إيران تصادر ناقلة ديزل مهربة في خليج عمان
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
إيران تصادر ناقلة أجنبية محملة بـ6 ملايين لتر ديزل في خليج عماناعتقالات واسعة
حيثُ أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن السلطات اعتقلت 18 من أفراد طاقم الناقلة، بينهم الربان، بعد احتجاز الناقلة التي تحمل 6 ملايين لتر من الوقود المهرب في خليج عمان.
اقرأ ايضاًانتهاكات متعددة
اذ أوضحت السلطات أن الناقلة ارتكبت عدة انتهاكات، منها تجاهل أوامر التوقف، محاولة الفرار، وعدم وجود وثائق للملاحة والشحن.
خلفية اقتصاديةالمصادرة جاءت في ظل جهود إيران للحد من تهريب الوقود إلى الدول المجاورة، مع استمرار دعم البنزين المحلي وانخفاض قيمته. أعلنت الحكومة عن رفع سعر البنزين المدعوم للفئات عالية الاستهلاك ضمن محاولتها السيطرة على الطلب دون إشعال غضب شعبي. View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:ايرانرفع سعر البنزينسعر البنزينتهريب الوقودخليج عمانديزلالنفط الإيراني© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ايران رفع سعر البنزين سعر البنزين تهريب الوقود خليج عمان ديزل النفط الإيراني فی خلیج
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.