مياه المنوفية:أنشطة توعوية وزيارات ميدانية واستطلاعات رأى للتوعية بترشيد المياه
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
افاد المهندس رشدى السيد عمر رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالمنوفية، أن شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالمنوفية نظمت حملات توعية بمختلف المدارس بالتعاون مع مديريه التربيه والتعليم بالمنوفية لتوعية الطلاب بأهمية ترشيد استهلاك المياه والمحافظة عليها.
وأضاف،أن الحملات شملت تنفيذ العديد من الأنشطة والألعاب التفاعلية وورش حكي ومسابقات فنيه وطابور صباحي ومسارح للعرائس بمدارس مرحلة رياض الاطفال والابتدائي وتم توزيع هدايا تذكارية ومطبوعات تحث علي ضرورة ترشيد استهلاك المياه والاستخدام الأمثل للصرف الصحي.
كما ذكر، استقبلت محطة شبين الكوم البحارى طلاب الجامعة للتعرف علي اهم التقنيات الحديثة التي يتم من خلالها توفير المياة بالمنازل والعائد الذي يعود علي الدوله والأسر والافراد من توفير المياه والاستخدام الأمثل لها والحفاظ على شبكات الصرف الصحى بالمنازل والجهود الذي تبذلها الدوله لوصول كوب مياه نظيف لجميع المواطنين.
وفى سياق متصل قال رئيس الشركة،تم تنظيم حملات توعيه مكثفه بالقوافل الطبية وقوافل الهيئة العامة لتعليم الكبار للمساهمة في تعديل السلوكيات الخاطئة فى التعامل مع المياه والمحافظة عليها وكيفية الإستخدام الأمثل لشبكات الصرف الصحي..
وقال، أنه فى إطار تدعيم التواصل مع المواطنين، قامت إداراة التوعية بتنفيذ استطلاعات للرأي للمواطنين بمراكز خدمة العملاء ضمن الخطة الشهرية للشركة للتعرف على آراء عملائها في الخدمات المقدمة وضمان تحقيق الشفافية والمصداقية بين الشركة وعملائها، والاستفادة من مقترحات المواطنين في تطوير الخدمات المقدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شركة مياه الشرب والصرف الصحي محافظة التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.