرض الدكتور محمد حطبة، المدرس بقسم الحاسبات والنظم بالمعهد القومي للاتصالات، جهود المعهد في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف مختلف الفئات العمرية والعاملين بمؤسسات الدولة، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.