خسرت الحكومة البريطانية الجمعة محاولتها لمنع إحدى مؤسسي حركة فلسطين أكشن المناصرة للفلسطينيين من رفع دعوى قضائية ضد قرار حظر الحركة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. وحصلت هدى عموري، التي ساهمت في تأسيس الحركة عام 2020، على إذن بالطعن ضد قرار حظر الحركة، ومن المقرر النظر في القضية الشهر المقبل، وفقا لوكالة رويترز .




وطلبت وزارة الداخلية البريطانية من محكمة الاستئناف إلغاء هذا الإذن والحكم بأن أي طعن ضد قرار الحظر يجب أن تنظر فيه محكمة متخصصة، لكن القاضية سو كار رفضت طلب وزارة الداخلية، قائلة إن قضية عموري يمكن أن تحال إلى المحكمة العليا. ومنح أربعة قضاة، عموري، سببين إضافيين للطعن في الحظر، اللذين تم رفضهما في السابق. 

وتشمل هذه الأسباب أن وزيرة الداخلية، في ذلك الوقت، فشلت في النظر في المعلومات ذات الصلة، كما أنها فشلت في اتباع سياستها المنشورة "التي تنص على أنه يجوز أخذ عوامل معينة في الاعتبار"، وفي أعقاب صدور الحكم أشادت أموري بالقرار قائلة: "هذا انتصار تاريخي، ليس فقط ضد أحد أكثر الهجمات تطرفا على الحريات المدنية في التاريخ البريطاني الحديث، ولكن أيضا للمبدأ الأساسي الذي ينص على أن وزراء الحكومة يمكن ويجب أن يتحملوا المسؤولية عندما يتصرفون بشكل غير قانوني". وأضافت:" إن اعتقال المتظاهرين السلميين وأولئك الذين يعطلون تجارة الأسلحة يمثل إساءة استخدام خطيرة لموارد مكافحة الإرهاب، حيث تم اعتقال أكثر من 2000 شخص حتى الآن".

وفي الشهر الماضي، زعمت وزارة الداخلية في الاستئناف أن المنتدى المناسب للطعن في حظر منظمة فلسطين أكشن كجماعة إرهابية هو من خلال لجنة الاستئناف الخاصة بالمنظمات المحظورة، التي عينها البرلمان لهذا الغرض، وليس المراجعة القضائية، لكن محكمة الاستئناف وافقت الجمعة على الحكم السابق للقاضي تشامبرلين بأن المراجعة القضائية هي طريقة أسرع بكثير لمعالجة ما إذا كان ينبغي تصنيف حركة فلسطين كمنظمة إرهابية. 

British police arrested hundreds of protesters at a demonstration in support of Palestine Action, in the latest round of detentions of its supporters since the pro-Palestinian group was banned https://t.co/kBPSnd0eOv pic.twitter.com/ULFFQ0ZGuH — Reuters (@Reuters) September 6, 2025


وفي وقت سابق من هذا العام، حظرت وزيرة الداخلية البريطانية السابقة إيفات كوبر منظمة "العمل الفلسطيني" وصنفت هذه المجموعة ذات العمل المباشر كمنظمة إرهابية، ويعني الحظر أن التعبير عن الدعم أو العضوية في المجموعة يعد جريمة جنائية وقد يؤدي إلى عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 14 عاما. 

وفي أعقاب الحظر، أطلقت مجموعة تسمى "الدفاع عن هيئات المحلفين لدينا" حملة عصيان مدني لمعارضة تصنيف "فلسطين أكشن" كجماعة إرهابية، وبحسب الأرقام التي جمعتها منظمة Defend our Juries، تم اعتقال أكثر من 2000 شخص يعارضون الحظر المفروض على منظمة فلسطين أكشن.

UNLAWFUL ARREST

This woman was arrested for holding a sign with “I do not support the proscription of Palestine Action” on it, a totally lawful statement to make, even under the Labour government’s absurd new laws proscribing the direct action group.https://t.co/xHyNnPtPT9 pic.twitter.com/4NrwWHZURl — Defend Our Juries (@DefendourJuries) October 5, 2025
وزادت حركة فلسطين أكشن استهداف شركات في بريطانيا لها صلات بدولة الاحتلال في الغالب عن طريق رش طلاء أحمر أو إغلاق مداخل أو إتلاف معدات، وتتهم الحركة الحكومة البريطانية بالتواطؤ في جرائم حرب إسرائيلية في غزة، وركزت الحركة تحديدا على شركة أنظمة إلبيط الإسرائيلية للدفاع. وأشارت الحكومة البريطانية إلى واقعة اقتحام منشأة تابعة للشركة العام الماضي ضمن أسبابها لحظر الحركة، بحسب رويترز.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية طعن بريطانيا بريطانيا طعن فلسطين اكشن المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حرکة فلسطین فلسطین أکشن ضد قرار

إقرأ أيضاً:

حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي

أصدرت الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في قضية ما يعرف بـ »الجهاز السري » لحركة النهضة ومنها حكم بالسجن مدى الحياة مع السجن 30 سنة في حق زعيم الحركة راشد الغنوشي.

ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مصدر قضائي أن المحكمة أصدرت أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن لمدة 10 سنوات في حق 35 متهما من بينهم على الخصوص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض (حكم بالسجن 42 سنة) إضافة إلى عدد من الإطارات الأمنية السابقة.

وانطلقت القضية في مطلع سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير ويوليوز سنة 2013.

ومنذ اعتقاله سنة 2023، صدرت في حق راشد الغنوشي رئيس البرلمان الذي أعلن الرئيس قيس سعيد عن حله رسميا في 30 مارس 2022، أحكام بالسجن لعشرات السنين في العديد من القضايا والملفات (تتعلق في مجملها بتهم التآمر على أمن الدولة أو متابعات على خلفية تصريحات أدلى بها…).

وكانت حركة النهضة قد أعلنت في نهاية أبريل الماضي على صفحتها الرسمية على « فايسبوك »، أن إدارة السجن « اضطرت » لنقل الغنوشي (84 سنة) إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع لمراقبة طبية لمدة أيام، وذلك بعد تدهور « حاد » في وضعه الصحي.

(وكالات)

 

 

مقالات مشابهة

  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
  • محامي صلاح مصدق: نحترم الزمالك ونرحب بالحل الودي لأزمة المستحقات المالية
  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
  • جاك جيلينهال: «In The Grey» ليس مجرد فيلم أكشن بل لعبة ذكاء وخداع مستمرة