قوات الدعم السريع تحتجز أحد أفراد «أطباء بلا حدود» في دارفور
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
المنظمة قالت إن احتجاز قوات الدعم السريع لأحد أفراد طاقمها لا علاقة له بعمله معها، ودعت إلى احترام مرضاها وطواقمها ومرافقها الطبية.
الخرطوم: التغيير
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، أن قوات الدعم السريع تحتجز أحد أفراد طاقم المنظمة في منزله بالجنينة في ولاية غرب دارفور- غربي السودان منذ 19 أكتوبر الحالي.
وقالت المنظمة في بيان يوم السبت، إنه لا علاقة لاحتجاز العنصر في منزله من قبل الدعم السريع بعمله مع أطباء بلا حدود، وأكدت أنها على اتصال مع جميع الأطراف المعنية وتتابع الوضع عن كثب.
وتكررت الاعتداءات على العاملين في القطاع الصحي والإنساني جراء الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لقرابة الثلاث سنوات، وفي أغسطس الماضي علّقت “أطباء بلا حدود” أنشطتها في مستشفى زالنجي بوسط دارفور عقب اعتداء مسلح عنيف أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.
وجددت منظمة أطباء بلا حدود في بيانها، السبت، التأكيد على حياديتها التامة واستقلاليتها وعدم تحيّزها، وقالت: “إذ أننا لا ننحاز إلى أي طرف في أي نزاع، ولا ندعم أو نحمي أي جماعة مسلحة”.
ودعت جميع الأطراف إلى احترام سلامة وحيادية مرضاها وطواقمها ومرافقها الطبية.
وتزايدت الهجمات على المرافق الصحية في السودان مع تطاول أمد الحرب، حيث خرجت عشرات المستشفيات عن الخدمة نتيجة القصف أو النهب أو انعدام الأمن.
وتواجه ولايات دارفور بوجه خاص وضعًا إنسانيًا حرجًا مع تكرار أعمال العنف في محيط المخيمات، فيما يحذر خبراء الصحة من أن انهيار النظام الطبي يضاعف من خطورة تفشي الأوبئة مثل الكوليرا.
وسبق أن اضطرت أطباء بلا حدود إلى تعليق أنشطتها في مخيم زمزم بالفاشر في ولاية شمال دارفور، بعد تصعيد الهجمات داخل المخيم وحوله، وهي المدينة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني وتحاصرها قوات الدعم السريع منذ مايو 2024م، وتشهد هجمات شبه يومية في ظل وضع إنساني غاية في السوء.
الوسومالجنينة الجيش الخرطوم الدعم السريع السودان الفاشر المرافق الطبية جماعة مسلحة دارفور زالنجي مخيم زمزم منظمة أطباء بلا حدود
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الجنينة الجيش الخرطوم الدعم السريع السودان الفاشر المرافق الطبية جماعة مسلحة دارفور زالنجي مخيم زمزم منظمة أطباء بلا حدود قوات الدعم السریع أطباء بلا حدود
إقرأ أيضاً:
غليزان.. الدرك الوطني يطيح بقاتل أربعيني ببندقية صيد
على إثر الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من العمر التي هزت ولاية غليزان و بالخصوص تزامنها مع فترة عيد الأضحى المبارك تمكنت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغليزان من توقيف 5 أشخاص و حجز سلاح ناري و أسلحة بيضاء محضورة.
تعود العملية إلى التحقيق المفتوح من طرف محققي الفرقة حول جريمة قتل راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من العمر على إثر مناوشات و شجار وقع بين عصابتي أحياء .
من خلال التحقيق المعمق و تنشيط عنصر الاستعلامات و استغلال مختلف الوسائل التكنولوجية الحديثة و بالاشراف الدائم للسيد وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، تمكن المحققون في وقت قياسي من فك خيوط القضية و توقيف 05 أشخاص و تحديد هوية شخصين آخرين ضمن أفراد العصابتين. كما أفضت نتائج التحقيق إلى أن خلافات مالية كانت سببا مباشرا في النزاع القائم بين أفراد العصابتين، ليتطور الأمر إلى شجار بإستعمال أسلحة بيضاء ، قبل أن يقدم أحد الأطراف إلى إطلاق النار بواسطة بندقية صيد ما تسبب في وفاة الضحية، محدثين حالة من الهلع وسط سكان القرية خلال فترة عيد الأضحى المبارك. في نفس السياق تم حجز البندقية المستعملة في الجريمة، عيارات نارية، أسلحة بيضاء، هواتف نقالة، وسيارة كانت تستعمل في تنقل أفراد العصابة.
بعـد إستيفاء جميع الإجراءات القانونية، سيتم تقديم الموقوفين أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان عن جناية القتل العمدي مع سبق الاصرار و الترصد، جناية تكوين عصابة أحياء، جناية تكوين جماعة أشرار من أجل الإعداد لجناية، جنحة الضرب و الجرح العمدي بسلاح أبيض .