آودي تصلح أحد أكثر عيوبها الداخلية المكروهة لعام 2026
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تستعد آودي لإطلاق حزمة تحديثات كبيرة تشمل مجموعة من أهم طرازاتها للعام 2026، من بينها A5 وA6 وQ5 وA6 e-tron وQ6 e-tron.
هذه المرة، التغييرات لا تتعلق بالبرمجيات فقط، بل تمتد إلى تجربة القيادة نفسها، مع معالجة واحدة من أكثر نقاط الجدل التي أزعجت مستخدمي العلامة خلال السنوات الماضية.
عودة الأزرار الحقيقية إلى عجلة القيادة في آوديبعد سنوات من الاعتماد على الأزرار الحساسة للمس التي أثارت شكوى الكثير من السائقين، أعلنت أودي أنها ستعيد الأزرار الميكانيكية التقليدية إلى عجلات القيادة في طرازات 2026.
يعيد هذا التغيير الإحساس الطبيعي بالتحكم ويقلّل من الضغط على السائق أثناء القيادة، خصوصًا عند التنقل بين القوائم أو التحكم بالصوت أثناء الحركة.
وضع قيادة جديد للموديلات الرياضيةقدمت آودي وضع قيادة جديدًا باسم Dynamic Plus، وسيكون متاحًا على طرازات S5 وS6 e-tron.
يضيف هذا الوضع استجابة أكثر حدّة للتوجيه، وتحكمًا أفضل في ثبات السيارة، وشعورًا عامًا أكثر رياضية خلف المقود، ليمنح السائق تجربة قيادة أكثر تفاعلًا من أي وقت مضى.
تقنيات قيادة ذاتية أكثر ذكاءًضمن تحديثات 2026، تضيف أودي ميزة جديدة للسلامة والراحة وهي خاصية تغيير المسار التلقائي ضمن أنظمة القيادة المتقدمة.
تعمل هذه الميزة عند تفعيل القيادة المساعدة على الطرق السريعة، حيث تقوم السيارة بإجراء تغيير المسار ذاتيًا بعد التحقق من خلوه، مع المحافظة على أعلى مستويات الأمان.
تحديثات تشمل المنصة كاملةتؤكد أودي أن هذه التحسينات ليست مجرد ترقيات جانبية، بل جزء من خطة شاملة لجعل سياراتها أكثر سلاسة، وأعلى جودة، وأكثر متعة في القيادة.
وتشمل التعديلات تحسينات على تجربة الاستخدام اليومية، وتطويرًا لواجهة النظام الترفيهي، إضافة إلى معالجة المشكلات التي أثارها المستخدمون في الطرازات السابقة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
“المالية النيابية” تناقش موازنة وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية لعام 2026
صراحة نيوز- ناقشت اللجنة المالية النيابية، برئاسة النائب نمر السليحات، اليوم السبت، موازنة وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية للسنة المالية 2026، وذلك بحضور الوزير عبدالمنعم العودات، وأمين عام الوزارة علي الخوالدة، ومدير عام دائرة الموازنة العامة بالوكالة أيمن أبو الرب.
وأكد السليحات أن اللجنة ترتبط مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بـ”علاقة مباشرة ويومية” نظرًا لطبيعة العمل المشترك، مشددًا على أهمية الدور الذي تؤديه الوزارة في المرحلة الحالية التي تشهد انتقال العمل الحزبي في الأردن من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الأداء.
وأضاف أن الأردن يعيش اليوم المرحلة الأولى من نتاج مشروع الإصلاح السياسي المبني على فكر برامجي يلامس أولويات المواطنين واحتياجاتهم الوطنية، مؤكّدًا ضرورة إتاحة الوقت والعمل لإنضاج التجربة الحزبية وتطوير التعددية الفكرية القائمة على القضايا الوطنية، بما يعزز الهوية الوطنية الجامعة رغم اختلاف الأفكار والبرامج.
وأشار إلى أن هذا النهج يأتي انسجامًا مع الرؤية الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي تهدف إلى بناء مسار سياسي راسخ يعود بالنفع على الوطن وأبنائه جيلاً بعد جيل.
بدورهم قدم أعضاء اللجنة مداخلات ركّزت على مدى قدرة موازنة وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية على مواكبة مرحلة الانتقال من التأسيس الحزبي إلى مرحلة الأداء، وطرحوا جملة من الأسئلة والملاحظات المتعلقة بآليات تنفيذ البرامج التوعوية وخطط تمكين الأحزاب والشباب، مؤكدين أهمية ضمان أن تسهم الزيادة في المخصصات المالية في تعزيز الدور المؤسسي للوزارة ودعم مسار التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك.
من جانبه، أكّد العودات أن الوزارة مرت بمراحل تطوير متتالية لتتماشى مع التعديلات الدستورية والسياسية الأخيرة، موضحًا أن الوزارة تعمل على تنفيذ مجموعة من البرامج والأولويات، تشمل الحملات التوعوية الموسّعة، والحوارات الوطنية، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية، ودعم وتمكين الأحزاب السياسية، بهدف توفير بيئة سياسية حاضنة للعمل الحزبي وتمكين الأحزاب من بناء قدراتها والوصول إلى برلمان حزبي برامجي يعكس رؤية الدولة في مشروع التحديث السياسي.
كما استعرض العودات موازنة الوزارة، التي بلغت نحو 2.2 مليون دينار بزيادة قدرها 211 ألف دينار عن العام السابق، يتركّز معظمها في النفقات الجارية، وذلك لتعزيز قدرات الوزارة وتمكينها من تنفيذ برامجها وخططها التطويرية.