أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن الأنشطة الكشفية تمثل أحد أهم أدوات تنمية الوعي والانتماء لدى النشء، لما تحمله من قيم تربوية وسلوكية تسهم في إعداد جيل واعي ومنضبط وقادر على تحمل المسؤولية ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بالنشء وبناء الانسان لتكوين شخصية متكاملة قادرة على العطاء.

وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الشباب والرياضة، بقيادة أحمد سويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة، واصلت تنفيذ خطتها الهادفة لدعم ورعاية النشء، حيث نظمت إدارة تنمية النشء، مسابقة التميز الكشفي لفرق الأشبال والزهرات على المستوى المحلي، وذلك بالمخيم الكشفي بنزلة عبد اللاه، بمشاركة 67 من أشبال وزهرات الفرق الكشفية من مختلف مراكز المحافظة.

وأشار المحافظ إلى أن المسابقة شهدت مشاركة فرق كشفية من مركز التنمية الشبابية بمنفلوط، ومركز التنمية الشبابية بأبنوب، ومركز التنمية الشبابية بصدفا، ومركز شباب ناصر، وتنافس المشاركون في عدد من المجالات المتنوعة التي تجمع بين المهارات العملية والقيم التربوية، شملت مجالات: الفني، الديني، الثقافي، الرياضي، مهارات الأرض، المهارات الكشفية، العقد والربطات، السمر الكشفي، وأسرع خيمة ومأوى خلوي.

وأضاف اللواء هشام أبو النصر أن نتائج المسابقة أسفرت عن فوز فريق أشبال أبنوب بالمركز الأول، يليه فريق أشبال ناصر بالمركز الثاني، ثم فريق أشبال صدفا بالمركز الثالث، وجاء فريق أشبال منفلوط في المركز الرابع، بينما على مستوى فرق الزهرات، فازت زهرات أبنوب بالمركز الأول، وزهرات صدفا بالمركز الثاني، وزهرات منفلوط بالمركز الثالث.

وأكد محافظ أسيوط أن الفرق الفائزة تستعد للمشاركة في المسابقة القومية على مستوى الجمهورية، حيث ستمثل محافظة أسيوط في مسابقة التميز الكشفي التي تنفذها الإدارة المركزية لتنمية النشء، والمقرر إقامتها بالمدينة الشبابية بأبوقير بمحافظة الإسكندرية، للتنافس مع الفرق الصاعدة من مختلف محافظات الجمهورية.

وأشار المحافظ إلى أن الدولة المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في دعم وتطوير الحركة الكشفية، بهدف تنشيط الفرق الكشفية والإرشادية بمراكز الشباب، وصقل مهارات النشء والشباب، وتعزيز روح التعاون والانضباط والعمل الجماعي لديهم، تنفيذًا لرؤية الدولة في بناء الإنسان المصري.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط محل سمر جيل محافظ أسيوط وكيل مركز حركة الرياض مراكز وكيل وزارة سنوات مستوى مقر الانتماء قدم اللواء آية ديني محافظ أسیوط فریق أشبال

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • القجيجي: إصلاح الوظيفة العامة يتطلب الجمع بين الانضباط المالي والعدالة الإدارية
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • الجزائر تحصد 10 ميداليات في البطولة الإفريقية للأشبال للجودو
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات