كشف تطبيق Superhuman، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، عن أحدث تحديثاته التي تجعل تجربة البريد الإلكتروني أكثر ذكاءً وتفاعلية.

 تأتي هذه التحديثات بعد أن استحوذت شركة Grammarly على Superhuman في وقت سابق من هذا العام، لتوحيد جميع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحت مظلة واحدة، مع التركيز على الشركات والأعمال بشكل أساسي.

أحد أبرز التغييرات هو توسيع نطاق ميزة "الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي"، التي كانت مقتصرة سابقًا على كتابة رسائل البريد الإلكتروني فقط، لتشمل الآن البريد الوارد والتقويم وصفحات الويب.

 هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي في Superhuman أصبح قادرًا على جمع المعلومات من رسائل البريد الإلكتروني الأخرى أو إجراء بحث سريع على الإنترنت قبل صياغة الرد المناسب.

 وبفضل هذه الخاصية، يمكن للتطبيق التفكير وتحليل البيانات لفترة زمنية مناسبة قبل الرد على أي طلب، ما يضمن جودة أعلى للمراسلات ويقلل من الأخطاء أو الإجابات غير الدقيقة.

كما أضاف التحديث أداة "اسأل الذكاء الاصطناعي" إلى الشريط الجانبي الأيسر على سطح المكتب، مما يجعلها متاحة في أي لحظة، سواء لكتابة ملاحظات سريعة، طرح أسئلة، أو جدولة الاجتماعات دون الحاجة إلى البحث اليدوي في البريد الإلكتروني.

 ويتيح التطبيق أيضًا لمستخدمي iOS وسطح المكتب التحقق من سجل الأسئلة والإجابات السابقة ضمن أداة "اسأل الذكاء الاصطناعي"، مما يعزز من تجربة المستخدم ويتيح الرجوع بسهولة إلى المحادثات السابقة. 

ويشير الفريق المسؤول عن التطبيق إلى أن ميزة "الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي" أصبحت متاحة أيضًا على نظام Android، مع وعد بإضافة المزيد من الميزات الجديدة قريبًا.

تركز Superhuman بشكل كبير على السوق المؤسساتي، حيث تم دمج أحدث إصدارات ميزات الذكاء الاصطناعي ضمن باقات الأعمال والمشاريع.

 وفي الوقت نفسه، تتوفر نسخة مبسطة من "الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي" ضمن باقة المبتدئين لأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة، لتوفير تجربة ميسرة للمستخدمين الأفراد الذين يحتاجون إلى أدوات إنتاجية قوية دون التعقيد الزائد.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود Superhuman لتقديم حلول بريد إلكتروني ذكية تتجاوز مجرد إرسال الرسائل واستقبالها، إلى توفير تجربة تفاعلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المعلومات وإدارة الوقت بفعالية. 

فالتطبيق لا يكتفي فقط بصياغة الردود، بل يساعد المستخدمين على تنظيم جداولهم، معالجة البيانات بسرعة، والاطلاع على محتوى البريد الإلكتروني بشكل أكثر ذكاءً ودقة.

ويعكس هذا التحديث رؤية Superhuman الجديدة، بعد الاستحواذ من قبل Grammarly، في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع خدماتها لتسهيل العمل اليومي وتحقيق أقصى استفادة من البريد الإلكتروني. 

ومع استمرار الشركة في تطوير التحديثات المستقبلية، يبدو أن Superhuman يخطط لتحويل البريد الإلكتروني التقليدي إلى منصة إنتاجية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتبسيط مهام الأعمال اليومية وتحسين سرعة اتخاذ القرار.

مع هذه التطورات، يصبح Superhuman أكثر من مجرد تطبيق بريد إلكتروني؛ فهو أداة ذكية تجمع بين الإدارة الفعالة للرسائل، والتفاعل المباشر مع البيانات، والدعم المستمر للذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين على العمل بكفاءة أعلى، سواء كانوا يعملون في الشركات الكبرى أو من منازلهم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البرید الإلکترونی الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي

 تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".

وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".

يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.

أخبار ذات صلة «إم جي إكس» وشركاؤها يعلنون توسيع مجمَّع «Campus AI» في فرنسا الإمارات تتصدر العالم فـي الذكاء الاصطناعي المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي