خسائر ضخمة للناتج المحلي والعالمي بسبب القرصنة الإلكترونية (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
أكد الدكتور فرج عبدالله، الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، أن أعمال القرصنة تمثل خطراً مباشراً على الاقتصاد المصري والعالمي، حيث تتسبب في خسائر كبيرة للشركات وتؤثر على حجم النشاط الرسمي.
وأضاف عبدالله، خلال مدخلة هاتفية مع نهاد سمير وسارة مجدي ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن أي نشاط غير قانوني مثل القرصنة الإلكترونية ينعكس بشكل سلبي على القطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن القطاع الرياضي والإعلام المرتبط بالمباريات من أكثر المجالات تأثراً بهذه الممارسات.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن القرصنة الرياضية وحدها تسببت في خسائر كبيرة وتؤثر على الاقتصاد المحلي، وهو رقم كبير يعكس حجم الاقتصاد غير الرسمي الذي يعمل خارج المنظومة القانونية، لافتاً إلى أن هذه الأنشطة تستنزف موارد ضخمة من المجتمع دون أن تضيف أي قيمة رسمية للاقتصاد.
وحذر عبدالله من خطورة اشتراك الأفراد في القنوات المقرصنة، موضحاً أن الأمر لا يقتصر على مشاهدة المباريات فقط، بل قد يعرض المشتركين لمخاطر أخرى مثل سرقة البيانات الشخصية أو المالية عبر روابط وهمية مليئة بالفيروسات والبرامج الخبيثة.
أهمية دعم المنصات الرقمية الرياضيةوأكد عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي أن مواجهة الظاهرة تتطلب تعزيز الأطر التنظيمية والقانونية بما يسمح للشركات المرخصة بالعمل في بيئة رسمية آمنة، مشدداً على أهمية دعم المنصات الرقمية الرياضية التي أطلقتها الدولة كخطوة لتعزيز النشاط القانوني، والحد من التوسع في الاقتصاد غير الرسمي الذي يمثل نسبة تتراوح بين 35 و40% من الناتج المحلي في بعض الدول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القرصنة الإلكترونية بوابة الوفد الوفد الشركات مصر
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.