ترامب ينفعل على صحفي في البيت الأبيض بسبب سؤال عن الشفافية (شاهد)
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
انفعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مراسل وكالة "رويترز" في البيت الأبيض، جيف ماسون، عندما طلب منه الرد على منتقديه الذين اتهموه بعدم الشفافية بما فيه الكفاية، بشأن هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال لقاعة رقص جديدة.
ووصف ترامب الصحفي بأنه "مراسل من الدرجة الثالثة" وهاجمه بشدة أمام مراسلين آخرين على الهواء مباشرة أثناء تلقيه أسئلة في البيت الأبيض، قائلا: "لم أكن شفافًا؟ حقًا؟".
هاجم دونالد ترامب المراسل بشدة بسبب سؤال حول هدم الجناح الشرقي لإنشاء قاعة رقص جديدة، مضيقا أنه "كان أكثر من شفاف"، وعرض صورًا مجسمة لقاعة الرقص الذهبية قيد الإنشاء.
وقال: "لقد عرضت هذا على كل من يستمع.. لم يرَ الصحفيون من الدرجة الثالثة الصورة لأنهم لم ينظروا. أنت صحفي من الدرجة الثالثة، لطالما كنت كذلك".
وأضاف "إذن، لم ينظر الصحفيون من الدرجة الثالثة، ولكن أي شخص سأل، هذه الصور نُشرت في الصحف، انتشرت في كل مكان، وكما تعلمون، نحن فخورون جدًا بها"، تابع ترامب. "لقد حظيت بمراجعات رائعة. لقد حظيت بمراجعات رائعة حقًا."
دافع ترامب عن قرار هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض، قائلاً إن هذه الخطوة جاءت بعد "دراسة مكثفة مع بعض من أفضل المهندسين المعماريين في العالم". جاءت تصريحاته عقب سؤال من المراسل جيف ماسون، الذي أشار إلى أن الكثيرين فوجئوا بالهدم الكامل، خاصةً وأن ترامب سبق أن صرّح بأن الجناح الشرقي لن يُهدم بالكامل.
???? BREAKING: President Trump BODIES reporter accusing him of not being “transparent” about the renovations
“REALLY? I showed this to everybody…3rd rate reporters didn't see it because they didn't LOOK. YOU’RE a third rate reporter. Always have been!” ????pic.twitter.com/woBGG4q8wR — Eric Daugherty (@EricLDaugh) October 22, 2025
وقال ترامب إنه بعد مشاورات مكثفة، تَبيّن أن "هدمه بالكامل" هو النهج الأمثل لبناء قاعة رقص جديدة. وأضاف أنه لم يتبقَّ سوى القليل من المبنى الأصلي الذي يعود تاريخه إلى عام 1902، والذي جُدّد بعد أربعة عقود، وأن بعض التعديلات الحديثة عليه "لم تكن لطيفة على الإطلاق".
جاءت تعليقات الرئيس بعد يوم من مزاحه حول ضجيج البناء الجاري، واصفًا إياه بـ"صوت البناء الجميل" الذي "ذكّرني بالمال.. يا إلهي، هذا يُطرب أذني". قال ترامب وهو يضع يده على أذنه اليمنى: "أحب هذا الصوت".
يتوقع البيت الأبيض هدم الجناح الشرقي بالكامل لإفساح المجال لبناء ما يصفه ترامب الآن بأنه قاعة الرقص التي يخطط لها بتكلفة 300 مليون دولار. وقد يكتمل هدم الجناح الشرقي في نهاية هذا الأسبوع، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام أمريكية متعددة نقلاً عن مصادر.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب البيت الأبيض الولايات المتحدة البيت الأبيض الصحافة ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة من الدرجة الثالثة البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة راغبة في التعاون مع اليابان في مجال الطائرات المسيرة، مؤكدا أن ذلك يمكن أن يتيح فرصا هامة للتطوير والإنتاج المشترك.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير فيدان لصحيفة “نيكي آسيا” اليابانية، حيث أشار إلى البروز الكبير لتركيا بوصفها منتجا رئيسيا للمسيرات.
