إندونيسيا.. مئات القتلى والمفقودين بفيضانات وانهيارات أرضية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت وكالة إدارة الكوارث الإندونيسية، أن الفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت عدة أقاليم في البلاد أودت بحياة أكثر من 200 شخص، وسط جهود إنقاذ مستمرة لمئات المفقودين.
وقال المتحدث باسم وكالة التخفيف من الكوارث في إقليم سومطرة الغربية، إلهام وهاب، مساء الجمعة، إن عدد القتلى في الإقليم بلغ حتى الآن 61 شخصاً، فيما لا يزال 90 آخرون في عداد المفقودين، وسط صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة.
وفي إقليم سومطرة الشمالية، سُجلت 116 حالة وفاة، بينما بلغ عدد الضحايا في إقليم آتشيه 35 قتيلاً، وفق الأرقام الرسمية للوكالة. وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن المفقودين، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا نتيجة الانهيارات الأرضية المستمرة وتفاقم الفيضانات.
وتعتبر إندونيسيا من أكثر الدول عرضة للكوارث الطبيعية، إذ تقع فوق “حلقة النار” في المحيط الهادئ، ما يجعلها عرضة للزلازل، البراكين، وأمواج التسونامي المميتة.
ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الكوارث المدمرة التي شهدتها البلاد خلال العقدين الماضيين؛ ففي سبتمبر 2018، ضرب زلزال بلغت قوته 7.5 درجات جزيرة بالو في سولاويزي غرب مالوكو، وأدى إلى موجات تسونامي مدمرة، أسفرت عن مقتل أكثر من 4000 شخص. أما في 2004، فقد تسبب زلزال عنيف قبالة جزيرة سومطرة في تسونامي عبر المحيط الهندي أسفر عن وفاة 226 ألف شخص في 14 دولة، بينهم أكثر من 120 ألف قتيل في إندونيسيا وحدها.
ودعت السلطات الإندونيسية السكان المحليين إلى الالتزام بإجراءات السلامة، والحذر من الأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية المحتملة، فيما تواصل فرق الطوارئ جهودها لإجلاء المتضررين وتقديم المساعدات الإنسانية للناجين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إندونيسيا إندونيسيا انهيارات أرضية الفيضانات في إندونيسيا انهيار مدرسة إندونيسيا حوادث حول العالم زلزال إندونيسيا فيضانات فيضانات في إندونيسيا
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".