ميدان الرماية في كأس نادي الصقور السعودي 2025 يستهوي مُحبّي الصيد والمغامرات
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يشكّل ميدان الرماية إحدى أبرز الفعاليات المصاحبة لكأس نادي الصقور السعودي 2025، التي تستضيفها المنطقة الشرقية خلال الفترة من 23 إلى 30 نوفمبر الجاري، حيث يقدم الميدان تجربة تفاعلية تجمع بين التحدي والمغامرة، وتتيح للزوار من مختلف الأعمار خوض أجواء تحاكي ممارسات الصيد.
يضم الميدان عدة مسارات للرماية، منها مسارات للرماية بالسهام، بينما خصصت المسارات الأخرى لأسلحة الصيد الهوائية التي تتيح للمشارك استخدام 10 إلى 15 طلقة، بالإضافة إلى مسار لتجربة الرماية بالمناظير الليلية، التي تُتاح لأول مرة خارج الرياض، بعد النجاح الكبير الذي حققته في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي.
وتستهدف التجربة تمكين الزوار من عيش أجواء الصيد الليلي، بإشراف كوادر تدريبية متخصصة، ويستقبل الميدان الزوار من عمر سبع سنوات فأكثر، ليتيح تجربة تعليمية وترفيهية معاً، تساعد في تنمية مهارات التركيز، ودقة التصويب، وضبط الإيقاع، وهي عناصر ترتبط بثقافة الصيد العريقة لدى السعوديين.
وتقام تجربة الرماية الليلية باستخدام المناظير ضمن مدى تسعة أمتار، ويؤكد فريق الإشراف في ميدان الرماية أن هذه التجربة لا تركز فقط على الإصابة الدقيقة، وإنما تهدف أيضاً إلى تعزيز الانضباط الذهني، وتنمية مهارات التعامل مع الظروف المختلفة التي يواجهها الصقّارون وهواة الصيد في الطبيعة.
ويشير المشاركون إلى أن التجربة جديدة على مستوى الفعاليات التي تشهدها المنطقة الشرقية، حيث تأتي فعالية ميدان الرماية ضمن الفعاليات المصاحبة التي تقدمها كأس نادي الصقور السعودي 2025، وتشمل معارض الحرف اليدوية، ومنطقة صقار المستقبل المخصصة للأطفال، وجناح أسلحة الصيد، ومتحف شلايل الرقمي، ومسرحًا يشهد فعاليات العزف الحي، وعروضًا تراثية، وجلسات لرواية القصص الشعبية، وغيرها من الفعاليات والتجارب المتنوعة التي تقام خلال الفترة المسائية في مركز الظهران إكسبو.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية میدان الرمایة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.