كوريا الشمالية: نجاح اختبار مقذوفين فرط صوتيين ضمن الأسلحة الاستراتيجية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
كشفت كوريا الشمالية اليوم الخميس الموافق 23 أكتوبر، أنها اختبرت بنجاح مقذوفين فرط صوتيين، واصفةً إياهما بنظام تسليح "مهم" جديد، مضيفةً أن هذين الصاروخين "المتطورين" يعززان قوة الردع الحربية لها.. وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA): "أُطلق مقذوفان فرط صوتيان من منطقة ريوكفو، في بيونج يانج، باتجاه الشمال الشرقي، وأصابا نقطة الهدف على هضبة قمة كويسانج في بلدة أورانج بإقليم شمال هامجيونج".
كما أفادت الوكالة، أن الاختبار، الذي أجرته إدارة الصواريخ في كوريا الشمالية في اليوم السابق، كان جزءًا من برنامج تطوير القدرات الدفاعية الذي يهدف إلى تعزيز استدامة وفعالية ردعها الاستراتيجي ضد الأعداء المحتملين.
وفي اليوم السابق، قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه الشمال الشرقي حوالي الساعة 8:10 صباحًا، وإنها طارت نحو 350 كيلومترًا.
وقالت مصادر عسكرية إن الأسلحة ربما كانت الصاروخ الباليستي التكتيكي، المعروف باسم هواسونج-11-دا-4.5، الذي اختبرته كوريا الشمالية في سبتمبر من العام الماضي، مضيفةً أن الصواريخ سقطت في الداخل، وليس في البحر الشرقي.
ولم يشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون على الاختبار، وأشرف على عملية الإطلاق باك جونج-تشون، أمين اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، ومسؤولون آخرون.
ويُعد إطلاق الصاروخ الباليستي الأخير الأول من نوعه منذ تولي الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج منصبه في يونيو، وأول استفزاز صاروخي باليستي تقوم به كوريا الشمالية منذ حوالي خمسة أشهر.
وجاء استعراض القوة العسكرية هذا قبل أسبوع تقريبًا من استضافة كوريا الجنوبية لقمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في مدينة جيونغجو جنوب شرق البلاد في يومي 31 أكتوبر والأول من نوفمبر.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج كوريا الجنوبية لهذه المناسبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوريا كوريا الشمالية الصاروخ القدرات الدفاعية الأسلحة الصاروخ الباليستي کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
تلقي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بظلالها على مستقبل تجارة الدواء العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لرفع التعريفات على الأدوية الجنيسة المستوردة إلى 200%، في إطار مساعيه لإعادة توطين صناعة الدواء داخل الولايات المتحدة.
تُعرف الأدوية الجنيسة بأنها نسخ من الأدوية الأصلية تُنتج بعد انتهاء مدة براءات اختراعها، وتحتوي على المادة الفعالة نفسها، لكنها تُطرح عادة بأسعار أقل.
وتنص الخطة على إعفاء واردات الأدوية الجنيسة من الرسوم حتى أغسطس (آب) 2028، قبل فرض تعريفة بنسبة 100% لمدة عام، ترتفع بعدها إلى 200%، بهدف دفع شركات الأدوية إلى إنشاء مصانع داخل الولايات المتحدة، مع الإبقاء على السياسة الحالية الخاصة بالأدوية المبتكرة المحمية ببراءات اختراع.
ورغم أن القرار أثار مخاوف من توجيه ضربة للصين، يرى محللون أن تأثيره المباشر عليها سيكون محدوداً، لأن صادراتها إلى الولايات المتحدة تتركز في المواد الخام الدوائية الفعالة المستخدمة في تصنيع الأدوية، بينما تعتمد السوق الأمريكية بصورة أكبر على الأدوية الجنيسة الجاهزة القادمة من دول مثل الهند، التي تعتمد بدورها على المواد الخام الصينية.
وبذلك يمتد أثر الرسوم إلى سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف العلاج أكثر من تأثيره على الشركات الصينية نفسها.
"جاسوس نووي" يعيد التوتر بين واشنطن وبكين - موقع 24كشفت عائلة عالم الزلازل الأمريكي، يولين تشين، المتخصص في دراسة الاختبارات النووية تحت الأرض، أن السلطات الصينية تحتجزه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بتهمة التجسس، ولا توجد أي مؤشرات عن قرب الإفراج عنه حتى الآن، ما دعاها للتحدث علناً عن القضية بعد مرور ما يقرب من عامين.
كشفت تقارير متعلقة بقطاع الرعاية الصحية أن نقل تصنيع الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة سيكون مكلفاً للغاية، نظراً لارتفاع تكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد وإدارة المخلفات، ما يضاعف تكلفة التصنيع وينعكس في النهاية على أسعار الأدوية التي يتحملها المستهلك الأمريكي.
وتعزّز هيمنة الصين على سوق المواد الخام الدوائية هذه المخاوف، وتستحوذ على 40% من السوق العالمية، وتُعد الهند أكبر مشترٍ لهذه المواد، قبل إعادة تصنيعها وتصدير نحو 40% من الأدوية الجنيسة التي تستوردها الولايات المتحدة، وهو ما يجعل أي اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية مرشحاً للانعكاس على تكلفة الدواء وتوافره.
يرى بروس ليو، الشريك في شركة "سايمون كوخر" للاستشارات، أن صعود الصين في قطاع الصناعات الدوائية بات من الصعب وقفه عبر الرسوم الجمركية، مشيراً إلى أن المرضى الأمريكيين سيكونون الطرف الأكثر تضرراً، في ظل توقعاته بأن يؤدي نقل تصنيع الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة إلى أكثر من مضاعفة تكاليف الإنتاج.
ويذهب تشانغ جيان لين، رئيس أبحاث الرعاية الصحية الصينية في "نومورا"، إلى أن مبيعات الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة تمثل نسبة محدودة من إيرادات شركات الدواء الصينية، ما يقلص الأثر المتوقع للرسوم، على الأقل في المدى القصير.
85% للصين.. سباق بطاريات تخزين الطاقة يضع واشنطن أمام تحدٍ جديد - موقع 24تعزز الصين هيمنتها على سوق بطاريات تخزين الطاقة عالمياً باستحواذها على 85% من القدرة العالمية لتصنيع خلايا البطاريات، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تقليص الفجوة عبر استثمارات بمئات المليارات من الدولارات لتوطين الصناعة محلياً وتقليل اعتمادها على البطاريات الصينية، في سباق جديد بين أكبر اقتصادين في ...
في الوقت نفسه، تواصل شركات الأدوية الصينية التحول نحو تطوير الأدوية المبتكرة، مدعومة بسياسات حكومية وتوسع اتفاقيات ترخيص التكنولوجيا مع الشركات العالمية. ووفق بيانات شركة Pharmcube، سجلت قيمة صفقات ترخيص الأدوية التجريبية المطورة في الصين مستوى قياسياً بلغ 137.7 مليار دولار خلال العام الماضي، بعدما قفزت بنحو عشرة أضعاف مقارنة بعام 2021.
فيما تشير تقديرات الهيئة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية إلى أن قيمة صفقات الأدوية المبتكرة العابرة للحدود بلغت 110 مليارات دولار خلال النصف الأول من عام 2026، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، بما يعكس تسارع توسع الشركات الصينية في الأسواق العالمية بعيداً عن سوق الأدوية الجنيسة التقليدية.