الأسبوع:
2025-05-23@09:12:39 GMT

«ميلاد سيد الأنام» في ندوة توعوية لوعظ الغربية

تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT

«ميلاد سيد الأنام» في ندوة توعوية لوعظ الغربية

أقيمت ندوة توعوية بالتعاون بين منطقة وعظ الغربية ومجلس ومدينة قطور برعاية فضيلة الشيخ محمد عويس مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى، والدكتور ياسر الجندي رئيس مجلس مدنية قطور احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف.

وأشرف على الندوة ثابت البدوي رئيس الوحدة المحلية ببلتاج، أحمد محمود سكرتير الوحدة المحلية ببلتاج، سحر الحبيبي مسئول وحدة تكافؤ الفرص مجلس مدنية قطور وتأتي الندوة بالتنسيق مع مدير عام وعظ الغربية وعظ الغربية، والشيخ السيد العطار مدير الدعوة، والشيخ محمد نبيل مدير التوجيه وإعداد المنسق الإعلامي لمنطقة وعظ الغربية.

وحاضر فيها الشيخ إبراهيم شلبى واعظ عام مركز قطور، وأشار الي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم الناس خلقا، وأصدقهم حديثا، وأحسنهم عفواً، فمدحه رب العالمين في كتابه الكريم فقال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم) كما جعله الله رحمة للعالمين فقال تعالى ﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾[ الأنبياء: 107] وكان ميلاده امراً فارقاً فى تاريخ الإنسانية فقد غير مسار البشرمن ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام، و من ذُلّ العبودية إلى عهدالحرية و السَّلام، والعدالة والإيخاء والرحمة، فغير المجتمعات القبلية من الشرك والوثنية والإيمان برب عظيم لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير واعطي ميلاده السعيد بشري خير للعدالة بين بني الإنسان واحترام الآخر والسلام بين الناس.

بعد أن كان العالم يعج بالحروب والظلم والعبودية فوقف كل مفكري البشرية وقفة إجلال وتقدير لعظمة مافعله للإنسانية فقد أسس المدنية والحضارة والسلام بين البشر بعد عصور مريرة من الكراهية الدماء والظلم وجبروت الإنسان ضد أخيه الإنسان وحشية ومجتمعات بلاقيم إنسانية أوآداب حياتية سلوكيات همجية في كل شيئ، فجاء ميلاده تأسيساً لمعنى جديد للإنسانية إكرام الإنسان الذي خلقة الله ليكون خليفة له في الأرض وفق وعده له سبحانه وتعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا).

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الغربية وعظ الغربية ندوة ندوة توعوية ندوة توعوية لوعظ الغربية

إقرأ أيضاً:

في وداع السيدة خالصة

 

سارة البريكية

sara_albreiki@hotmail.com

 

يقف الإنسان عاجزًا في لحظة الموت الأليمة، يقف مكتوف الأيدي محاولًا إقناع ذاته بما حدث في لحظة فقدٍ وحزنٍ دائمٍ، ولوعةٍ تسطو على عناقيد القلب والروح والنفس... محاولًا جاهدًا التشبث ببصيص أمل لعودة الحياة إلى طبيعتها بعد مرور الوقت، إلّا أنه يقف وحيدًا أمام جيش المُعزِّين الذين لا يدركون مدى قوة وصلابة ذلك الإنسان الذي يقف أمامهم، تاركًا وراءه الكثير من التحديات، مُستذكرًا أنه قدوة، وأنه يجب أن يكون الأقوى والأكثر تأثيرًا وصلابة.

فقدنا الإنسانة الطيبة الخلوقة المثابرة والمكافحة، التي أنجبت ذلك الشموخ والبهاء والحنان والمحبة الصادقة، مُتجسِّدةً في شخص السيدة الجليلة التي تقف سندًا جنبًا إلى جنب مع سلطان عُمان المُفدّى وهي التي دائمًا الدافع الأول لتحقيق النجاح وسندًا للمرأة العُمانية ويد عز وسمو ورفعة وبهاء.

