محافظ الدقهلية يتفقد مديرية الشباب والرياضة للاطمئنان على سير العمل
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، ديوان عام مديرية الشباب والرياضة، للاطمئنان على انتظام العمل والانضباط الوظيفي.
وجاء ذلك بحضور الدكتور محمود عبد العظيم، مدير المديرية، طارق دهب، وكيل المديرية للشباب والدكتور محمود عبد الهادي، مدير عام المنشآت الرياضية.
واطلع محافظ الدقهلية خلال الزيارة على سير العمل في الإدارات المختلفة، والتقى بمديريها والعاملين فيها، وشدد على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية لمراكز الشباب والأندية في جميع أنحاء المحافظة، وتعزيز الحملات التوعوية المنظمة فيها، مع متابعة دورية وعرض تقرير مفصل ومصور عن الأنشطة المنفذة.
كما تابع المحافظ حالة ملعب استاد المنصورة، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على مكتسبات هذا الصرح الرياضي والإنجاز الذي يمثله، مشددا على ضرورة المتابعة المستمرة للملعب وإجراء الصيانة الدورية له وللمرافق التابعة له حرصا على موارد الدولة وتعظيم الاستفادة منها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية محافظ جوله تفقديه محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.