329 صقرًا للمُلّاك تخوض منافسات اليوم الخامس في كأس نادي الصقور 2025
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
نظّم كأس الصقور 2025، اليوم، ستة أشواط لفئة المُلّاك المحليين ضمن مسابقة الملواح، التي تُقام في محافظة الخبر قرب شاطئ نصف القمر، بالشراكة مع إمارة المنطقة الشرقية، شارك فيها أكثر من 329 صقرًا.
وتنافس الصقّارون على جوائز إجمالية تتجاوز عشرة ملايين ريال تُوزَّع على المراكز العشرة الأولى من أشواط المسابقة البالغة 48 شوطًا، لفئات الهواة والمحترفين والمُلّاك والنخبة.
وبدأت أشواط اليوم الخامس، بشوط شاهين فرخ للمُلّاك, فاز بالمركز الأول الصقّار حمد بن محسن بن حمد المري بصقره (66) قاطعًا مسافة ميدان الملواح بزمن 14,400 ثانية، فيما فاز بشوط شاهين قرناس للمُلّاك الصقّار سعد بن إبراهيم عبدالله البوعينين بصقره (غارة) بزمن قدره 14,169 ثانية.
وفي شوط جير شاهين فرخ للمُلّاك، حصد المركز الأول الصقّار سالم بن فلاح سالم الهاجري بصقره (74) بزمن قدره 14,256 ثانية، وفي شوط جير شاهين قرناس للمُلّاك، تصدّر الشوط الصقّار سعود بن راشد بن عبدالعزيز الدعيج بصقره (صن) بزمن 13,721 ثانية.
أما شوط جير تبع فرخ للمُلّاك، ففاز بمركزه الأول الصقّار عادل بن صالح بن خليفة العريفج بصقره (T62) بزمن قدره 14,549 ثانية، في حين تربع على صدارة شوط جير تبع قرناس للمُلّاك الصقّار سلطان بن محمد بن بدر الشمري بصقره (كفو) بزمن 13,853 ثانية.
يشار إلى أن فعاليات الكأس تستمر حتى 30 نوفمبر الجاري، وتُصاحبها فعاليات متنوعة تُقام خلال الفترة المسائية في مركز الظهران إكسبو، تشمل ميدانًا للرماية، ومتحف شلايل، ومنطقة صقار المستقبل المخصصة للأطفال، وجناح أسلحة الصيد الذي يُقام للمرة الأولى خارج مدينة الرياض، ومنطقة للتراث والحرف اليدوية، وعروضًا أدائية تراثية، وغيرها من الفعاليات والتجارب الثرية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية شوط جیر
إقرأ أيضاً:
هل فقد نادي ظفار هويته؟!
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر