جمعية نهوض وتنمية المرأة بالشراكة مع السفارة البريطانية تختتم فعاليات المشروع التنموي «لها ومعها»
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
اختتمت جمعية نهوض وتنمية المرأة بالشراكة مع السفارة البريطانية بالقاهرة فعاليات المشروع التنموي «لها ومعها»، خلال مؤتمر شهد حضور ممثلين عن الجهات الدولية والسفارات والمجالس القومية والجمعيات الأهلية، إلى جانب شخصيات عامة وإعلاميين، وسط إشادة واسعة بما حققه المشروع من تغيير حقيقي في حياة النساء والأسر.
افتتحت المستفيدة نور الهدى المؤتمر بكلمات مؤثرة عكست حجم التغيير الذي أحدثه المشروع في حياتها وحياة أسرتها، قائلة: "أنا شخصيتي اتغيرت… بقي عندي جرأة وكرامة. بيتي بقى هادي بعد ما جوزي بطل يضربني… ولادي اتعلموا يحترموا بعض… حميت بنتي من الختان والجواز المبكر… بقيت أمشي من غير خوف… بقيت أقول لأ… وبقيت قيادية في بيتي وجيراني… وخدت قرار الشغل بعد ما كان جوزي رافض".
قصة نور الهدى، التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحاضرين، جاءت كترجمة إنسانية لما أحدثه المشروع لدى آلاف النساء في القاهرة والفيوم والأقصر.
وأكدت الدكتورة إيمان بيبرس، رئيسة مجلس إدارة جمعية نهوض وتنمية المرأة، أن مشروع «لها ومعها» ركّز على توعية النساء بحقوقهن، وتقديم الدعم النفسي لهنّ، وإشراك الرجال لضمان تغيير حقيقي داخل الأسرة، مشيرة إلى أن كثيرًا من المستفيدات أصبحن «قيادات طبيعية» ينقلن ما تعلمنه إلى محيطهنّ، مما يضمن استدامة أثر المشروع.
وقد أعلن المؤتمر أن المشروع نجح في الوصول إلى:
2,538 مستفيدًا/ة بشكل مباشر
17,766 مستفيدًا/ة بشكل غير مباشر
من خلال العمل مع 21 جمعية أهلية شريكة في 46 منطقة بثلاث محافظات: القاهرة – الفيوم – الأقصر.
وأوضحت بيبرس أن المشروع يُعد أول تعاون للجمعية في الأقصر، ما ساهم في توسيع نطاق العمل بالمناطق الأكثر احتياجًا.
شراكة ممتدة… السفارة البريطانية تعلن استمرار الدعم
أكدت الأستاذة ريتشيل جيل، السكرتيرة الأولى للتنمية بالسفارة البريطانية بالقاهرة، أن ما حققه مشروع «لها ومعها» من وصول وتغيير يفوق المستهدف يُعد إنجازًا يستحق الاستمرار والتوسع، مشددة على أن مكافحة العنف ضد المرأة أولوية أساسية للسفارة.
كما أوضحت الأستاذة حنين شاهين، مستشارة العنف القائم على النوع الاجتماعي ومديرة برنامج ISF بالسفارة، أن هذا ليس ختامًا للمشروع، بل «ختام مرحلة أولى»، وأن السفارة ستواصل الاعتماد على جمعية نهوض وتنمية المرأة كشريك رئيسي في برامج مواجهة العنف ضد المرأة.
الذكاء الاصطناعي… شريك جديد لحماية النساء
شهد المؤتمر كلمة للأستاذ الدكتور رؤوف رشدي، استشاري الصحة الإنجابية وباحث في الذكاء الاصطناعي، تناول فيها دور التقنيات الحديثة في حماية النساء، معلنًا مبادرة جديدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في منع حوادث التحرش المرتبطة بوسائل النقل الذكي.
