بيتقدم لي عرسان وارفضهم من غير سبب؟.. أمين الإفتاء: ليس سحرًا أو عملًا
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من إحدى الفتيات تقول فيه: "أنا بيتقدَّم لي عرسان وبرفض من غير سبب، ومعرفش ليه، بيكون أمر نفسي ولا في حاجة؟"، موضحة أنها تشعر أحيانًا بانقباض في صدرها كلما جاءها عريس للخطبة، وأن هذا الأمر تكرر أكثر من مرة.
أمين الإفتاء: حالات فشل الخطوبة أو الزواج ليست دليلا على وجود السحروأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن هذا الأمر لا يعني أبدًا أن هناك سحرًا أو عملًا كما يظن بعض الناس، مشيرًا إلى أن انتشار هذا التفكير بين الناس خطأ شائع وفكر معوج.
وقال أمين الفتوى في دار الإفتاء إن البعض عندما تتكرر لديهم حالات فشل الخطوبة أو الزواج، يظنون أن هناك من "عمل لهم حاجة" أو "أصابهم بسحر"، بينما الحقيقة أن هذه كلها أقدار بيد الله سبحانه وتعالى، لا يُضار أحد منها إلا بإذنه، مستشهدًا بقوله تعالى: "وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله".
متخليش ابنك يبقى عاق.. أمين الإفتاء يحذر من القسوة مع الأبناء
أمين الإفتاء يوضح حالات إخراج الزكاة على الذهب المدخر بغرض التجارة
لن يغفر الله لي.. أمين الإفتاء يحذر: هذا الشعور مدخل كبير للشيطان
هل يجوز فرض غرامة تأخير على الأقساط؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
وأضاف أمين الفتوى في دار الإفتاء أن الشعور بعدم الارتياح أو انقباض الصدر عند التقدم للزواج قد يكون أمرًا نفسيًا أو توفيقًا إلهيًا، فالله وحده يعلم الخير للعبد أين يكون، داعيًا إلى عدم اللجوء إلى أوهام السحر أو الدجل، والتمسك بالدعاء والاستغفار، والرضا بقضاء الله وقدره.
وأكد أمين الفتوى في دار الإفتاء أن على الفتاة وأسرتها أن يكونوا على يقين بأن الأرزاق مقسومة ومكتوبة، وأن الله سبحانه وتعالى إذا قدّر لها رزقًا أو زواجًا في بيتٍ معين، فسيكون بإذنه وفي الوقت الذي يريده، قائلاً: "وما كان لك لن يفوتك، وما فاتك لم يكن لك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمين الفتوى في دار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء أمين الإفتاء أمین الفتوى فی دار الإفتاء أمین الإفتاء
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.