برشلونة يتجرع خسارة قاسية أمام تشيلسي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تجرع فريق برشلونة الإسباني هزيمة قاسية خارج ملعبه بعدما سقط أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف دون مقابل، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ودخل الفريقان اللقاء وهما يمتلكان سبع نقاط لكل منهما، مع أفضلية للفريق الكاتالوني بفارق الأهداف، إلا أن تشيلسي نجح في الابتعاد عنه بعد فوز مستحق استغله أولا بهدف عكسي ثم بطرد أحد لاعبيه.
وتمكن تشيلسي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 27 بعد خطأ غير مقصود من المدافع الفرنسي جول كونديه الذي حول الكرة في شباك فريقه إثر محاولة من البرتغالي بيدرو نيتو وتمرير عرضي من الإسباني مارك كوكوريّا.
وتعقدت مهمة برشلونة أكثر قبل نهاية الشوط الأول بعدما تلقى المدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو البطاقة الصفراءالثانية، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 44.
وسيطر تشيلسي على مجريات اللعب في بداية اللقاء وظن أنه سجل هدف التقدم مرتين، الأولى عبر إنسو فرنانديس وألغيت بسبب لمسة يد على ويسلي فوفانا، والثانية للسبب نفسه بعد تسلل على تريفوه شالوباه، قبل أن يحسم الهدف العكسي التقدم لصالحه.
وفي الشوط الثاني، واصل الفريق اللندني ضغطه الهجومي، وتمكن البديل البرازيلي إستيفاو من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 55 بتسديدة رائعة من زاوية صعبة بعد تمريرة من ريس جيمس.
وبعد دقائق، ألغي هدف سجله البديل أندري سانتوس بداعي التسلل على أليخاندرو غارناتشو.
لكن تقنية الفيديو "VAR" منحت تشيلسي الهدف الثالث في الدقيقة 73 عندما صححت قرار التسلل على إنسو فرنانديس، ليحتسب الهدف الذي سجله البديل ليام ديلاب ويوجه الضربة الحاسمة للفريق الكاتالوني.
WHAT A NIGHT! ????#CFC | #UCL pic.twitter.com/ZU4bLo80PY
— Chelsea FC (@ChelseaFC) November 25, 2025وبهذا الفوز، نجح تشلسي في الثأر من خسارته أمام برشلونة بثلاثية نظيفة في لقاء الإياب خلال ثمن نهائي نسخة 2017-2018، بعد أن كان الفريقان قد تعادلا ذهابا في لندن.
وفي مباريات أخرى، حقق يوفنتوس الإيطالي فوزه الأول في المسابقة بعد تغلبه خارج الديار على بودو غليمت 3-2، بفضل هدف قاتل سجله الكندي جوناثان ديفيد في الوقت بدل الضائع، بعدما شهد اللقاء تبادلا متقاربا في التسجيل بين الفريقين.
أما نابولي، فاحتفى بالذكرى الخامسة لرحيل الأسطورة دييغو مارادونا بأفضل طريقة، محققا فوزه الثاني في البطولة بعد تغلبه على ضيفه قره باغ الأذربيجاني 2-0، بفضل هدف الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي وهدف ثان سجله ماركو يانكوفيتش بالخطأ في مرماه، رغم إضاعة ركلة جزاء من راسموس هويلوند.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية برشلونة تشيلسي برشلونة تشيلسي دوري الابطال كرة القدم المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
يستعد المنتخب السعودي لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، وسط طموحات كبيرة بتقديم مشاركة مميزة في النسخة التاريخية الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
ويأمل "الأخضر" في استعادة ذكريات الإنجاز التاريخي الذي حققه في مشاركته الأولى بمونديال 1994، عندما بلغ الدور ثمن النهائي وقدم مستويات لافتة خطفت أنظار العالم، وذلك مع عودته مجددًا إلى الولايات المتحدة، التي شهدت أبرز محطاته في البطولة العالمية.
مجموعة قوية في الدور الأولأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، في واحدة من المجموعات التي تبدو مليئة بالتحديات.
ويبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة أوروغواي يوم 15 يونيو على ملعب ميامي، قبل أن يصطدم بإسبانيا في 21 يونيو على استاد أتلانتا، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة الرأس الأخضر يوم 26 يونيو على استاد هيوستن.
دونيس يقود المشروع السعوديويعول المنتخب السعودي على خبرة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى قيادة الفريق في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد.
ويمتلك دونيس معرفة واسعة بكرة القدم السعودية، بعدما سبق له تدريب عدد من الأندية البارزة، من بينها الهلال والفتح والوحدة والخليج، ما منحه خبرة تمتد لنحو عقد كامل داخل الملاعب السعودية.
المشاركة السابعة في تاريخ الأخضروتعد نسخة 2026 المشاركة السابعة للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الآسيوية حضورًا على الساحة العالمية.
وخلال مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السعودي في بلوغ الأدوار الإقصائية مرة واحدة فقط، عندما تأهل إلى ثمن نهائي مونديال 1994، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أفضل نتائجه في البطولة.
أرقام تاريخية في كأس العالمخاض المنتخب السعودي 19 مباراة في نهائيات كأس العالم عبر مشاركاته الست السابقة، حقق خلالها أربعة انتصارات وتعادلين، مقابل 13 هزيمة، وسجل 14 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 44 هدفًا.
ويتصدر قائمة هدافي السعودية في المونديال كل من سامي الجابر وسالم الدوسري برصيد ثلاثة أهداف لكل لاعب. ويعد الجابر أول لاعب سعودي يسجل في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما هز الشباك في أعوام 1994 و1998 و2006.
أما سالم الدوسري، فقد سجل أهدافه في نسختي 2018 و2022، وكان أبرزها الهدف التاريخي في شباك الأرجنتين خلال مونديال قطر، إلى جانب هدفه أمام المكسيك.
ويأتي فؤاد أنور في المركز الثالث بين هدافي الأخضر في كأس العالم برصيد هدفين، سجلهما خلال نسخة 1994 أمام هولندا والمغرب.
الدعيع الأكثر مشاركة والجابر رمز الاستمراريةويحمل الحارس الأسطوري محمد الدعيع الرقم القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم برصيد 10 مباريات، موزعة على نسخ 1994 و1998 و2002.
كما يبرز سامي الجابر كأحد أبرز رموز المنتخب السعودي، بعدما شارك في أربع نسخ متتالية من البطولة بين عامي 1994 و2006، وخاض خلالها تسع مباريات، وهو الرقم ذاته الذي حققه حسين عبد الغني، أحد أبرز نجوم الأخضر عبر تاريخه.
طريق التأهل إلى مونديال 2026وشق المنتخب السعودي طريقًا صعبًا نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أنهى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية في المركز الثاني بمجموعته، قبل أن يخوض منافسات الدور الثالث ضمن مجموعة قوية ضمت اليابان وأستراليا.
وبعد فشل التأهل المباشر، واصل المنتخب السعودي مشواره عبر الملحق الآسيوي، حيث حقق فوزًا مهمًا على إندونيسيا بنتيجة 3-2، قبل أن يتعادل سلبيًا مع العراق، ليحسم صدارة مجموعته بفارق الأهداف ويضمن رسميًا بطاقة العبور إلى المونديال.
ومع اقتراب انطلاق البطولة، تتطلع الجماهير السعودية إلى مشاركة قوية تعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، وتعيد "الأخضر" إلى دائرة المنافسة على الساحة العالمية.