شهادات حية… ومعرض لتمكين المستفيدات
استمع الحضور إلى مجموعة من الشهادات المؤثرة لمستفيدات المشروع، عكست التطور الذي شهدته علاقاتهن الأسرية ودورهن المجتمعي، كما تضمن المؤتمر معرضًا لمنتجاتهن التي تلقّين تدريبًا عليها ضمن أنشطة المشروع، في خطوة نحو التمكين الاقتصادي المستدام.
تكريم يعزز الشراكة
وفي الختام، قدّمت د. إيمان بيبرس درع جمعية نهوض وتنمية المرأة إلى السفارة البريطانية بالقاهرة تقديرًا لشراكتها وجهودها في دعم المشروع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفارة البريطانية بالقاهرة
إقرأ أيضاً:
كينيا تختتم زيارة بطريركية تاريخية للبابا ثيودوروس الثاني وسط أجواء روحية ورسولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت في كينيا الزيارة البطريركية من البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بعد أيام من النشاطات الروحية والرعوية المكثفة التي حملت طابعًا تاريخيًا للكنيسة الأرثوذكسية في القارة الأفريقية.
وشملت الزيارة عددًا من المناطق الكنسية، من بينها رئيس أسقفية نيروبي تحت رعاية رئيس الأساقفة ييروندا مكاريوس تيليريدس كينيا، إضافة إلى رئيس أسقفية إلدوريت تحت إشراف رئيس الأساقفة نيو كونغاي، وكذلك إيبارشية كيسومو برئاسة الأسقف فيليبس، إلى جانب محطات رعوية أخرى.
وقد ساهم حضور غبطة البطريرك في توحيد صفوف الإكليروس والإكليريكيين والطلاب، إلى جانب مشاركة القيادات المحلية وآلاف المؤمنين، في مشهد كنسي عكس وحدة الهدف حول نشر رسالة الإنجيل وتعزيز عمل الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا.
فعاليات كنسية متنوعة بين الصلاة والتأسيسوتضمنت الزيارة سلسلة من الفعاليات الروحية، شملت إقامة القداسات الإلهية، وسيامات كهنوتية، وخدمات تذكارية لراحة النفوس، إلى جانب زيارات رعوية لمجتمعات مختلفة داخل الإيبارشيات.
كما قام البطريرك بوضع حجر الأساس لمشروعات كنسية جديدة، وافتتاح عدد من المرافق الخدمية، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية للعمل الرعوي والإرسالي في المنطقة.
وشهدت الزيارة أيضًا لقاءات مباشرة مع أبناء الكنيسة في مختلف المناطق، حيث لمسوا روح الأبوة والرعاية في كلمات وتحركات غبطته، ما ترك أثرًا روحيًا عميقًا في نفوس الحاضرين.
تعزيز وحدة الكنيسة ودعم الرسالة الإرساليةوأكدت الزيارة على أهمية تعزيز وحدة الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا، وتجديد التزام الإكليروس والمؤمنين بمواصلة العمل الإرسالي وخدمة المجتمعات المحلية.
كما شددت على الدور المحوري لبطريركية الإسكندرية في دعم الكنيسة في القارة، وتوسيع نطاق الخدمة الروحية والتعليمية والاجتماعية.
صلوات من أجل استمرار الثمار الروحيةوفي ختام الزيارة، رفع المؤمنون صلواتهم شكرًا لله على هذه الأيام المباركة، متمنين لغبطته الصحة والقوة والحكمة لمواصلة خدمته الرسولية.
وأكدت الكنيسة أن الثمار الروحية التي أفرزتها هذه الزيارة ستستمر في النمو عبر الأجيال، حاملة معها رسالة الإيمان والمحبة والسلام إلى مختلف شعوب القارة.
واختُتمت الزيارة بروح من الفرح والامتنان، وسط هتافات كنسية تقليدية عبّرت عن التقدير الكبير لهذه الزيارة التاريخية.