البلبيسي: تعزيز نظم بيانات الهجرة في شمال أفريقيا ضرورة لمواجهة تحديات الحراك البشري وتغير المناخ
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد عثمان البلبيسي، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة بالشرق الأوسط، على أهمية تعزيز نظم بيانات الهجرة في منطقة شمال أفريقيا، مشيرًا إلى أنها لم تعد خيارًا بل ضرورة لمواجهة التحديات المتسارعة المرتبطة بالحراك البشري وتغير المناخ.
وقال البلبيسي: "ما شهدناه خلال الأيام الثلاثة من تعاون وتبادل للخبرات بين الدول المشاركة يؤكد استعداد المنطقة لبناء منظومات بيانات أكثر قوة ومرونة، تدعم صناع القرار وتخدم المجتمعات على حد سواء".
يُذكر أن هذه التصريحات جاءت في ختام فعاليات ورشة العمل دون الإقليمية حول تعزيز نظم بيانات الهجرة في شمال أفريقيا، التي نظّمها المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالشراكة مع جامعة الدول العربية، وبدعم من وزارة الخارجية الدنماركية ضمن مشروع "تغير المناخ والهجرة".
امتدت الورشة على مدار ثلاثة أيام بمشاركة ممثلين حكوميين وإقليميين من دول المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، والسودان، وهدفت إلى تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على جمع وتحليل واستخدام بيانات موثوقة حول الهجرة بما يتماشى مع المعايير الدولية والأولويات المشتركة في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شمال أفريقيا
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.