الهيئة الوطنية للانتخابات تعلن فوز محمد محمود عبد القوي وعلي أيوب بالفيوم
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أعلن القاضي حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، نتائج انتخابات مجلس النواب في 19 دائرة ملغاة بقرار من الهيئة.
الدائرة الأولى – مركز الفيوم: فاز كل من محمد محمود عبد القوي وعلي أيوب.
جولة الإعادة – الدائرة الثانية – مركز إطسا: بين العمدة سيد سلطان ومحمد فؤاد.
وجرت عمليات التصويت يومي 3 و4 ديسمبر في 1,775 لجنة فرعية على مستوى 20 دائرة في 7 محافظات، حيث تنافس 455 مرشحًا على 43 مقعدًا.
الدوائر حسب المحافظات الأخرى
محافظة الجيزة:
الدائرة الثامنة – قسم إمبابة، 14 مرشحًا على مقعدين.
محافظة أسيوط:
الدائرة الثالثة – مركز الفتح، 18 مرشحًا على 3 مقاعد.
محافظة سوهاج:
الدائرة الأولى – مركز سوهاج، 36 مرشحًا على مقعدين
الدائرة الثانية – مركز أخميم، 14 مرشحًا على مقعدين
الدائرة الثالثة – مركز المراغة، 10 مرشحين على مقعد
الدائرة الرابعة – مركز طهطا، 27 مرشحًا على 3 مقاعد
الدائرة الخامسة – مركز جرجا، 40 مرشحًا على مقعدين
الدائرة السادسة – مركز المنشأة، 28 مرشحًا على مقعد
الدائرة الثامنة – مركز دار السلام، 10 مرشحين على مقعد
محافظة قنا:
الدائرة الأولى – مركز قنا، 32 مرشحًا على مقعدين
الدائرة الثانية – مركز قوص، 27 مرشحًا على مقعدين
الدائرة الثالثة – مركز نجع حمادي، 38 مرشحًا على 3 مقاعد
الدائرة الرابعة – مركز أبو تشت، 32 مرشحًا على مقعدين
محافظة الإسكندرية:
الدائرة الثانية – قسم أول الرمل، 16 مرشحًا على 3 مقاعد
محافظة البحيرة:
الدائرة الأولى – قسم دمنهور، 32 مرشحًا على 3 مقاعد
الدائرة الثالثة – مركز أبو حمص، 18 مرشحًا على مقعدين
الدائرة الثامنة – مركز إيتاي البارود، 39 مرشحًا على مقعدين
محافظة الفيوم (دوائر إضافية):
الدائرة الأولى – مركز الفيوم، 18 مرشحًا على 3 مقاعد
الدائرة الرابعة – مركز أبشواي، 6 مرشحين على مقعدين
الدائرة الثانية – مركز إطسا، 4 مرشحين على مقعدين (جولة إعادة)
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات 19 دائرة الهیئة الوطنیة للانتخابات الدائرة الثانیة الدائرة الثالثة الدائرة الأولى مرشحین على
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.