وأعرب عن تطلع أنقرة إلى تعميق الروابط مع طوكيو في مجال الصناعات الدفاعية، مضيفا: “تملك تركيا واليابان قدرات تكاملية، ونعتقد بوجود إمكانات قوية لتعاون يحقق المنفعة المتبادلة”.
ولفت إلى أن تقنيات المسيرات التركية أثبتت كفاءتها في بيئات عملياتية مختلفة، ويمكنها تقديم فرص قيمة للتطوير والإنتاج المشترك مع اليابان، لا سيما في مجالات أمن السواحل والحدود.
وتابع: “في قطاع الطيران، وخاصة أنظمة الطائرات المسيرة وتقنيات اعتراضها، طوّرت تركيا قدرات متقدمة ومجرّبة ميدانيا، يمكن أن تشكل أساسا قويا للتعاون”.
كما أفاد بإحراز تقدم في اتفاقية الضمان الاجتماعي بين البلدين، مشيرا إلى أن المحادثات الأخيرة أسفرت عن نتائج ملموسة، معربا عن أمله التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
“إمكانات تعاون هائلة”
وسلّط الوزير فيدان الضوء على مجالات التعاون الواعدة بين البلدين، مشيرا إلى وجود إمكانات هائلة غير مستغلة بعد في قطاعات الطاقة، والتحول الرقمي، وتكنولوجيا الفضاء والطيران، والروبوتات، وسلاسل التوريد المرنة.
وفي رده على سؤال بشأن المعادن الحرجة في تركيا، استعرض فيدان الأهداف الصناعية طويلة المدى لبلاده قائلا: “الهدف الاستراتيجي لا يقتصر على استخراج المعادن فحسب، بل يشمل منتجات وسيطة ونهائية ذات قيمة مضافة عالية. وفي هذا السياق، فإن التعاون مع التكنولوجيا والاستثمارات اليابانية يمكن أن يوفر شراكة حقيقية قائمة على مبدأ (الربح المتبادل)، ونحن مستعدون للتعاون الوثيق مع اليابان في هذا المجال”.
المفاوضات الإيرانية الأمريكية
ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
السبت 30 مايو 2026وفي الإجابة عن سؤال يتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، قال فيدان: “كلا الطرفين يرغبان في الوصول إلى نتيجة إيجابية. الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى”.
وأوضح أنه بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ركزت المحادثات على مضيق هرمز.
وبيّن أن الحصار الفعلي للمضيق يشكل “ضغطا كبيرا” على كل من واشنطن وطهران، وأن “تأثيره الدولي ضخم للغاية”، ما جعل هذا الملف يحظى بالأولوية حتى على الحسابات النووية.
وفي سؤال عن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانضمام السعودية والإمارات وقطر ودول إقليمية أخرى إلى “اتفاقيات أبراهام”، لفت فيدان الانتباه إلى الروابط التاريخية والتجارية التي كانت قائمة بين تركيا وإسرائيل قبل أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأردف: “عندما أوقفنا التجارة (مع إسرائيل)، أوضحت تركيا موقفها بكل شفافية بأنه يجب على إسرائيل التوقف عن قتل الفلسطينيين، وعن منع وصول الاحتياجات الإنسانية الأساسية لغزة مثل الغذاء والمأوى والدواء والمياه. وإذا تمت تلبية هذه الشروط، يمكننا العودة إلى الحياة الطبيعية، لا مشكلة في ذلك. نحن نريد الوصول إلى حل الدولتين”.
وردا على سؤال عن تصريحات سياسيين إسرائيليين يصورون فيها تركيا على أنها تهديد استراتيجي محتمل في المستقبل، أشار فيدان إلى الأوضاع في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان.
وقال: “للأسف، تحتاج إسرائيل في سياستها الداخلية دائما إلى وجود عدو لتتمكن من المناورة السياسية وتحقيق طموحاتها الإقليمية. لكن الجميع يعلم أن إسرائيل لا تبحث عن أمنها الخاص، بل تسعى وراء قضم مزيد من الأراضي”.
وشدد على ضرورة أن يمنع المجتمع الدولي بشكل أكبر إسرائيل من زعزعة استقرار النظام الإقليمي والعالمي.
رؤية منصة إقليمية