في الموت تقف الذكريات جميعها، تتلو بعضها بعضًا، يلي تلك اللحظة ألمٌ وذهولٌ ووقفةٌ لا تشبه جميع الوقفات، ولحظة صمتٍ تليها دموع الحزن تتساقط تباعًا وكأنه نهر... (لو استثمروا دمعي الذي في العراق سكون... كان اكتفى الشعب العراقي من أنهاره)، هكذا تحدثت مع نفسي ولسان حال دموعي التي أحاول جاهدًا مواراتها عن الجميع، لكنني أقف عاجزة أمام ذلك، فالفقد عظيم. 

لم أرَ السيدة خالصة عن قرب، ولم أسمع عنها سابقًا، إلا أنني رأيت حزن الوطن والناس والأزقة والطرقات وزوايا البيوت، ورأيتها في تفتح الورد، واخضرار العشب والغصون الحالمة، ورأيتها في عيون السيدة الجليلة تحكي قصة حب عظيمة لوطن عظيم ولشعب سامٍ لم يأتِ من فراغ، بل جاء من خلالها، فهي امرأة قوية كانت تمنح الحب والسعادة لكل من يمر بالقرب، وحتى ذلك البعيد الذي أصبح يستشعر مكانتها في قلب الوطن. 

إن الخسارات الكبيرة هي الفقد، ففقد الأعزاء خسارة كبيرة جدًا، وبعد ذلك الفقد لا يعود الإنسان كما كان بتاتًا، لأنه بالنهاية فقد جزءًا مهمًا من روحه. فالأم هي أعظم نعمة على الأرض، وهي الرحمة التي خلقها الله سبحانه وتعالى لبني البشر، فكل منا يشعر بالرحمة عندما يرى وجه أمه، ومهما كان وضع الإنسان، فإن وجود الأم ينسيه متاعب الحياة، فقربها أمان، وفي نظرتها السلام، وهي رحمة تمشي على الأرض، أودع فيها الله سبحانه ذلك الشعور الغريب الذي لن يحس به إلا هي. 

تكبر الأحزان بعد رحيل الأم، فلا تجد ما في البسيطة كلها يغني عنها، ولا سعادة تستطيع أن تنسيك قدر أمك مهما بلغت قوة الأمل، لكننا نتوسم خيرًا في السيدة الأولى أن تكون صبورة، وأن تتجاوز هذه المحنة العظيمة والفقد الجلل، ولا نقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون. 

خالص التعازي والمواساة لأم الوطن وللأسرة الحاكمة بهذا المصاب الكبير، رحم الله السيدة خالصة التي انتقلت إلى جوار ربّها الكريم، وأسبغ على قلب السيدة الجليلة صبرًا جميلًا. 

وداع وما بعد ينفع أناديلك

يا أمي وين؟

وبكتب في تلاوين الصباح

وقصة العشاق

وأحزاني

وأُرتِّل اسمك بصوتي

وأحاول ارسم عيونك

وأنا مهما ترا حاولت

ابنسى كل شيء

وارجع

طفل!

وابحث عن عيونك

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • 10 طعنات.. طالب يعتدي على والدته بآلة حادة في الغربية
  • من تواضع للناس رفعه الله
  • «أخويا وحبيبي الغالي».. رسالة شقيق محمد رمضان في عيد ميلاده
  • زراعة القليوبية تنظم ندوة توعوية وإرشادية لكيفية اختيار الأضحية وفحصها
  • في وداع السيدة خالصة
  • هل يجوز للشخص الاحتفال بـ عيد ميلاده؟.. أمين الإفتاء يُجيب
  • «تأثير صديق السوء».. ندوة توعوية لقصور الثقافة بدار الكتب بطنطا تحذر من مخاطر الصحبة الفاسدة
  • «لا للهجرة غير الشرعية».. جامعة المنيا تستضيف ندوة توعوية لمواجهة الظاهرة
  • محاضرة توعوية بالفيوم حول "الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان"
  • "الداخلية" تنظم ندوة حول الدور المجتمعي لها في دعم ورعاية المسنين