هل وصلت حرب الظل البحرية إلى غرب إفريقيا؟ انفجارات تضرب ناقلة مرتبطة بروسيا قرب داكار
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تعرضت ناقلة نفط قبالة سواحل دكار لأربعة انفجارات خارجية الأسبوع الماضي بعد مغادرتها روسيا، حسبما علمت وكالة فرانس برس من مالك السفينة التركي وسلطات الموانئ السنغالية، فيما تساءل الخبراء عما إذا كانت العوامل الجيوسياسية متورطة في الأمر.
تم تنفيذ تدابير أمنية على بعد حوالي 10 كيلومترات (ستة أميال) قبالة ساحل دكار لتثبيت استقرار ناقلة النفط "مرسين"، التي تحمل العلم البنمي وتديرها شركة الشحن التركية "بيشكتاش"، والتي كانت تحمل ما يقرب من 39 ألف طن من الوقود.
ولم يعرف بعد سبب الانفجارات التي وقعت الثلاثاء، لكن أصل السفينة روسي يشير إلى احتمال وقوع هجوم أوكراني، بحسب عدة خبراء تحدثوا إلى وكالة فرانس برس.
وقالت شركة بشكتاش للشحن في بيان "بينما كانت السفينة راسية قبالة سواحل داكار في السنغال، وقعت أربعة انفجارات خارجية" يوم الخميس حوالي الساعة 11:45 مساء (بالتوقيت المحلي وتوقيت جرينتش)، مضيفة أن "تسرب مياه البحر إلى غرفة المحرك".
مالك السفينة التركيوقال مالك السفينة إنه لم تقع إصابات أو خسائر في الأرواح و"تمت السيطرة على الوضع على الفور".
وذكرت أيضًا أنه "لم يحدث أي تلوث" وأن السفينة ظلت "آمنة ومستقرة".
وقالت سلطات ميناء دكار لوكالة فرانس برس الثلاثاء إنها استجابت لنداء استغاثة من السفينة مرسين الخميس، قبل إجلاء الطاقم الذي يتكون في معظمه من أتراك ونشر ادوات لمعالجة الأضرار.
وبحسب موقع تتبع السفن myshiptracking.com، أبحرت السفينة مرسين من ميناء تامان الواقع على مضيق كيرتش الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم، وهي منطقة أوكرانية ضمتها موسكو.
التدخل الأوكراني؟أشار العديد من الخبراء الذين تحدثوا إلى وكالة فرانس برس إلى أن السفينة مرسين ربما تعرضت للهجوم بسبب علاقاتها مع روسيا.
وتأتي الانفجارات في الوقت الذي أعلنت فيه تركيا أن ثلاث ناقلات مرتبطة بروسيا تعرضت لهجوم قبالة سواحلها في البحر الأسود خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال مصدر أمني أوكراني لوكالة فرانس برس إن قواته استخدمت طائرات بدون طيار تابعة للبحرية لضرب اثنتين من ناقلات النفط التي تعرضت للهجوم يوم الجمعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ناقلة نفط دكار روسيا السنغالية الجيوسياسية مرسين مالک السفینة فرانس برس
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.