الملك تشارلز والأمير ويليام يدعمان الأميرة بياتريس ويوجيني وسط التوتر العائلي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
اتخذ الملك تشارلز والأمير ويليام خطوة لطمأنة الأميرتين بياتريس ويوجيني وسط الاضطرابات التي تعصف بالعائلة المالكة البريطانية، بعد الجدل المتصاعد حول إقامة والدهما، الأمير أندرو، في قصر رويال لودج بمدينة وندسور.
وكشفت صحيفة “ذا تليجراف”أن الملك يجري محادثات متقدمة مع أندرو لمناقشة مغادرته القصر، بعد أن تبين أنه لم يسدد إيجاراً كاملاً للعقار منذ ما يقرب من عشرين عاماً.
الملك يؤكد استقرار أوضاع الأميرتين داخل القصور الملكية
في ظل هذه التوترات، حرص الملك تشارلز على طمأنة ابنتي أندرو بأن أماكن إقامتهما في قصر سانت جيمس وقصر كينسينغتون ستبقى آمنة ولن تتأثر بأي قرارات تخص والدهما. وأشارت تقارير إلى أن الملك وولي العهد الأمير ويليام حريصان على إبقاء الشقيقتين قريبتين من العائلة، مؤكدين أنهما لا تزالان موضع ترحيب في المناسبات الملكية الكبرى مثل احتفالات عيد الميلاد.
الخبيرة الملكية تكشف موقف العائلة من بياتريس ويوجيني
قالت الخبيرة الملكية جيني بوند في تصريحات لصحيفة The Mirror إن الملك تشارلز وويليام “يحملان مودة خاصة تجاه بياتريس ويوجيني، ولا يرغبان في رؤيتهما تعانيان من تداعيات أخطاء والدهما”. وأوضحت أن الشقيقتين تواجهان الآن موقفاً صعباً يجبرهما على التساؤل عن أسباب استمرار والدهما ووالدتهما سارة فيرجسون في الارتباط بالمتحرش الجنسي الراحل جيفري إبستين رغم علمهما بجرائمه.
في تطور جديد، وافق الأمير أندرو وسارة فيرغسون مؤخرًا على التخلي عن لقبي دوق ودوقة يورك، وهي خطوة اعتبرها مراقبون محاولة من القصر لتهدئة الجدل المحيط بالعائلة. ومع ذلك، أكّد قصر باكنغهام أن بياتريس ويوجيني ستحتفظان بلقب الأميرة ولن تتأثر مكانتهما داخل العائلة.
تأتي هذه التحركات ضمن مساعي الملك لتقديم صورة أكثر شفافية وانضباطًا للعائلة المالكة بعد سلسلة من الأزمات التي طالت بعض أفرادها.
ويبدو أن تشارلز وويليام يسعيان إلى حماية الجيل الأصغر من العائلة، وضمان استمرار الروابط العائلية بعيداً عن أخطاء الماضي، في محاولة لترميم صورة الملكية البريطانية أمام الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الملك الملك تشارلز الأمير ويليام العائلة المالكة البريطانية الملک تشارلز
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابَل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية، أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عباراتٌ حادةٌ مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها.
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب مَعنيٌّ بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.