عبد الغني: سفارة بريطانيا ظنت أن تأمينها الاستثنائي حق مكتسب.. ويجب تطبيق المعاملة بالمثل
تاريخ النشر: 31st, August 2025 GMT
وصف الدكتور محمد عبد الغني، مقرر لجنة مباشرة الحقوق السياسية بالحوار الوطني، قرار السفارة البريطانية إغلاق أبوابها؛ بعد إزالة الحواجز الأمنية من أمام مقرها، بأنه "رد فعل مبالغ فيه"، ويعكس رفضا لمبدأ دبلوماسي وقانوني معمول به في مختلف دول العالم، وهو مبدأ المعاملة بالمثل.
. ويطالب بتأهيل الكوادر التعليمية
وأشار عبد الغني، إلى أن إزالة الحواجز الأمنية من أمام السفارة البريطانية، إجراء طبيعي كان ينبغي اتخاذه منذ فترة طويلة، خاصة في ظل استقرار الأوضاع الأمنية في مصر.
وأوضح أن بعض السفارات الأجنبية حصلت خلال السنوات الماضية على ترتيبات أمنية استثنائية، وتأمينا مضاعفا يفوق ما تقتضيه الظروف، نتيجة الأوضاع التي مرت بها مصر خلال العقد الأخير.
وأضاف: "للأسف، اعتقدت بعض هذه السفارات أن تلك الإجراءات الاستثنائية أصبحت حقًا مكتسبًا لا يجوز تغييره، في الوقت الذي لم تمنح فيه السفارات الأجنبية، وعلى رأسها البريطانية، حتى الحد الأدنى من التأمين العادي للسفارة المصرية في الخارج، ومن ثم لم يعد هناك أي مبرر لبقاء حي جاردن سيتي مغلقًا بالكامل من أجل تأمين سفارتهم".
تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل
ودعا عبد الغني، إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على باقي السفارات الأجنبية، وعلى رأسها السفارتان الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدًا أن هذا المبدأ يجب أن يُعمم ليُطبق على الجميع دون استثناء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمد عبد الغني لجنة مباشرة الحقوق السياسية الحوار الوطني السفارة البريطانية إزالة الحواجز الأمنية عبد الغنی
إقرأ أيضاً:
ثورة 23 يوليو.. السفارات والقنصليات المصرية تستكمل الاحتفال بالعيد الوطنى
واصلت البعثات المصرية تنظيم الفعاليات فى أجواء عكست الفخر الوطني والانتماء الراسخ للوطن، استكمالاً لفعاليات وأنشطة السفارات والقنصليات المصرية في الخارج لإحياء ذكرى ثورة يوليو.
وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن هذه الفعاليات شارك فيها كبار المسؤولين في دول الاعتماد، وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب أبناء الجاليات المصرية، للتعبير عن تقديرهم لما تمثله هذه الثورة من رمزية وطنية وتاريخية في مسيرة مصر الحديثة.
وأمس الأول الأربعاء، وجّهت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وقالت وزارة الخارجية "في الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، تتقدّم وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم".
وأعربت وزارة الخارجية في بيان، عن اعتزازها بهذه المناسبة الوطنية الخالدة التي مثلت محطة تاريخية فارقة أعادت رسم ملامح الدولة المصرية، ومهدّت الطريق نحو بناء وطن يقوم على قيم الكرامة والعدالة والاستقلال الوطني.