أفضل 5 عملات رقمية تدعم إنترنت الأشياء (IoT)
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
البوابة - يتجه العالم بسرعة نحو عصر يتسم بالأجهزة المتصلة والاتصال السلس المعروف باسم "إنترنت الأشياء" (IoT). تحمل هذه الابتكارات التكنولوجية إمكانات ضخمة لتحول تام في مجموعة متنوعة من القطاعات، من الرعاية الصحية والزراعة إلى المدن الذكية ووسائل النقل. مع تزايد انتشار إنترنت الأشياء، يصبح الحاجة إلى شبكات آمنة وفعالة ولامركزية أمرًا لا بد منه.
يشار إلى أيوتا في كثير من الأحيان باعتبارها واحدة من أولى عملات العملات الرقمية المصممة حصريًا لإنترنت الأشياء. تستخدم أيوتا، على عكس الأنظمة القائمة على تكنولوجيا البلوكشين التقليدية، تكنولوجيا مميزة تُعرف باسم "الشبكة". الشبكة هي هيكل الرسم البياني الدوري الموجَّه (DAG) الذي يمكِّن المعاملات الدقيقة بدون رسوم وفي الوقت نفسه يضمن التوسع، مما يجعلها بديلاً ممتازًا لأجهزة IoT. تهدف أيوتا إلى بناء سوق لامركزي حيث يمكن للأجهزة مشاركة البيانات والموارد بسهولة، مما يؤدي في النهاية إلى شبكات IoT أكثر فعالية وتكاملًا.
2. والتونشين (WTC):تهدف والتونشين إلى تحسين إدارة سلسلة الإمداد وعمليات التجزئة من خلال دمج تكنولوجيا البلوكشين مع تقنية RFID (تحديد الهوية بالتردد اللاسلكي). يأتي اسم العملة الرقمية من الاختراع والفيلسوف العظيم إيزاك والتون، مما يرمز إلى دمج الصناعات التقليدية مع التكنولوجيا المتقدمة. يستخدم والتونشين تقنية RFID لتوفير تتبع الأصول في الوقت الفعلي، ومشاركة البيانات الآمنة، وإدارة المخزون التلقائي، وهذه جميعها مكونات حاسمة في بيئة IoT.
3. في تشين (VET):تعتبر في تشين لاعبًا آخر مهمًا في سوق إنترنت الأشياء وإدارة سلاسل التوريد. تستخدم تكنولوجيا البلوكشين ومستشعرات IoT لإقامة الثقة والشفافية في شبكات التوريد. تتيح منصة في تشين للمصنعين والتجار والمستهلكين التحقق من أصالة المنتجات وأصلها. وهذا مهم خاصة في القطاعات مثل السلع الفاخرة والمستحضرات الصيدلانية والزراعة، حيث يمكن أن يكون نزاهة سلسلة التوريد لها تأثير كبير على ثقة المستهلك.
4. تشينلينك (LINK):على الرغم من أنها ليست معنية حصرًا بإنترنت الأشياء، إلا أن تشينلينك مهمة في ربط العقود الذكية بالبيانات الحقيقية. يمكن لـ تشينلينك تعزيز التفاعل بين التطبيقات اللامركزية وأجهزة IoT في سياق إنترنت الأشياء من خلال توفير تدفقات بيانات آمنة وموثوقة. وهذا يضمن أن البيانات التي تستخدمها أجهزة IoT موثوقة ودقيقة، وهو أمر حاسم لاتخاذ قرارات مستنيرة وتوتير العمليات في مجموعة متنوعة من الصناعات.
5. سلسلة إنترنت الأشياء (ITC):كما يوحي الاسم، تم تطوير سلسلة إنترنت الأشياء خصيصًا لمعالجة تحديات بيئة إنترنت الأشياء. هدفها توفير منصة قابلة للتوسع وآمنة لأجهزة إنترنت الأشياء للاتصال ومشاركة البيانات. تضمن سلسلة إنترنت الأشياء خصوصية ونزاهة البيانات من خلال دمج تكنولوجيا البلوكشين وآلية توافق مميزة. تصميمها الخفيف واستهلاكها المنخفض للطاقة يجعلها مثالية لأجهزة إنترنت الأشياء ذات الموارد المحدودة.
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ إنترنت الأشیاء
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.