المانيا: الحرب في السودان «بين جنرالين متنازعين».. و«مناوي» يلتقي مسؤولة رفيعة ببورتسودان
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
المسؤولة الألمانية قالت إن المرحلة الثانية من جولتها بعد تشاد ستشمل بورتسودان، حيث ستلتقي أطرافاً سودانية لمناقشة سبل تحسين الوضع الإنساني، والدفع نحو وقف إطلاق النار وتفعيل العملية السياسية وفق الخطة التي أطلقتها المجموعة الرباعية في سبتمبر الماضي.
نيروبي: التغيير
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن نائبة وزير الخارجية سيراب غولر، بدأت جولة تشمل تشاد والسودان، بهدف الوقوف على الأوضاع الإنسانية في البلدين المتأثرين بالحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من عام ونصف، والدفع باتجاه هدنة إنسانية عاجلة ومسار سياسي يقوده المدنيون.
وقالت غولر في بيان صحفي صدر عن وزارة الخارجية الألمانية، الثلاثاء الماضي، قبل مغادرتها برلين إن الحرب في السودان بين الجنرالين المتنازعين على السلطة تحولت إلى إحدى أكبر الأزمات الإنسانية والنزوح في العالم، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي لم يُولِ السودان ما يستحقه من الاهتمام مقارنة بالأزمات الأخرى.
وأضافت المسؤولة الألمانية أن أكثر من 25 مليون سوداني يواجهون الجوع الحاد، فيما انقطع نحو 15 مليون طفل عن الدراسة، وتجاوز عدد النازحين 11 مليون شخص، لافتة إلى أن النظام الصحي انهار تقريباً مع تفشي أمراض مثل الكوليرا والملاريا، بينما تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 100 ألف شخص منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وأكدت غولر، أن زيارتها إلى تشاد تأتي لمتابعة أوضاع أكثر من مليون لاجئ سوداني فروا من الحرب، مشيدة بدور تشاد في استضافة اللاجئين رغم ظروفها الصعبة، مبينة أنها ستزور مخيمات اللاجئين قرب الحدود السودانية، وستلتقي في العاصمة نجامينا بمسؤولين حكوميين وممثلين للمجتمع المدني.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من جولتها ستشمل بورتسودان، حيث ستلتقي أطرافاً سودانية لمناقشة سبل تحسين الوضع الإنساني، والمطالبة بإنهاء انتهاكات القانون الدولي الإنساني، والدفع نحو وقف إطلاق النار وتفعيل العملية السياسية وفق الخطة التي أطلقتها المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة، مصر، السعودية، الإمارات) في سبتمبر الماضي.
وأعلنت نائبة وزير الخارجية الألمانية أن بلادها توسّع دعمها الإنساني للسودان والدول المجاورة المتأثرة بالنزاع، بعد أن تعهدت في مؤتمر لندن في أبريل الماضي بتقديم 125 مليون يورو، مضيفة أن برلين ستوفر 16 مليون يورو إضافية لتمويل برامج الغذاء والإغاثة ودعم ضحايا العنف الجنسي.
وشددت غولر، على أن إنهاء الحرب في السودان ما يزال ممكناً، مؤكدة أن الحكومة الألمانية تعمل دون كلل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق السلام وإنهاء معاناة الشعب السوداني.
وفي السياق، قال رئيس السلطة الإقليمية في دارفور، قائد حركة تحرير السودان – الموالية للجيش السوداني – مني أركو مناوي في منشور على منصة “إكس” إنه التقى مساء اليوم السبت، نائبة المبعوث الألماني ووفدها، حيث بحث الجانبان “سياسة “الإبادة الجماعية” التي تمارسها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر والدول التي تدعمها”.
التقيت مساء اليوم بنائبة المبعوث الألماني ووفدها ، ناقشنا عدة قضايا علي رأسها سياسة الإبادة الجماعية التي تقوم بها الدعم السريع في الفاشر والدول التي تدعمه ، في ظل ذلك أوضحنا ايضاً للوفد كيف لعب الدعم السريع في تجويع واستهداف المستشفيات واصطياد الهاربين من الفاشر، من الجحيم . pic.twitter.com/1VVHtb2zWs
— Mini Minawi | مني اركو مناوي (@ArkoMinawi) October 25, 2025
وأضاف مناوي أنه أوضح للوفد الألماني “كيف لعبت قوات الدعم السريع دوراً في تجويع المدنيين واستهداف المستشفيات واصطياد الهاربين من المدينة”، داعياً ألمانيا إلى موقف واضح من الجرائم والانتهاكات في دارفور.
وتأتي التحركات الألمانية والدعوات الإقليمية تزامناً مع تصاعد الأزمة الإنسانية في السودان، والضغط الدولي الواسع من أجل توقيع اتفاق هدنة إنسانية يعقبها مسار سياسي لحل الصراع الدائر في السودان، خاصة في إقليم دارفور الذي يشهد أوضاعاً مأساوية نتيجة الحصار المفروض على مدينة الفاشر لأكثر من 500 يوم.
الوسومالمانيا حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي حكومة بورتسودان
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: المانيا حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي حكومة بورتسودان الدعم السریع فی السودان الحرب فی أکثر من
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0