اختتام محاضرات ومنافسات ثقافية ضمن البطولة المفتوحة لتنس الميدان في صنعاء وتعز
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
اختتمت الإدارة العامة للنشاط الثقافي والاجتماعي بوزارة الشباب والرياضة، فعالياتها التوعوية المصاحبة للبطولة المفتوحة لتنس الميدان، بإقامة محاضرة إرشادية على ملاعب تنس الميدان بصنعاء بعنوان “الحرب الناعمة وسلبياتها على المجتمع، ومعرفة الله ووعده ووعيده”، قدّمها المحاضر محمد الوشاح.
وتناول الوشاح خلال المحاضرة وعد الله للمؤمنين ووعيده لمن يعرض عن هداه، مؤكداً أهمية الارتباط بالقرآن الكريم باعتباره منهج حياة والمصدر الأساس لمعرفة الله.
ولفت إلى ضرورة المحافظة على الصلاة باعتبارها مفتاح النجاح في الدنيا والآخرة، واختتم محاضرته بالتأكيد على أهمية تعزيز الثقة بالله في مختلف شؤون الحياة.
عقب ذلك، نظمت الإدارة العامة للنشاط الثقافي مسابقةً ثقافية للمشاركين، تم خلالها تقسيم المتسابقين إلى خمس مجموعات، وأسفرت النتائج عن تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وهم محمد الكباري، أيهم لطف ويوسف سلامة .
وفي سياق متصل، شهدت مديرية الراهدة بمحافظة تعز إقامة محاضرة توعوية ضمن فعاليات البطولة التنشيطية لأندية تنس الميدان التي نظمت على كأس الشهيد محمد الغماري، قدّمها المحاضر مجدي سعيد.
واستعرض خلال المحاضرة مآثر الشهيد الغماري ومراحل جهاده ضد العدو الإسرائيلي، إضافة إلى تواضعه وتعامله المسؤول مع الجميع، وصلابته في مواجهة التحديات، مؤكداً أن الشهيد ترك إرثاً خالداً في مسيرة المقاومة والصمود.
حضر الفعاليات الثقافية في صنعاء كل من مدير النشاط الثقافي محمد حاج، ومدير إدارة النشاط الاجتماعي رياض العميسي، ومدير المكتبات وليد نعمان، وإبراهيم الحمزي وعادل السماوي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
"بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
استضافت سفيرة مصر لدى مملكة السويد، السفيرة نجلاء نجيب، احتفالية يوم أفريقيا الثقافي بدار السكن الرسمي للسفارة المصرية "بيت مصر"، في فعالية متميزة جمعت ممثلين عن 22 دولة أفريقية، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين السويديين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى السويد، وممثلي المؤسسات السويدية المعنية بالتعاون مع القارة الأفريقية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات السويدية البارزة، من بينهم رئيس مجلس مدينة ستوكهولم، ومديرة إدارة المراسم بوزارة الخارجية السويدية، ومدير إدارة أفريقيا بوزارة الخارجية، إلى جانب ممثلي مجلس التجارة والاستثمار السويدي (Business Sweden) والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، ما عكس أهمية الحدث بوصفه منصة لتعزيز الحوار والتعاون بين أفريقيا والسويد.
وفي كلمتها خلال الاحتفالية، أكدت السفيرة نجلاء نجيب أن يوم أفريقيا يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالإنجازات التي حققتها دول القارة في مجالات الوحدة والتنمية والتكامل، مشيرة إلى أن أفريقيا تمتلك إمكانات اقتصادية وبشرية هائلة وفرصاً واعدة تؤهلها للقيام بدور متزايد التأثير في الاقتصاد العالمي.
واستعرضت السفيرة الدور الذي تضطلع به مصر في دعم التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية، وجهودها في مجالات بناء القدرات وتعزيز السلم والأمن والاستقرار، مؤكدة أن الشراكة المصرية الأفريقية تستند إلى روابط تاريخية راسخة ورؤية مشتركة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة.
كما سلطت الضوء على العلاقات الأفريقية السويدية، مشددة على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون وشراكات خلال السنوات الماضية، وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي بين الجانبين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية المستدامة.
ومن جانبهم، أعرب المسؤولون السويديون المشاركون عن تقديرهم للعلاقات المتنامية التي تربط السويد بمصر والدول الأفريقية، مؤكدين أهمية توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الاستثمار والتجارة والتنمية والثقافة، بما يعزز الشراكة بين الجانبين.
وتضمنت الاحتفالية برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً عكس ثراء وتعدد الثقافات الأفريقية، حيث تم عرض أعلام الدول المشاركة إلى جانب فقرات فنية وتراثية جسدت التنوع الحضاري للقارة السمراء.
كما أتيحت للحضور فرصة التعرف على عدد من المأكولات الأفريقية التقليدية، وكان من أبرزها الكشري المصري الذي حظي بإقبال واسع من الضيوف، باعتباره أحد أشهر الأطباق الشعبية المصرية وواحداً من الرموز الثقافية التي تعكس تنوع المطبخ المصري.
وأكدت الاحتفالية، التي يستضيفها "بيت مصر" للعام الثالث على التوالي، حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول الأفريقية وشركائها الدوليين، وإيمانها بالدور المهم الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.
وجسدت الفعالية المكانة التي تتمتع بها مصر داخل القارة الأفريقية، ودورها المحوري في دعم العمل الأفريقي المشترك، فضلاً عن التزامها المستمر بتعزيز الحضور الثقافي الأفريقي على الساحة الدولية، وترسيخ قيم التعاون والتقارب بين الشعوب والثقافات المختلفة.