البلبيسي: تعزيز نظم بيانات الهجرة في شمال أفريقيا ضرورة لمواجهة تحديات الحراك البشري وتغير المناخ
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد عثمان البلبيسي، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة بالشرق الأوسط، على أهمية تعزيز نظم بيانات الهجرة في منطقة شمال أفريقيا، مشيرًا إلى أنها لم تعد خيارًا بل ضرورة لمواجهة التحديات المتسارعة المرتبطة بالحراك البشري وتغير المناخ.
وقال البلبيسي: "ما شهدناه خلال الأيام الثلاثة من تعاون وتبادل للخبرات بين الدول المشاركة يؤكد استعداد المنطقة لبناء منظومات بيانات أكثر قوة ومرونة، تدعم صناع القرار وتخدم المجتمعات على حد سواء".
يُذكر أن هذه التصريحات جاءت في ختام فعاليات ورشة العمل دون الإقليمية حول تعزيز نظم بيانات الهجرة في شمال أفريقيا، التي نظّمها المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالشراكة مع جامعة الدول العربية، وبدعم من وزارة الخارجية الدنماركية ضمن مشروع "تغير المناخ والهجرة".
امتدت الورشة على مدار ثلاثة أيام بمشاركة ممثلين حكوميين وإقليميين من دول المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، والسودان، وهدفت إلى تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على جمع وتحليل واستخدام بيانات موثوقة حول الهجرة بما يتماشى مع المعايير الدولية والأولويات المشتركة في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شمال أفريقيا
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.