تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلنت البحرية الأمريكية أن طائرتين تابعتين لها تحطمتا في بحر الصين الجنوبي في حادثين منفصلين الأحد، دون الإبلاغ عن وقوع خسائر بشرية.
وقال بيان صادر عن الأسطول ألامريكي في المحيط الهادئ أن الحادث الأول يتعلق بمروحية من طراز "سي هوك" سقطت في مياه بحر الصين الجنوبي "أثناء قيامها بعمليات روتينية من حاملة الطائرات يو اس اس نيميتز".
أخبار متعلقة زلزال بقوة 6.2 ريختر يضرب سواحل تيمور الشرقيةفنزويلا: اقتراب السفن الأمريكية استفزاز قد يؤدي إلى الحربوذكر البيان أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت من انتشال جميع أفراد الطاقم الثلاثة الذين كانوا على متن المروحية.
وبعد نصف ساعة، وفقا للبحرية، تحطمت طائرة مقاتلة من طراز "سوبر هورنيت" في بحر الصين الجنوبي "أثناء قيامها بعمليات روتينية" أيضا من السفينة "يو اس اس نيميتز".
وأضاف البيان أن الطيارين اللذين كانا على متنها قفزا منها وتم انتشالهما بسلام.
ولفتت البحرية الأميركية إلى أن "سبب الحادثين قيد التحقيق حاليا".
وتأتي هذه الحوادث في الوقت الذي يزور فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب المنطقة في أول زيارة له إلى آسيا خلال ولايته الثانية، ومع استعداد وزير الدفاع بيت هيغسيث لبدء جولة آسيوية ايضا تشمل عدة بلدان.
وفي وقت سابق من هذا العام، سقطت طائرتان حربيتان أميركيتان من حاملة الطائرات "هاري اس ترومان" أثناء قيامهما بمهمة في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن البحرية الأمريكية بحر الصين الجنوبي الأسطول ألامريكي بحر الصین الجنوبی
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.